عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 106 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 105 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 104 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: سِـدْرَةُ الـنُّـور (آخر رد :محمد ياسين العشاب)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 103 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 102 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 101 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 100 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 99 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 98 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > القِسْمُ الثَقَافِي الْعَامْ > الْأَدَبِيَّاتُ الْمَنْقُولَة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 01-19-2014, 10:55 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر
المغرب الأقصى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله بن بريك

البيانات
التسجيل: 7 - 12 - 2012
العضوية: 2347
العمر: 57
المشاركات: 898
المواضيع: 28
الردود: 870
بمعدل : 0.38 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبدالله بن بريك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

التواصل




المنتدى : الْأَدَبِيَّاتُ الْمَنْقُولَة
افتراضي من كتاب "لُباب الآداب".ل "اسامة بن منقذ"

انا : عبدالله بن بريك


فصل في
الأدب
قال الله عزّ وجل في سورة البقرة: " وعلَّم آدم الأسماء كلها ثمّ عرضهم على الملائكة فقال: انْبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين " فمن لا شريعة له لا إيمان له ولا توحيد. والشريعة موجبةٌ للأدب، فمن لا أدب له لا شريعة له ولا إيمان ولا توحيد.
وقال ابن عطاءٍ رحمه الله: الأدب الوقوف مع المستحسنات. فقيل: وما معناه ؟ قال: أن تعامل الله تعالى بالأدب سرّاً وإعلاناً، فاذا كنتَ كذلك كنت أديباً وإن كنت أعجميّاً.
ومن الجريري رحمه الله قال: منذ عشرين سنةً ما مددت رجلي وقت جلوسي للخلوة، فإنَّ حسن الأب مع الله تعالى أولى.
وروي عن ابن سيرين رحمه الله: أنه سئل: أي الآداب أقرب إلى الله ! فقال: معرفة ربوبيته، وعملٌ بطاعته، والحمد لله على السِّرَّاء، والصبر على الضَّراء .
وقال رجل من قيس لرجل من قريش: اطلب الأدب فإنه زيادةٌ في العقل، ودليلٌ على المروءة، وصلة في المجلس، ثم قال:
تَعَلَّمْ فَليسَ المَرْءُ يُخْلَقُ عَالِماً ... وَليسَ أَخُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
فَإِنَّ كَبيرَ القَومِ لاَ عِلمَ عِندَهُ ... صَغيرٌ إِذَا صُمَّتْ عَلَيْهِ المَحَافِلُ

وَلاَ تَرْضَ مِنْ عَيْشٍ بدُونٍ وَلاَ يَكُنْ ... نَصِيبُكَ إِرْثٌ قَدَّمَتْهُ الأَوَائِلُ
وكان يقال: من حسن الأدب أن لا تنازع من فوقك، ولا تقولَ مالا تعلم، ولا تتعاطى مالا تنال، ولا يخالف لسانك ما في قلبك، ولا قولك فعلك، ولا تدع الأمر إذا أقبل وتطلبه إذا أدبر.
ويقال: من أدَّب صغيراً قرَّت عينه كبيراً، ومن أدَّب ابنه أرغم أنف عدوِّه.
وكان يقال: ثلاثةٌ ليس معهن غربةٌ: مجانبة الريب، وكف الأذى، وحسن الأدب.
وقال عبد الملك بن مروان: ما الناس إلى شيء من الأدب أحوج منهم إلى إقامة ألسنتهم التي بها يتعاودون الكلام، ويتعاطون البيان، ويتهادون الحكمة، ويستخرجون غوامض العلم من مخابئها، ويجمعون ما تفرَّق منها، فإن الكلام قاضٍ يحكم بين الخصوم، وضياءٌ يجلو الظُّلم، حاجة الناس إلى موادِّه حاجتهم الى مواد الأغذية.
وذكرت امرأةٌ عند هندٍ بنت المهلب بجمالٍ، فقالت هند: ما تحلَّين النساء بحليةٍ أحسن من لبٍّ طاهرٍ تحته أدب كامن ٌ.
وقال بزر جمهر: ما ورثت الآباء الأبناء شيئاً أفضل من الأدب: إنها إذا ورَّثتها الآداب كسبت بالآداب الأموال والجاه والإخوان والدين والدنيا والآخرة، و إذا ورثتها الأموال تلفت الأموال وقعدت عدماً من الأموال والآداب.
وكان يقال: من قعد به حسبه نهض به أدبه.
وقال أبو السمراء: قال لنا أبي: يا بنيّ، تزينوا بزيِّ الكتَّاب، فإنَّ فيهم أدب الملوك وتواضع السُّوقَةِ.
وكان يقال: أربعةٌ يسود بها العبد: العلم والأدب والفقه والأمانة.
وكان يقال: عزّ الشريف أدبه، وعزّ المؤمن استغناؤه عن الناس.
ويقال: من الأدب إذا دخلت مع الرجل منزله أن تدخل بعده، وإذا خرجت خرجت قبله.
وقال منذر بن الجارود لابنٍ له يوصيه: اعمل النَّظر في الأدب ليلاً، فإن القلب بالنهار طائر، وهو باليل ساكن، فكلما أوعيت فيه شيئاً عقله.
وكان يقال: الأدب خير ميراثٍ، وحسن الخلق خير قرينٍ، والتوفيق خير قائدٍ، والاجتهاد أربح بضاعةٍ ولا مال أعود من العقل، ولا مصيبة أعظم من الجهل، ولا ظهير أوثق من المشورة، ولا وحدة أوحش من العجب.
وقال عبد الملك بن مروان لمؤدب ولده - وكان رجلاً من بني زهرة - : علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن، واحملهم على الأخلاق الجميلة، وروِّهم الشعر يشجعوا وينجدوا، وجالس بهم أشراف الناس وأهل العلم منهم، فإنهم أحسن الناس رعةً وأحسنهم أدباً، وجنبهم السَّفلة والخدم، فإنهم أسوأ الناس رعة وأسوؤهم أدباً ومرهم فليستاكوا عرضاً، وليمصوا الماء مصًّا ولا يعبوه عبّا، ووقرهم في العلانية، وذللهم في السر، واضربهم على الكذب، إن الكذب يدعو الى الفجور، والفجور يدعو الى النار، وجنبهم شتم أعراض الرجال، فان الحر لا يجد من عرضه عوضاً، وإذا ولوا أمراً فامنعهم من ضرب الأبشار فإنه عار باقٍ ووتر مطلوب، واحملهم على صلة الأرحام، واعلم أن الأدب أولى بالغلام من النسب.
قيل للحسن البصري رحمه الله: قد أكثر الناس في علم الآداب، فما أنفعها عاجلاً وأفضلها آجلا ؟. فقال التفقه في الدين، فانه يصرف اليه قلوب المتعلمين، والزهد في الدنيا، فإنه يقربك من رب العالمين، والمعرفة بما لله تعالى عليك يحويها كمال الإيمان.
وقال يحيى بن معاذٍ رحمه الله: من تأدب بأدب الله صار من أهل محبة الله .
وروي عن ابن المبارك رحمه الله أنه قال: نحن إلى قليل من الأدب أحوج منّا إلى الكثير من العلم.

وعن أبي نصر الطوسي السّرّاج رحمه الله قال: الأدب سندٌ للفقراء، وزين للأغنياء، و الناس في الأدب متفاوتون، وهم على ثلاث طبقات: أهل الدنيا، وأهل الدين، وأهل الخصوصية من أهل الدين، فأما أهل الدنيا فان أكثر آدابهم في الفصاحة والبلاغة وحفظ العلوم وأسمار الملوك وأشعار العرب، ومعرفة الصنائع، وأما أهل الدين فإن أكثر آدابهم في رياضة النفوس وتأديب الجوارح وطهارة الأسرار وحفظ الحدود وترك الشَّهوات واجتناب الشبهات وتجريد الطاعات والمسارعة إلى الخيرات، وأما أهل الخصوصية فإن أكثر آدابهم في طهارة القلوب ومراعاة الأسرار والوفاء بالعقود بعد العهود وحفظ الوقت وقلة الالتفات إلى الخواطر والعوارض والبوادي والطوارق، واستواءٍ السرِّ مع الإعلان وحسن الأدب في مواقف الطلب وأوقات الحضور والقربة والدّنو والوصلة ومقامات القرب .
وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله: قد أكثر الناس في الأدب، ونحن نقول: هو معرفة النفس.
وقال الجنيد رحمه الله: إذا صحَّت المحبَّةُ سقطت شروط الأدب.
وأنشدوا:
فِيَّ انْقِباضٌ وَحِشمَةٌ فإذَا ... لَقِيتُ أهلَ الوَفَاءِ وَالكَرَمِ
أَرسَلْتُ نَفْسي على سَحِيَّتِها ... وَقُلتُ مَقُلتُ غَيرَ مُحْتَشِمِ
وقال أبو عثمان رحمه الله: إذا صحّت المحبة تأكدت على المحبِّ ملازمة الأدب.
وقال الثوري رحمه الله: من لم يتأدّب للوقت، فوقته مقتٌ.
قال الله سبحانه وتعالى: " وأيوب إذ نادى ربه: أني مسَّني الضُرُّ وأنت أرحم الراحمين " لم يقل ارحمني لأنه حفظ أدب الخطاب.
وكذلك عيسى عليه السلام، إذ قال له الباري سبحانه وتعالى: " يا عيسى ابن مريم، أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ؟ قال: سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحقٍّ، إن كنت قلته فقد علمته " ولم يقل لم أقل رعايةً للأدب.
وقال الحكماء: لاأدب إلاّ بعقلٍ، ولا عقل إلاّ بأدبٍ: هما كالنفس والبدن، فالبدن بغير نفس جثّةٌ لا حراك بها، والنفس بغير بدن قوةٌ لاظهور لفعلها، فإذا اجتمعا وتركَّبا نهضا وفعلا.
وقالوا: ليس العاقل - وإن كان تامّاً - بمستغنٍ عن الأدب والعلم، اللذين هما زينته وجماله، لأن الله تعالى جعل لكثيرٍ من خلقه زينةً، فزينة السماء بكواكبها، والأرض بزهرتها، والقمر بنوره، والشمس بضيائها. والأدب للعقول كالجلاء للسيوف، فإن السيوف إذا تعوهدت بالصَّقل عملت ونفعت، وإذا لم تجل صدئت وبطلت.
وقيل لبقراط: ما الفرق بين من له أدب ومن لا أدب له ؟ قال: كالفرق بين الحيوان الناطق والحيوان غير الناطق.
وقالوا: من كثر أدبه شرف وإن كان وضيعاً، وساد وإن كان غريباً، وكثرت الحاجة إليه وإن كان فقيراً.
وقالوا: الأدب اللازم خيرٌ من الحسب المضاف.
وقال الشاعر:
وَمَا الحسَبُ المَوْرُوثُ ... لاَ دَرَّ دَرَّهُ بِمُحْتَسَبٍ إِلاّ بِآخَرَ مُكتسَبْ
إذا العُودُ لَمْ يُثْمِرْ ... وَإنْ كَانَ شُعْبَةً مِنَ المُثْمِرَاتِ اعْتَدَّهُ النَّاسُ فِي الحَطَبْ
وَلِلمَجْدِ قَوْمٌ سَاوَرُوهُ بِأنفُسٍ ... كِرَامٍ وَلَمْ يَعْبَوْا بِأُمٍّ وَلاَ بِأبْ
دخل كعب الأحبار على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو على فراش، وهم يمينه ويساره وسادتان، فقال له عمر رضي الله عنه: اجلس يا أبا اسحق، وأشار بيده الى الوسادة، فثناها كعب وجلس على البساط. فقال له عمر رضي الله عنه: ما يمنعك من أن تجلس على الوسادة ؟ قال: فيما أوصى سليمان بن داوود عليهما السلام: لا تغش السلطان حتى يملَّك، ولا تنقطع عنه حتى ينساك، وإذا دخلت عليه فاجعل بينك وبينه مجلس رجلٍ أو رجلين، فعسى أن يأتي من هو أولى منك بذلك المجلس. فاستلقى عمر رضي الله عنه وقال: " ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون " .
وقال الحكيم: الأدب يحرز الحظ، ويؤنس الوحشة، وينفي الفاقة، ويعرف النكرة، ويثمر المكسبة، ويكمد العدو ويكسب الصديق.
وقال بعض السلف: ناهيك من شرف الأدب أن أهله متبوعون والناس تحت راياتهم، فيعطف ربك تعالى عليهم قلوبا لا تعطفها الأرحام، وتجتمع بهم كلمةٌ لا تأتلف بالغلبة، وتبذل دونهم مهج النفوس.

وقال بعض الفلاسفة: الأدب زيادةٌ في العقول، ولقاحها وغذاؤها الذي لا يحييها غيره ولا تنمي على شيء بعده.
وقال آخر: الأدب حياة القلوب، ولا مصيبة أعظم من الجهل.
وقال بعض الحكماء: أحسن الحلية الأدب، ولا حسب لمن لا مروءة له، ولا مروءة لمن لا أدب له. ومن تأدب من غير أهل الحسب ألحقه الأدب بهم.
وقال آخر: يتشعب من الأدب التشرف وإن كان صاحبه دنيّاً، والعز وإن كان صاحبه مهيناً، والقرب وإن كان صاحبه قصيّاً، والغني وإن كان فقيراً، والنبل وإن كان حقيراً، والمهابة وإن كان وضيعاً، والسلامة وإن كان سفيهاً.
وسمع بعض الحكماء رجلاً يقول: أنا غريبٌ، فقال: الغريب من لا أدب له.
ومن منثور الآداب
قال جالينوس: كما أنه يعرض للبدن المرض والقيح - فالمرض مثل الصرع والشوصة، والقيح مثل الجَرَب وتساقط شعر الرأس وقرعه - : فكذلك يعرض للنفس مرض وقيح، فمرضها كالغضب، وقيحها كالجهل .
وقال أرسطاطاليس: العلم دليل العقل، والعقل قائد الخير .
وقال: العالم يعرف الجاهل، لأنه قد كان جاهلاً. والجاهل لا يعرف العالم، لأنه لم يكن عالماً .
وقال: من اتخذ الحكمة لجاماً اتخذه الناس إماماً .
ومرَّ أرسطاطاليس برجل قد قطعت يده، فقال: أخذ ما ليس له، فأُخذ ماله.
وقال: كفى بالتجارب تأدباً، وبتقلب الأيام عظة .
وقيل لأرسطاطاليس: ما يزين المرء بين إخوانه أيها الحكيم ؟ فقال: الأدب يزين غنى الغني، ويستر فقر الفقير. فقيل له: وما البلاغة ؟ فقال: إقلالٌ في إنجاز، وصواب مع سرعة جواب .
وقال أرسطاطاليس: كما أنه ليس من المروءة أن تقتصر من الأموال والعُقَد على ما فيه الحاجة وتدعو إليه الضرورة - : بل أن تتخذ الأشياء الشريفة التي للبهاء والتجمل - : فكذلك العلوم: ليس من المروءة أن تقتصر منها على ما تحتاج لضربٍ من التفقه دون أن تكتسب تشريف السناء بها .
وقال سقراط الحكيم: العقول مواهب، والآداب مكاسب .
وقال: العالم طبيب الدِّين، والمال داء الدين، فإذا رأيت الطبيب يجر الداء إلى نفسه فكيف يداوي غيره ؟! وقال: من لم يعرف الخير من الشر فألحقه بالبهائم .
وقال: الدنيا غنيمة الأكياس وحسرة الحمقى .
وقال: لا خير في الحياء إلا لأحد رجلين: ناطق عالم أو صموت واع .
وقال: إنما يعرف الخطأ بسوء عاقبته، فلست تتقيه حتى تعرفه، ولا تعرفه حتى تُخطئ، فلذلك كان بين الانسان والصواب خطأ كثير .
وقال: من يجرِّب يزدد علماً، ومن يوقن يزدد يقيناً، ومن يستيقن يعمل جاهداً، ومن يحرص على العمل يزدد قوة، ومن يتردد يزدد شكاً، ومن يكسل يزدد فترة .
وقال: الذنوب الفاضحة، تذهب بالحجج الواضحة .
وقال: لا يكون الحكيم حكيماً حتى يغلب جميع شهوات الجسد .
وقال بطليموس: العاقل من عقل لسانه إلا عن ذكر الله، والجاهل من جهل قدر نفسه .
وقال: متواضع العلماء أكثرهم علماً، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماءً .
وقال: لست تعرض المسيء لمقت الله بمثل الإحسان إليه مع الإساءة منه إليك .
وقيل: من أحب البقاء فليعد للمصائب قلباً صبوراً .
وقال: ما تزاحمت الظنون على أمرٍ مستورٍ إلا كشفته .
وقال: من لم يتعظ بالناس وعظ الله عز وجل به الناس .
وقالوا: كلما قربت أجلاً فازدد عملاً .
وقالوا: الحازم من لم يشعله البطر بالنعمة عن النظر في العاقبة، ولا الهم بالحادثة عن الحيلة فيها .
وقال أفلاطون: للعادة على كل شيء سلطان .
وقال: إذا أقبلت الدنيا خدمت الشهوات العقول، وإذا أدبرت خدمت العقول الشهوات .
وقال: لا تقصروا أولادكم على آدابكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم .
وقال: ليس يكمل عقل الرجل حتى يكون صديق المتعاديين .
وقال: ما أدرى ما الهوى ؟! غير أني أعلم أنه جنون إلهي لا محمودٌ ولا مذمومٌ .
وقال: أبنوس بن أبينوس: موت الرؤساء أفضل من رئاسة السفل .
وقال: إذا بخل الملوك بالمال كثُر الإرجاف بهم .
وقال سولون الحكيم: لا يضبط الكثير من لا يضبط نفسه الواحدة .
وقال: الجزع أتعب من الصبر .
وقال: إذا ضاقت حالك فلا تستشيرن الإفلاس، فإنه لا يشير عليك بحير ! وقال بقراط: النفس المنفردة بطلب الرغائب وحدها تهلك .

وقال: من صحب السلطان فلا يجزع من قسوته، كما لا يجزع الغواص من ملوحة البحر .
وقال: من أحب لنفسه الحياة أماتها .
وقال أرسطاطاليس: كما لا ينبت المطر الشديد الصخر كذا لا ينتفع البليد بكثرة التعليم .
وقال: كفى بالتجارب تأدباً، وبتقلب الأيام عظة .
وقال: الجاهل عدو لنفسه، فكيف يكون صديقاً لغيره ؟!

 












من مواضيع العضو في الملتقى

0 بِـــــــرٌّ
0 رحبوا معي بالأديبة الشاعرة الاستاذة "سلمى الزياني"
0 بائع النعناع
0 أغنية بئيسة.عبدالله بن بريك
0 إمكانيات!!

عرض البوم صور عبدالله بن بريك   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم الْأَدَبِيَّاتُ الْمَنْقُولَة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى