المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفة مع الفنانة ليلى محمد


عمر مصلح
09-16-2013, 10:14 PM
وقفة مع الفنانة ليلى محمد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاورها عمرمصلح

ارتكزت الفنانة العراقية ليلى محمد على الصور الحسية والواقعية بتفجير طاقة إبداعية مزدحمة بالتمرد والحركة، بدون تصنّع أو تكلّف، لتكوِّن فيما بعد إسلوباً خاصاً بها فالشفرات والأشارات التي بثتها عبر مسيرتها الفنية.. جعلت منها رمزاً من الرموز الجمالية في الفن العراقي.
كان انتماؤها إلى الفرقة القومية للفنون الشعبية عام 1972، وبعد أن طبعت بصمتها في سجل هذه الأسرة قررت المزاوجة بين الرقص والتمثيل، فانتسبت للفرقة القومية للتمثيل في عام 1982، لتسهم في إغناء الحركة الفنية.
شاركت في عدد كبير من الأعمال المسرحية والتلفزيونية، ولعدد من الفرق الفنية منها ( فرقة إبراهيم جلال ) و ( فرقة ألمسرح الفني الحديث ) و ( فرقة مسرح اليوم ) و ( فرقة مسرح النجاح ).. ومن المسرحيات التي قدمتها الفنانة ليلى محمد ( مسرحية الأشواك ) و ( مسرحية دزدمونة ) و ( مسرحية الصرخة ) و ( مسرحية ألناي والقمر ) و ( مسرحية ألأسود والأبيض ) و ( مسرحية ألرداء). )
ولها مشاركات في أغلب المهرجانات العربية.
صدقاً وعملاً كانت نشأتها، فلا بد من هذه الوقفة مع من أتلفت اجمل أيامها في خدمة الفن.
س / تجربة الرقص والتمثيل، هل حفزت ليلى محمد لتكوين فرقة مسرحية استعراضية؟.
ج / لا يمكن تحقيق هذا الطموح، لعدم وجود الكوادر المتخصصة في بلدنا
س / هل يمكن الأستعانة بمدربي وراقصات الباليه.. كخطوة أولى؟.
ج / ألباليه فن متفرد، وله خصوصيته ولا يمكن إسباغه على التمثيل.
س / في مسرحية النهضة، إستغلت الفنانة الكبيرة عواطف السلمان العمل من حيث الشكل والمضمون لإيصال الأبعاد المعنوية بشكل ملفت للنظر.. ما تقييمك أنتِ؟.
ج / كان العمل مغرقاً بالشعبية، ولكني لم أشاهد العرض.
س / لو كُلفت بأداء الدور بدلاً عن عواطف السلمان.. كيف ستلعبين الدور؟.
ج / لو قُدِّر لي لعب الدور لارتكزت على صور منتزعة من ثنائية تجربتي، وسأبقي على الأبعاد الدرامية، والبنية العامة للعرض.
س / كيف؟.
ج / كما لعبت الدور في مسرحية ( أم الخوش ) لـ ( محمود أبو العباس ) فأنا أعتمد الأبهار، وأمتلك مهارة جسدية لا تمتلكها عواطف السلمان، وأستغل هذه الأمكانية في الأعمال المونودرامية، لتكون شفرة مضافة لإيصال المضمون.
س / وما تقييمك لمسرحية الرداء؟.
ج / لم ترتقِ مفردات العرض إلى النص.
س / ولكنك إحدى تلك المفردات!.
ج / كان النص كبيراً ومكتوباً بطريقة يصعب مسرحتها , فانسحب هذا على جميع مفردات العرض.
س / ولكني شاهدت العرض ووجدته متكاملاً تقريباً
ج / تجربة الأخراج كانت متواضعة.
س / عند الممثل رغبة كامنة لأزاحة الشخصية المقترحة من قبل الكاتب والمخرج.. فما تأثير هذه الرغبة عليك؟.
ج / حين أشعر بأن الشخصية المرسومة لي غير مؤثرة.. أنسحب فوراً
س / نفهم من هذا أن الدور يجب أن يحتوي شيئاً منك؟.
ج / أكيد، وأفضّل الحركة المكانية والإيماءة التعبيرية لأترجم المفردة إلى سلوك.
س / ماهي تجاربك في المسرح التجريبي؟.
ج / كل أعمالي واقعية.
س / للمخرج الدكتور صلاح القصب مسرح خاص إنتهجه لنفسه.. ما مدى تعاطفك مع هذا الأتجاه؟.
ج / مسرح الصورة لا يقترب من منطقة عواطفي.
س / باعتقادي أن المخرج كاظم النصار خلق علاقة ناجحة بين مسرح الصورة والواقعية.. فما تعليقك على ذلك؟.
ج / رأيي بمسرح الصورة ينعكسس على أعمال كاظم النصار.. مع اعتزازي بكل المبدعين.
س / كيف تنظرين إلى المسرح الجماهيري العراقي بعد اعتلاء الغجريات هذه الخشبة؟.
ج / للوعي الثقافي ولإدراك الفنان للشروط المسرحية إشتراط النجاح أو الفشل.. فهم كارثة وقعت على المسرح، وستصيبهم الكارثة أيضا
س / نحن متفقون على أنهم دخلاء على هذا النوع من الفنون، ولكن أرجو تفسير الشطر الثاني من جوابك.
ج / إن ولوجهم عالم التمثيل سيبعدهم عن لونهم الخاص، وسيهملون تراثهم تدريجياً
س / هل تقترب الألوان الغنائية الغجرية من ذائقتك؟.
ج / أنا لست ضد فنهم على أي حال.. وهم موجودون في كل العالم، ولهم جمهورهم الخاص، بدليل أن ( الفلامنكو ) جزء مهم من فولكلور اسبانيا
س / ما رأيك الشخصي بالمسرح العراقي الآن؟.
ج / نحن في حالة بحث دائم عن ما هو جديد، ولم يعد الأنسان العراقي يقتنع بأي شيء، فالعلاقة الآن بين المسرح والجمهور قلقة.
س / كيف؟.
ج / ألجمهور يطالب الكاتب والمخرج والممثل بالجديد، ويتدخل نقدياً حتى في أبسط الأمور، وهذا من حقه.
س / ما هو تقييمك للمسرحيات المصرية التي تصلنا عبر التلفزيون؟.
ج / مشوهة، وسيئة جداً جداً
س / بعض الفنانات التجأن إلى النقد والتأليف.. هل تمتلكين شيئاً من هذه المحاولات؟.
ج / ألنقد باعتقادي دراسة، وعالم صعب، ويبتعد عن الأنطباع.. أما بالنسبة للتأليف فأنا أعترف بأني غير موهوبة في هذا المجال.
س / هل نجح سعد الله ونوس في خلق نوع من العلاقة بين الممثل والجمهور؟.
ج / لم أر له عملاً مسرحياً , ولذلك لا أستطيع الحكم.
س / هل تعتقدين بأنك مشهورة عربياً؟.
ج / نعم، وبأكثر من دولة.. فأنا متواصلة مع الفن، ولي جمهور في ليبيا والجزائر والمغرب وكل دول الخليج.
س / ماهو مدى تأثرك بالفنون الأخرى غير التمثيل؟.
ج / ألمهم عندي صدق المشاعر والبساطة في التوصيل.
س / هل تقرئين الشعر؟.
ج / نعم وبالخصوص عبدالرزاق عبدالواحد ونزار قباني.. فالأول تغزل بالأرض والثاني تغزل بالمرأة.. فكلاهما غنى للحرب على طريقته الخاصة.
س / قراءاتك الأخرى؟.
ج / أقرأ للروائي عبدالخالق الركابي ولطفية الدليمي، وآخر كتاب إطلعت عليه ( فن السيناريو ) تاليف سامي محمد
س / ساضع امامك أسماء، وأرجو التعليق عليها باختصار
* ألسياب
تأريخ عراقي
* سامي عبدالحميد
ممثل كبير
*عبدالستار ناصر
قاص مرهف يقترب كثيراً من الشعر
* ألطيب الصديقي
مخرج رائع وملتزم
* ملكة جمال ربيع أوربا
أوووووووه كان زمان
* إذاً ليلى محمد
متأملة تبحث عن نقطة جمالية بعيدة
* ألمرأة
مخلوق مضطهد لنفسه.

عطاء العبادي
09-17-2013, 12:58 AM
وقفة جميلة
وحوار شيّق مع هذه السيدة العراقية الراقية
والمرأة الفنانة المتعددة المواهب
تروقني ليلى دائما في معظم أدوارها
وبخصوص عبارتها
* ألمرأة
مخلوق مضطهد لنفسه.
أقول :
صدقت ياليلى
ففي بلادنا تضطهد المرأة نفسها
لكي تنال قسطا من السعادة أوراحة البال
فحسب !
تحية
أستاذ عمر
دمت رائعا ومميزا بكل ماتطرحه من مواضيع
تقديري وشتائل ورد

مصطفى السنجاري
09-17-2013, 07:32 AM
أخي الغالي ترب الندى والجمال
المبهر الجميل عمر مصلح
أيها الفارس الذي يقتحم كل الساحات
برشاقته المعهودة التي تعتمد الأريحية في الطرح
أيها الفنان الشاعر
كاد الحوار يكون شعرا ولوحة
سكبت عليه من جمال ريشتك
مما جعله شاعريا
وكانت الأسئلة مبتكرة وغير تقليدية
مما زاد من جمال موضوعك
ليلى محمد فنانة راقية
واكبنا عملها أيام الشباب الأول
فمتعت صبانا بلوحاتها الفنية
ابا الفاروق كنت رائعا
كما أنت دائما
تقبل مروري المتواضع
أمام ثراء موضوعك
فلك التحية والمحبة صادقة

عمر مصلح
09-17-2013, 11:40 PM
وقفة جميلة
وحوار شيّق مع هذه السيدة العراقية الراقية
والمرأة الفنانة المتعددة المواهب
تروقني ليلى دائما في معظم أدوارها
وبخصوص عبارتها
* ألمرأة
مخلوق مضطهد لنفسه.
أقول :
صدقت ياليلى
ففي بلادنا تضطهد المرأة نفسها
لكي تنال قسطا من السعادة أوراحة البال
فحسب !
تحية
أستاذ عمر
دمت رائعا ومميزا بكل ماتطرحه من مواضيع
تقديري وشتائل ورد
سيدتي الأنيقة.. طبت منى
لهذه الفنانة دور متميز في إغناء الذائقة الراقية على مستوى المشهد الفني العراقي
فلم تلجأ للتهريج والمسرح الهابط.
أما رأيها بالمرأة فكان واعياً جداً.
وأضم صوتي لصوتك، كونها – غالباً- تتنازل عن حقوقها، وبلا مقابل.
تحياتي لك أيتها الفاضلة.

عمر مصلح
09-17-2013, 11:46 PM
أخي الغالي ترب الندى والجمال
المبهر الجميل عمر مصلح
أيها الفارس الذي يقتحم كل الساحات
برشاقته المعهودة التي تعتمد الأريحية في الطرح
أيها الفنان الشاعر
كاد الحوار يكون شعرا ولوحة
سكبت عليه من جمال ريشتك
مما جعله شاعريا
وكانت الأسئلة مبتكرة وغير تقليدية
مما زاد من جمال موضوعك
ليلى محمد فنانة راقية
واكبنا عملها أيام الشباب الأول
فمتعت صبانا بلوحاتها الفنية
ابا الفاروق كنت رائعا
كما أنت دائما
تقبل مروري المتواضع
أمام ثراء موضوعك
فلك التحية والمحبة صادقة
أيها السنجاري المتألق
خِلِّي المعتَّق في دنان الوداد
منكم نتعلم فنون الجمال، وبكم نسمو
كان الحوار عبارة عن مساهمة بسيطة لتسليط الأضواء على هذه الفنانة الباذخة الألق
والحمد لله لقي قبول من هم برتبتكم بهاء.
مرورك زنابق وموسيقا.
دام الجمال حليفك.

فرج عمر الأزرق
01-29-2014, 06:32 PM
بوركتم الأخ العطر عمر
اضاءة راقية لمبدعة أرقى
حوار يلب الخاطر و ينعش الذاكرة
لي تمام الشرف لمصافحة تجربة فنية تعمقت جذورها و أطلت على خارجها
لكما مناصفة كبير الشكر و الامتنان
عبق زهرتي الزرقاء و ان حضرت هنا حمراء
flower

عمر مصلح
01-29-2014, 09:49 PM
بوركتم الأخ العطر عمر
اضاءة راقية لمبدعة أرقى
حوار يلب الخاطر و ينعش الذاكرة
لي تمام الشرف لمصافحة تجربة فنية تعمقت جذورها و أطلت على خارجها
لكما مناصفة كبير الشكر و الامتنان
عبق زهرتي الزرقاء و ان حضرت هنا حمراء
flower

صديقي الأزرق النقي
محبة واعتزاز
الشرف لي بمصافحة مبدع مثلك
والورود كلها وبكل ألوانها تستعير العطر من بوحكم الكريم.
دمت رائعاً.