عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 106 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 105 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 104 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: سِـدْرَةُ الـنُّـور (آخر رد :محمد ياسين العشاب)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 103 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 102 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 101 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 100 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 99 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 98 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > القِسْمُ الثَقَافِي الْعَامْ > حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ هُنَا يَلْتَقِي الْفِكْرُ وَالْبَحْثُ وَالنَّقْدُ لِيُثْمِرَ عَنْ حَقِيقَةٍ نُدْرِكُهَا
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 09-18-2016, 02:59 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أديب / فلسطين الحبيبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نبيل عودة

البيانات
التسجيل: 10 - 7 - 2013
العضوية: 2683
العمر: 72
المشاركات: 288
المواضيع: 183
الردود: 105
بمعدل : 0.13 يوميا


الإتصالات
الحالة:
نبيل عودة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
افتراضي ]يوميات نصراوي: ذاكرة مبعثرة.. ايام مع سالم جبران -3

انا : نبيل عودة


يوميات نصراوي: ذاكرة مبعثرة.. ايام مع سالم جبران -3

نبيل عودة

لم أكن عدائيا، ولن أكون عدائيا في نقاشي الفكري والسياسي مع بيتي القديم (الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية) وبعض شخصياته، بل من منطلق المسؤولية التي شكلت قيمة خاصة في نهج حياتي. نقاشي الفكري معهم لم يتوقف اليوم أيضا، لا أناقشهم من منطلق نفْيي إيّاهم، بل من منطلق رؤيتي ان هذا الجسم قادر ان يجدد نفسه، او يتسارع للتحول الى جسم سياسي ثانوي.. وهو الاتجاه الطاغي اليوم.
ليس سرّا اني عندما شعرت ان قوى الظلام والماضوية تهدد مصير مدينتي (الناصرة) لم أنتظر دعوة للتجند النضالي والإعلامي دفاعا عن مدينتي، برؤيتي ان قائمة الجبهة (الحزب الشيوعي) يجب ان تنتصر وإلا ضاعت هذه المدينة التي نحبها ونريد ان نراها تواصل التطور وتحمي مجتمعنا المدني الحضاري من السقوط ببراثن الطائفية. قناعتي كانت انه على الناصرة ان تواصل تحمُّل مسؤولية قيادة الجماهير العربية بمكانتها السياسية كعاصمة الجماهير العربية وتقديم نموذج يحتذى به في إدارة شؤون السلطات المحلية.
لم ار جسما سياسيا بلديا مؤهَّلا لهذا الدور غير الجبهة آنذاك.
في احدى المعارك الانتخابية لبلدية الناصرة (2003) وجَّهني سالم جبران نفسه، وكان محررا لصحيفة "الأهالي" نصف الأسبوعية، لإجراء مقابلة مع رئيس البلدية ومرشح الجبهة لرئاسة بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي، نُشرت المقابلة بملحق خاص أرفقناه بجريدة "الأهالي" امتد على مساحة الصفحة الأولى وصفحتين داخليتين. حولنا "الأهالي" الى منبر إعلامي لتسويق قائمة الجبهة، بل ورفضنا نشر إعلانات لقائمة منافسة، أقنعنا صاحب الجريدة (علي دغيم من مدينة سخنين) ان يتصل برامز جرايسي (رئيس البلدية وقتها ومرشح الرئاسة) ويبلغه بموقفنا، وان يغطي لنا الإعلانات التي رفضنا نشرها لمرشح قائمة منافسة، بإعلانات أخرى لقائمة الجبهة. أي لم نستطيع ان نحافظ على كوننا صحيفة تجارية مستقلة، ولي عودة (بحلقة مستقلة) لتلك المرحلة بحادث هام كان ممكن أن يغير الكثير من الحساسيات والضغائن ويخلق جوا من التفاهم والعلاقات على المستوى الإنساني والحزبي مع سالم جبران، وبما سيكون لذلك من خلق أجواء ايجابية قد تعيد الكثير من القوى الى صفوف الحزب الشيوعي والجبهة..
نعود الى سنوات العقد الأخير من القرن الماضي...
في العام 1998 اذا لم تخنّي الذاكرة بدأت أنشر سلسلة مقالات عن انتخابات البلدية القادمة، وفتح لي رئيس تحرير صحيفة الحزب الشيوعي "الاتحاد" (الأستاذ نظير مجلي) الباب لنشر مقالاتي، نشرت عددا كبيرا من المقالات تميزت أكثريتها بالكتابة الساخرة عن القوائم البلدية المنافسة للجبهة، انتقد سالم جبران بعض التعابير في مقالاتي التي رأى انها عنيفة جدا وقاسية جدا وانه لو كان رئيسا للتحرير لحذف بعض جمل مقالاتي او حذفها كلها. أثارت تلك المقالات اهتماما واسعا من القراء ووصلتني عشرات الاتصالات المؤيدة والشاكرة لهذا النشر!!
اريد ان أقول اني لا اكتب مذكرات عن سالم، إنما أسجل مرحلة عايشتها. لا اكتب تاريخاً خاصاً، انما معاناة عشنا مفارقاتها بين كوننا مخلصين لفكر سياسي وفلسفي واضطرارنا لخوض معاركنا لصالحه، من خارج صفوفه ومن خارج إعلامه لاحقا.. رغم كل ما لحقنا من أذى شخصي.
نشطت مع الجبهة في الناصرة دفاعا عن مديني اولا.. كنت ألتقي سالم أسبوعيا في مرافقتي له في ندواته. اهتم بمقالاتي التي أنشرها بمعدل مقال او مقالين أحيانا كل أسبوع في جريدة الحزب اليومية "الاتحاد". استفدت من ملاحظاته ويجهل القراء وأعضاء الحزب بالتأكيد، ان بعض مقالاتي التقطت أفكارها من سالم نفسه. كان ظن البعض اني انسحبت من "معسكر سالم". الذي لم يكن له وجود الا في المخيلات المريضة. بل ذهب البعض للظن ان بعض تعابيري هي انتقاد لسالم جبران فأضحكوني بسطحية فهمهم ومحدوديته.
استدعاني في أحد الأيام عضو مكتب سياسي للحزب من قيادة منطقة الناصرة، كان الحديث بيننا ان أجدد عضويتي في الحزب الشيوعي. قلت أخاف ان تكون بعض مفاهيمي الماركسية تختلف عن مفاهيم الحزب. قال الحزب لا يمنع الاجتهاد والنقاش وهناك ضرورة لشخص مثقف مثلي للحزب.
عضو في اللجنة المركزية من الناصرة، تسلّم مهام حزبية وبلدية مختلفة، وهو من رفاق الشبيبة الشيوعية في الناصرة في فترة قيادتي لها، قال لي: "اني لن اجد الحزب الذي اعرفه ونشأت في صفوفه ونصحني بعدم التسرع في الانضمام".
عضو المكتب السياسي أصرّ وقال انه سيكون المعرّف لي. رفاق سابقون لي ابدو حماسهم وقولهم ان الحزب والفرع بحاجة لي لإحداث انطلاقة شبيهة بما أنجزناه سوية في الشبيبة الشيوعية في الناصرة في فترة قيادتي لها.
قدمت بعد تردد طلب انتساب للحزب الشيوعي، بل ونشرت مقالا بعنوان "طلب انتساب" في صحيفة الحزب الشيوعي "الاتحاد" دعوت عبره الرفاق المبعدين والمبتعدين للعودة الى صفوف حزبهم... كانت لمقالي ردود فعل طيبة من رفاق قدامى اعرفهم من مختلف مناطق الحزب سارعوا للاتصال معي وتهنئتي قبل الأوان.
بعد أشهر طويلة جدا (!!) من نشاطي في الجبهة والكتابة في الاتحاد، مقالا أسبوعيا على الأقل، وأحيانا كثيرة مقالين ثقافي وسياسي، جاء رد فرع الناصرة على لسان سكرتير الفرع، بأن "اللجنة المحلية لفرع الناصرة قررت تجميد البحث بطلب تجديد عضويتي في الحزب الشيوعي"(!!) قلت لسكرتير الفرع اني ارتكبت حماقات كثيرة في حياتي وهذه أكبرها. شكرا لأن القرار جاء منكم!!
انسحبت بقرف شديد، ضاحكا على سذاجتي وطيبة قلبي!!
رغم ذلك في كل معركة انتخابات للبلدية في الناصرة وقفت الى جانب الجبهة بكل قوتي الإعلامية والتسويقية. ليس سرا اني تعرّضتُ مراتٍ عديدة للتهديد المباشر، أحدها وصل للشرطة ولم يتصل بي الذين دافعت عنهم ليطمئنوا على حالي. بل بدأوا يقاطعون نشر مقالاتي الانتخابية، رغم انها لصالح قائمة الجبهة وهم اعجز من أن يكتبوا أفضل منها في إعلامهم الالكتروني او المطبوع. في الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2014 وخسروا فيها رئاسة البلدية، دعمتهم اعلاميا وانتخابيا، رغم ذلك واصل إعلامهم الحزبي مقاطعتي الكاملة، انتقدت مقاطعتهم بحدة، فاضطر مسؤولو الجبهة، بإيعاز من رامز جرايسي، الى عقد اجتماع معي والتدخّل مع "الاتحاد" لتبدأ نشر مقالاتي. نُشر مقالٌ واحدٌ ثم توقف النشر. حافظت على صمتي رغم غضبي حتى نهاية المعركة الانتخابية، حينها كتبت مقالا حادا ضد عقلية المقاطعة المريضة التي لا تختلف عن الانتحار الذاتي، خاصة بعجزهم عن كتابة مواد تسويقية بمستوى ما أكتبه او ما دونه، وكل نشاطهم لا يتجاوز التغطية الاخبارية.. تدخل مسؤولو الجبهة في الناصرة مرة أخرى، ويبدو ان الجليد قد ذاب، فبدأوا ينشرون لي، وأظن ان هزيمتهم أمام علي سلام، الذي كان جزءا من الجبهة لكنهم تآمروا عليه بالغرف المغلقة فاضطر لخوض الانتخابات بقائمة مستقلة، وفاز على مرشح الجبهة ورئيس البلدية رامز جرايسي بأكثر من (11) الف صوت، أفقدتهم توازنهم وعنجهيتهم الفارغة، وأعادتهم الى حجمهم الطبيعي.
بدأوا بعد الهزيمة ينشرون لي أسبوعيا وأحيانا مرتين كل أسبوع. لكن بعد أسابيع قليلة انتهى شهر العسل وتجددت المقاطعة. سألني عضوٌ في لجنة منطقة الناصرة للحزب الشيوعي وصديق شخصي عن سبب توقفي من الكتابة في الاتحاد، أعلمته ان مقاطعتي تجدّدت. قال انه سيتحرّى الموضوع. بعد ايام التقينا، كان غاضبا. قال بوضوح انه تلقّى جوابا أغضبه. قلت اعتقد اني ارتكبت حماقة بدعم الجبهة في المعارك الانتخابية منذ استقالتي من الحزب والجبهة عام 1993، كان يجب ان أكون أكثر حزما. أصرّيت ان اعرف جواب الاتحاد. بعد تردُّد قال إن محرراً مسؤولاً في الاتحاد (لا ارى أهمية لنشر اسمه) ابلغه ان "السبب هو فرع الناصرة وان الاتحاد لا تستطيع رفض طلب فرع الناصرة لأنه "ز... نمر" كما قال بتعبير سوقي. ثم علمت ان الفرع يتهمني بان اعمل مع مكتب نتنياهو بتجنيد الشباب المسيحيين في الجيش الاسرائيلي وان 12 عضوا هددوا بالاستقالة من الحزب اذا واصلت الاتحاد النشر لي!!
مثل هذا الحزب وهذا الاعلام الحزبي.. الدفن المبكر له أشرف من استمرار استفحال التسهايمر (مرض الخرف) بعقولهم!!
********
عودة الى التاريخ: علاقتي بجريدة "الاتحاد" تتوقف أيضا
بعد استقالة سالم جبران من كافة مهامه الحزبية، استلم رئاسة تحرير جريدة "العين" التي صدرت في الناصرة. دعاني للكتابة، لكني اعتذرت بسبب علاقتي مع الاتحاد.. قال لي: "يكفيك دروس الماضي". لم أقتنع، لكنه كان صادقا.
استلم رئاسة تحرير "الاتحاد" في تلك الفترة المرحوم أحمد سعد. لم تكن مشكلة في النشر. علمت ان المحرر الثقافي للجريدة (ناقد ومترجم معروف) في طريقه لترك "الاتحاد" والانتقال الى حزب سياسي منافس والعمل في صحيفته وحلَّ محلَّه "محرّرٌ ثقافي" جديد تبين لاحقا انه بلا أي مفاهيم ثقافية.
لسبب لا أفهمه توقفت الاتحاد عن نشر نصوصي الأدبية.. من ضمنها كنت قد أرسلت مراجعة نقدية لديوان "انا هو الشاهد" للشاعر الشيوعي حسين مهنا. مضت أسابيع وشهر وشهران ولم ينشر المقال. نُشرت مراجعات أخرى عن نفس الديوان ل "نقاد" آخرين وكانت بمستوى سطحي جدا. اتصلت مع حسين مهنا وأرسلت له المقال. شكرني بقوله إنها أفضل مراجعة نقدية تكتب عن ديوانه وانه اتصل مع محرر الاتحاد وطلب نشر المادة في عدد يوم جمعة.
ولم تنشر المادة.
كنت أكتب خلال تلك الفترة مقالا سياسيا أسبوعيا وينشر. ليس سرا ان نبيل عودة كان الأكثر نشاطا ونشرا في الصفحة الأدبية يوم الثلاثاء والملحق الأدبي يوم الجمعة. لم افهم سبب مقاطعتي الثقافية في "الاتحاد".
تحدثت مع رئيس التحرير آنذاك أحمد سعد. قال انه ينشر لي كل أسبوع. شعرت بأنه يهرب من موضوع مقاطعتي في الزاوية الثقافية. قلت اني أشكره ولكني استغرب مقاطعة مقالاتي الأدبية. قال انها ليست بمسؤوليته (؟؟!!) ووجهني للمحرر الثقافي. تحدثت مع الصبي المسمى"المحرر الثقافي". كان ردُّه سخيفا وصبيانيا وغبيا وبلا ذرة احترام لنفسه. قال ما معناه: "ان مقالاتي الأدبية لا تلائم بالضبط صفحات الاتحاد الأدبية..". قبل ان يشرح "نظريته الثقافية كمحرر أدبي بلا عقل أدبي" أغلقت خطَّ التلفون و"أغلقت" علاقتي مع "الاتحاد".
عدت الى سالم جبران في صحيفة "العين" شاعرا باني ارتكبت بحقِّه غلطة كبيرة. ولكنه بدماثته واتساع صدره لم يشعرني اني ارتكبت غلطة بحقه. أعلمني انه وصلته معلومات تفيد ان عدم النشر لي تقف وراءه أسماء ضايقها ان يحتل نبيل تلك المساحة الثقافية والإعلامية الواسعة في صحيفة الحزب خاصة وان له تاريخ في نقدهم منذ استقال من الحزب عام 1993 وانتقد قائمة الكنيست وقتها.
وصلني فيما بعد اتصال من "عليم" بكواليس الاتحاد (طلب ابقاء اسمه مخفيا لأنه عضو في اللجنة المركزية للحزب) يعلمني باسم واحد على الأقل كان غاضبا من تخصيص الصفحة الأدبية بهذه الكثافة لنبيل عودة. تأكد هذا الأمر حين عملت مع سالم في صحيفة "الأهالي"، اتصل نفس الشخص ليرسل مادة أدبية، لكنه طلب من سالم أن لا تكون لنبيل عودة علاقة بمادته. فرفض سالم طلبه مؤكدا ان نبيل عودة نائب رئيس التحرير، محرر الصفحة الأدبية وهو المقرر باختيار المواد الثقافية ونشرها.
مراجعتي عن ديوان الشاعر الشيوعي المبدع حسين مهنا نشرتها في صحيفة "العين"، وبدأت انشر اسبوعيا في العين.
ملاحظة:
هذه التسجيلات او المذكرات، ليست عن سالم فقط، ولكن سالم يشكل في حياتي علاقة وطيدة استمرت بدون توقف منذ التقيته عام 1962. كانت علاقاتنا مفتوحة لم يفرض علي رأيه او مواقفه، حتى في عملي معه في جريدة "الأهالي" التي رأس تحريرها كان نقاشنا ليبراليا ولم يفرض رأيه على ما انشر.
كثيرا ما رد على مقالاتي بأسماء مستعارة في نفس الجريدة. كان يقول لي انه سعيد لأني أطور رأيا شخصيا وأصر عليه وان الإنسان الذي يكتفي بنقل آراء الآخرين سيجد نفسه في وقت ما بلا رأي وبلا تفكير. للحقيقة والتاريخ أعترف اني تأثرت حتى النخاع بأسلوبه، طريقة تفكيره، تحليله للأحداث وأسلوب حديثه مع القوى السياسية اليهودية. استفدت منه على المستوى الفكري، أظن ان اتجاهاتي الجديدة في الرؤية الخاصة للطروحات والنظرية الماركسية والفلسفية عامة، تطورت بفضل حواراتنا الطويلة ولا اقول اننا كنا متفقين على جميع ما كنا نطرحه. سالم مثلا لم يسقط من حسابه موضوعة الطبقات والصراع الطبقي وأنا رؤيتي ان مجتمعاتنا الحديثة تجاوزت تلك المفاهيم وان أنواع الصراع اليوم اختلفت جذريا وتغيرت مهامها الاجتماعية. كانت رؤيتي ان مواصلة تحليل المجتمع بنفس الطريقة الشيوعية الكلاسيكية أصبحت عبثية. كان يقبل ان هناك تغيرات جذرية ولكن الأسس للمفاهيم الطبقية ما تزال ثابتة. من هنا انا لا اكتب مذكرات عن سالم مباشرة، ليس كل ما اكتبه هو موقف سالم جبران ووجهة نظره، لكن سالم شريك حتى بنقده لنشاطي الفكري والإعلامي والإبداعي، الأمر الذي دفعني "كطالب نشيط" في جامعة اسمها سالم جبران، لتطوير أدواتي، عبر القراءات الفكرية والمهنية الواسعة والبحث والتفكير قبل ان اخط حرفا واحدا. مواقف سالم يجدها القارئ بدقة في مقالاته التي تحمل توقيعه والتي نشرها في "الأهالي" والعديد من الصحف والمواقع الالكترونية في العالم العربي، خاصة في العقد ونصف العقد الأخيرين. ما أنشره في هذه المراجعات هي مواقف نبيل عودة ووجهة نظره فقط !!
nabiloudeh@gmail.com

 












من مواضيع العضو في الملتقى

0 انتفاضـــــة..
0 "حكومة سيرك" لتحضير الانتخابات القادمة
0 يوميات نصراوي: نجمة داوود لحماية قفا الولد
0 عنصريون يشوهون حقائق النكبة الفلسطينية
0 المنتصر على الطفولة

عرض البوم صور نبيل عودة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى