عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 103 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 102 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 101 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 100 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 99 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 98 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 95 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 97 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 96 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 94 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > القِسْمُ الثَقَافِي الْعَامْ > الْأَدَبِيَّاتُ الْمَنْقُولَة > أَدَابٌ وَثَقَافَةٌ عَالَمِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 05-08-2012, 12:15 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أديب ومترجم / من أرض الكنانة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن حجازى

البيانات
التسجيل: 4 - 8 - 2010
العضوية: 120
الدولة: مصر
العمر: 58
المشاركات: 707
المواضيع: 198
الردود: 509
بمعدل : 0.22 يوميا


الإتصالات
الحالة:
حسن حجازى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : أَدَابٌ وَثَقَافَةٌ عَالَمِيَّة
افتراضي قصة /عربي /جيمس جويس /ترجمة /حسن حجازي

انا : حسن حجازى





Araby


by James Joyce

****
عربى
قصة: جيمس جويس

ترجمة : حسن حجازى /مصر

****
شارع ريتشموند نورث , كونه مظلماً , كان يلفهُ الهدوء فيما عدا تلك الساعة التى يخرج فيها التلاميذ من مدرسة الأخوة كريستيان . فى منزل غير مأهول من طابقين يقع فى النهاية المظلمة من الشارع , منفصلا ً عن جيرانهِ فى مساحة مربعة عن المنازل الأخرى ، مدركاً لمَن يعيشون حياة كريمة داخلها، وتطل على بعضها البعض بوجوه بنية هادئة .
الساكن السابق لمنزلنا , كان قسيساً , ماتَ فى غرفة الرسم الخلفية .كان الهواء , عفناً من طول فترة غلقه , منتشراً فى كل الغرف , وكانت غرفة العادم الكائنة خلف المطبخ زاخرة بالأوراق القديمة العديمة الفائدة . وجدت ُ من بينها القليل من أغلفة الكتب , تلك الصفحات التى كانت مطوية ورطبة : رئيس الدير ، لوالتر سكوت , الناسك المبلغ , ومذكرات فيدوسك . أحبُ الكتاب الأخير أفضل لأن أوراقه كانت صفراء . خلف المنزل كانت الحديقة البرية تحوى شجرة تفاح فى الوسط والقليل من الشجيرات المتناثرة ,وتحت إحداها وجدت مضخة هواء صدئة لدراجة المستأجر السابق .الذى كان لفترة طويلة قسيساً خَيراً, ففى وصيته ترك معظم نقوده للمؤسسات الخيرية وأثاث مسكنه لأخته .




عندما هلت أيام الشتاء القصيرة وهبط الغسق قبل أن نتاول بصورة طيبة طعام العشاء , عندما نتقابل فى الشارع كانت المنازل التي أصبحت أكثر تجهماً.وسطح السماء فوقنا كان يتميز بلون البنفسج الدائم التغير وفى مواجهته مصابيح الشوارع رافعة مصابيحها الخافتة .كان يلدغنا الهواء البارد وكنا نلعب الى أن تتورد أجسامنا وكانت أصواتنا لها صدى فى الشارع الساكن الهادىء وكان من متطلبات اللعب هو أن نتجه إلى الحارات الطينية الموحلة خلف المنازل حيث كنا نجر تلك القفازات الصلبة من الكوخ للأبواب الخلفية للحدائق المبتلة ,حيث كانت تفوح رائحة بقايا الرماد المحترق ,بالإضافة إلى رائحة الأسطبلات المظلمة حيث كان الحوذى يُنعم ويُمشط شعر جواده أو يصدر موسيقى من حركة أحزمة اللجام الجلدية .عندما عدنا للشارع كان الضوء ينبعث من نوافذ شبابيك المطبخ و يملأ المنطقة وإذا ما ظهر عمى وهو يعبر جانب الشارع كنا نختبأ فى الظل إلى ان يدخل إلى المنزل بأمان .وإذا ما خرجت أخت مانجان على درج الباب لتستدعى أخيها للداخل ليتناول الشاى كنا نرقب ظلها يتحرك أعلى وأسفل الشارع وكنا ننتظر لنرى عما إذا كانت ستبقى أو ستدخل أما إذا بقيت فكنا نغادر ظلنا ونتجه أعلى إلى درجات سلم ماجنان بخضوع وإذعان. كانت تنتظرنا وكان شكلها يظهر من الباب النصف مفتوح وكان أخوها يضايقها قبل أن يذعن و يطيعها, كنتُ أقف جوار درابزين السلم أنظر إليها وكان فستانها يتموج على جسدها وهى تتحرك والرباط الرقيق على شعرها يتهادى من جانب إلى آخر .



كل صباح كنتُ أتمدد على الأرض أمام غرفة المعيشة أرقب بابها .وقد كانت الستارة تُسحَب لأسفل بمقدار بوصة حتى لا يرانى أحد وكانت عندما تتجه نحو درج الباب للخارج كان قلبى يقفز من مكانه و أركض نحو الصالةأمسك كتبى وأتبعها .كنت أحتفظ بشكل ظلها البني فى عيني وعندما نقترب من النقطة المفترض فيها أن نفترق , كنت أسرع من خطوتى وأتجاوزها . كان هذا ما يحدث صباحاً بعد صباح .لم أتحدث معها مطلقاً, فيما عدا كلمات قليلة عابرة , وحتى الآن كان اسمها يشبه الأستدعاء لكل خلايا دمى الأحمق .

كان طيفها يصاحبنى حتى فى الأماكن الأكثر عداءً للرومانسية فى أمسيات السبت عندما كانت عمتى تذهب للتسوق كنتُ مضطراً للذهاب لحمل بعض الأغراض ، كنا نمشى خلال الشوارع الصاخبة نُواجَه بالسكارى والنساء الدلالات وسط لعنات الكادحين والصيحات العالية من الأولاد الذين كانوا قائمين على الحراسة بجوار البراميل الخاصة بخدود الخنازير, والغناء الخارج من الأنف لمطربى الشوارع الذين يغنون الأغانى الشعبية لدونفان روسا أو قصيدة شعبية تعبرعن المشاكل والصعاب فى بلادنا الأصلية .


ذات مساء ذهبتُ لغرفة الرسم التى مات فيها القسيس . كان مساءً مظلماً ممطراً ولم يكن هناك أي صوت فى المنزل . خلال أحد الشبابيك الزجاجية المكسورة سمعت صوت سقوط المطر على الأرض وخرير الأبر الجميلة المتواصلة من الماء التى تلعب فى الأصص الخاملة . كانت بعض المصابيح البعيدة أو الشبابيك المضيئة تومض أسفل منى . كنت فى غاية الرضا بأننى أستطيع ان أرى القليل. كل مشاعرى يبدو أنها كانت ترغب فى إخفاء نفسها ,شعور كان يوشك أن يفر منها , ضغطت على قبضة يديا معاً حتى ارتعشتا ,متمتماً :" أيها الحب ! أيها الحب !" عدة مرات
أخيراً تكلمت معى .عندما تفوهت بأول كلماتها لى كنت مرتبكاً جداً لدرجة أننى لم أعرف كيف أرد عليها . سألتنى عما إذا كنت سأذهب إلى عربى
نسيت أذا كنتُ قد قلت نعم أم لا . قالت أنه سيكون معرضاً رائعاً , وأنها تود الذهاب هناك .
سألت :
ولماذا لا يمكنك ذلك ؟" " -
وعندما كانت تتحدث لفت نظى وجود سواراً فضياً حول معصمها .قالت ,لا يمكنها الذهاب ,لأنه سيكون هناك عظة هذا الأسبوع فى ديرها .
كان هناك شجاراً بين أخيها وأثنين من الأولاد يدور حول قبعاتهم, وكنت بمفردى على الدربزين .أمسكت هى بأحد المقابض , منحنية برأسها ناحيتى . الضوء المنبعث من المصباح كان مواجهاً الباب الذى أمسك بإنثناءة عنقها وأضاء شعرها المستقر هناك , متهدلاً , ومضيئاً اليد التى تستند على درابزين السلم . وسقطت على جانب من فستانها, وممسكاً على الحد الأبيض من البالطو, الواضح للعيان عندما وقفت فى هدوء .
قالت :
إنه جميل بالنسبة إليك " ".-

قلتُ :
" إذا ذهبت ُ , سأحضر ُ لكِ شيئاً "-



يا لكم الحماقات التى لا تُحصى وتلك التى أضاعتنى بين يقظتى ومنامى بعد ذاك المساء ! تمنيتُ أن أمحو تلك الأيام المتداخلة المملة . كنتُ فى غاية الضيق من واجبات المدرسة .فخيالها يأتى ليلاً فى فراشى ونهاراً الفصل الدراسى , مقاطع كلمة عربي كانت بينى وبين الصفحة التى أجتهد فى مطالعتها .والتي كانتتُستدعى لى خلال الصمت الذى تسبح فيه روحى وتفيض فيهِ بسحر الشرق وبهائه وروعته . طلبتُ الخروج لكى أذهب للمعرض مساء السبت . دُهِشت عمتى وكانت تأمل أن لا تكون لتلك الزيارة علاقة بالقضايا الماسونية . قمت بالإجابة على بعض الأسئلة داخل الفصل . كنت أرقبُ وجه المعلم يتحول بين اللطف والتجهم ، كان يأمل أنى لا أكون قد بدأت فى التكاسل .لم أتمكن من استدعاء أفكارى الهائمة معاً . لم يعد لى أدنى درجة من درجات الصبر على العمل الجاد فى الحياة , التى كانت تقف حائلاً بينى وبين رغبتى , التي كانت تبدو لى لعبة صبيانية, . لعبة صبيانية رتيبة مملة


فى صباح السبت ذَكَرتُ عمى برغبتى فى الذهاب للمعرض فى المساء الذي كان مستنداً على درابزين السلم , يبحثُ عن فرشاة خاصة بقبعته , ورد فى اقتضاب :
"
نعم , بنى , أعرف ."-


ولأنه كان فى الصالة لم أستطع الذهاب الى صالة الإستقبال الأمامية وأرقد فى الشباك .شعرت أن البيت كان فى حالة سيئة ومشيتُ ببطء للمدرسة .كان الهواء فجاً بلا رحمة , وأن قلبى كانت تتنازعه الهواجس وتلعبُ به الظنون .

عندما رجعتُ للمنزل للعشاء لم يكن عمى قد عاد بعد . كان الوقتُ لم يزل مبكراً. ظللتُ أحملقُ فى الساعة لبعض الوقت ، وعندما بدأت فى إثارة غيظى , غادرتُ الغرفة. وصعدت الدرج وغنمت الدور العلوى من المنزل .شعرت بالحرية فى تلك الغرف العالية ,الباردة, الفارغة والمتجهمة وكنت أغنى وأنا اخرج من غرفة لأخرى.ومن النافذة العليا كنت أشاهد رفاقى وهم يلعبون أسفل فى الشارع. وصلتنى صرخاتهم ضعيفة وغير مميزة , مرتكزاً بجبهتى على الزجاج البارد , نظرت هناك على البيت المظلم حيث كانت تعيش. ربما أكون قد وقفت لما يزيد عن الساعة , لم أر شيئاً سوى
ذلك الشكل الملفوف المتمَثل من خيالىلامساً بثبات ضوء المصباح عند تقوس الرقبة ,عند اليد التى كانت على قضبان الدرابزين و الأخرى تحت الفستان .



عندما هبطت السلم مرة ثانية وجدت السيدة ميرسير جالسة جانب المدفأة .كانت سيدة عجوز ,سيدة ثرثارة, أرملة مغرمة بالرهان , تجمع الطوابع المستعملة لأغراض دينية مصطنعة . كان عليَ أن أتحمل تلك الثرثرة على مائدة الشاي .....الوجبة أمتدت لأكثر من ساعة .


قال عمى أنه آسف لأنه نسى . قال لعمتي أنه يؤمن بالمثل القديم :"العمل المتواصل بدون لعب يجعلُ من جاك ولداً بليدْ ". سألنى أين كنت أود الذهاب , وعندما أخبرته للمرة الثانية , سألنى إذا كنت أعرف قصيدة وداع العربى لجواده . عندما غادرت المطبخ كان على وشك أن يترنم بالأبيات الأولى .
أمسكت بشدة بالفلورين (عملة ) فى يدى بينما كنت أخطو بسرعة عبر شارع بكنجهام تجاة المحطة. منظر الشوارع المزدحمة بالمشترين والمتوهجة بالغاز دكرتنى بالغرض من رحلتى . أخذت مقعدى فى عربة بالدرجة الثالثة لقطار منعزل. وبعد تأخير لا يُحتَمل تحرك القطار خارجاً من المحطة ببطء . زحف متقدماً بين منازل محطمة وفوق نهر يتلألأ . وفى محطة ويست لاند رو ضغط حشد من الناس فى محاولة لفتح باب العربة , لكن العمال أرجعوهم للخلف , قائلين لهم أنه قطار خاص للمعرض . ظللت وحيداً فى المحفة العارية . خلال عدة دقائق أقترب القطار إلى جوار رصيف خشبى مؤقت . مررت عليه إلى الطريق ورأيت وجه الساعة المضيئ يشير الى العاشرة إلا عشر دقائق . وأمامى كان مبنى واسع الى كان يعرض الأسم السحرى .



لم أستطع أن أجد أى مدخل للست بنسات , خائفاً من أن المعرض يكون قد أغلق أبوابه , فدخلت بسرعة من أحد الأبواب الدوارة , معطياً شلناً لرجل يبدو عليه التعب .وجدت نفسى فى صالة كبرى محاطة عند منتصف ارتفاعها بمعرض . معظم الأجنحة تقريباً كانت مغلقة والجزء الأكبر من
الصالة كان يسبح فى ظلامتعرفت على مثل هذا الصمت الذى يعم الكنيسة بعد العظة . تمشيت لوسط المعرض فى خجل . تجمع عدد قليل من
الناس بجانب الأجنحة التى كانت ماتزال مفتوحةأمام الستارة , التى كُتب عليها كلمات المقهى المغرد بلمبات ملونة ، ورجلان كانا يعدان النقود على صينية . كنت أسمع صوت سقوط العملات المعدنية ..



تذكرت بصعوبة سبب مجيئى , توجهت لأحد الأجنحة وقمت بتفحص
الزهريات الخزفية وأطقم الشاى الوردية .عند باب الجناح كانت هناك سيدة تضحك مع أثنين من الشباب . لاحظت لهجتهم الإنجليزية واستمعت لحوارهم بوضوح :.
"
أوه, أنا لم أقل مطلقا شيئأً كهذا !:
"
اوه، لكنك فعلت !"
"
أوه، لكنى لم أفعل !"
"
ألم تقل هى ذلك ؟"
"
اوه ، هناك .....أكذوبة !"
عندما لاحظتنى , أتجهت السيدة الشابة ناحيتى وسألتنى أذا كنت أرغب فى شراء شيئأ ما . كانت نغمة صوتها غير مشجعة وكان يبدو أنها تتكلم معى بدافع من شعورها بالواجب المكلفة به . نظرت بتواضع ناحية الجِرار الفخمة التى تقف شامخة مثل الحراس الشرقيين على كلا الجانبين فى المدخل المظلم للجناح وغمغمت : :
"
لا ، شكراً لك ."



قامت السيدة الشابة بتغيير وضع إحدى الزهريات وعادت مرة ثانية إلى
الشابين وبدأوا الحديث فى نفس الموضوع . نظرت لى السيدة الشابة مرة أو مرتين من أعلى كتفها .


تمهلت أمام جناحها رغم أنى أعلم أن بقائى كان بلا جدوى ,لكى أجعل من اهتمامى بمعروضاتها يبدو أكثر صدقاً . بعد ذلك أستدرت ببطء وتمشيت لوسط المعرض .وسمحت لبنسين أن يقعا على الست بنسات فى جيبى .سمعتُ صوتاً ينادى من أحد جوانب المعرض أن الضوء قد أُطفا .والجزء الأمامى من الصالة أمسى الآن فى ظلام مطبق . .
محملقاً فى الظلام رأيتُ نفسي كمخلوقٍ يُدفَع بهِ ويُساق بلا أى قيمة , يُستهزأ بهِ ..تافه.. بلا قيمة ; وكانت عيناي تشتعلان وتحترقان فى لهيبٍ من الحمى والغضب .

/////////////////////////////////



Araby :
James Joyce
Her name sprang to my lips at moments in strange prayers and praises which I myself did not understand. My eyes were often full of tears (I could not tell why) and at times a flood from my heart seemed to pour itself out into my bosom. I thought little of the future. I did not know whether I would ever speak to her or not or, if I spoke to her, how I could tell her of my confused adoration.
Araby
by James Joyce
North Richmond Street, being blind, was a quiet street except at the hour when the Christian Brothers' School set the boys free. An uninhabited house of two storeys stood at the blind end, detached from its neighbours in a square ground. The other houses of the street, conscious of decent lives within them, gazed at one another with brown imperturbable faces.

The former tenant of our house, a priest, had died in the back drawing-room. Air, musty from having been long enclosed, hung in all the rooms, and the waste room behind the kitchen was littered with old useless papers. Among these I found a few paper-covered books, the pages of which were curled and damp: The Abbot, by Walter Scott, The Devout Communicant, and The Memoirs of Vidocq. I liked the last best because its leaves were yellow. The wild garden behind the house contained a central apple-tree and a few straggling bushes, under one of which I found the late tenant's rusty bicycle-pump. He had been a very charitable priest; in his will he had left all his money to institutions and the furniture of his house to his sister.

When the short days of winter came, dusk fell before we had well eaten our dinners. When we met in the street the houses had grown sombre. The space of sky above us was the colour of ever-changing violet and towards it the lamps of the street lifted their feeble lanterns. The cold air stung us and we played till our bodies glowed. Our shouts echoed in the silent street. The career of our play brought us through the dark muddy lanes behind the houses, where we ran the gauntlet of the rough tribes from the cottages, to the back doors of the dark dripping gardens where odours arose from the ashpits, to the dark odorous stables where a coachman smoothed and combed the horse or shook music from the buckled harness. When we returned to the street, light from the kitchen windows had filled the areas. If my uncle was seen turning the corner, we hid in the shadow until we had seen him safely housed. Or if Mangan's sister came out on the doorstep to call her brother in to his tea, we watched her from our shadow peer up and down the street. We waited to see whether she would remain or go in and, if she remained, we left our shadow and walked up to Mangan's steps resignedly. She was waiting for us, her figure defined by the light from the half-opened door. Her brother always teased her before he obeyed, and I stood by the railings looking at her. Her dress swung as she moved her body, and the soft rope of her hair tossed from side to side.

Every morning I lay on the floor in the front parlour watching her door. The blind was pulled down to within an inch of the sash so that I could not be seen. When she came out on the doorstep my heart leaped. I ran to the hall, seized my books and followed her. I kept her brown figure always in my eye and, when we came near the point at which our ways diverged, I quickened my pace and passed her. This happened morning after morning. I had never spoken to her, except for a few casual words, and yet her name was like a summons to all my foolish blood.

Her image accompanied me even in places the most hostile to romance. On Saturday evenings when my aunt went marketing I had to go to carry some of the parcels. We walked through the flaring streets, jostled by drunken men and bargaining women, amid the curses of labourers, the shrill litanies of shop-boys who stood on guard by the barrels of pigs' cheeks, the nasal chanting of street-singers, who sang a come-all-you about O'Donovan Rossa, or a ballad about the troubles in our native land. These noises converged in a single sensation of life for me: I imagined that I bore my chalice safely through a throng of foes. Her name sprang to my lips at moments in strange prayers and praises which I myself did not understand. My eyes were often full of tears (I could not tell why) and at times a flood from my heart seemed to pour itself out into my bosom. I thought little of the future. I did not know whether I would ever speak to her or not or, if I spoke to her, how I could tell her of my confused adoration. But my body was like a harp and her words and gestures were like fingers running upon the wires.

One evening I went into the back drawing-room in which the priest had died. It was a dark rainy evening and there was no sound in the house. Through one of the broken panes I heard the rain impinge upon the earth, the fine incessant needles of water playing in the sodden beds. Some distant lamp or lighted window gleamed below me. I was thankful that I could see so little. All my senses seemed to desire to veil themselves and, feeling that I was about to slip from them, I pressed the palms of my hands together until they trembled, murmuring: 'O love! O love!' many times.

At last she spoke to me. When she addressed the first words to me I was so confused that I did not know what to answer. She asked me was I going to Araby. I forgot whether I answered yes or no. It would be a splendid bazaar; she said she would love to go.

'And why can't you?' I asked.

While she spoke she turned a silver bracelet round and round her wrist. She could not go, she said, because there would be a retreat that week in her convent. Her brother and two other boys were fighting for their caps, and I was alone at the railings. She held one of the spikes, bowing her head towards me. The light from the lamp opposite our door caught the white curve of her neck, lit up her hair that rested there and, falling, lit up the hand upon the railing. It fell over one side of her dress and caught the white border of a petticoat, just visible as she stood at ease.

'It's well for you,' she said.

'If I go,' I said, 'I will bring you something.'

What innumerable follies laid waste my waking and sleeping thoughts after that evening! I wished to annihilate the tedious intervening days. I chafed against the work of school. At night in my bedroom and by day in the classroom her image came between me and the page I strove to read. The syllables of the word Araby were called to me through the silence in which my soul luxuriated and cast an Eastern enchantment over me. I asked for leave to go to the bazaar on Saturday night. My aunt was surprised, and hoped it was not some Freemason affair. I answered few questions in class. I watched my master's face pass from amiability to sternness; he hoped I was not beginning to idle. I could not call my wandering thoughts together. I had hardly any patience with the serious work of life which, now that it stood between me and my desire, seemed to me child's play, ugly monotonous child's play.

On Saturday morning I reminded my uncle that I wished to go to the bazaar in the evening. He was fussing at the hallstand, looking for the hat-brush, and answered me curtly:

'Yes, boy, I know.'

As he was in the hall I could not go into the front parlour and lie at the window. I felt the house in bad humour and walked slowly towards the school. The air was pitilessly raw and already my heart misgave me.

When I came home to dinner my uncle had not yet been home. Still it was early. I sat staring at the clock for some time and, when its ticking began to irritate me, I left the room. I mounted the staircase and gained the upper part of the house. The high, cold, empty, gloomy rooms liberated me and I went from room to room singing. From the front window I saw my companions playing below in the street. Their cries reached me weakened and indistinct and, leaning my forehead against the cool glass, I looked over at the dark house where she lived. I may have stood there for an hour, seeing nothing but the brown-clad figure cast by my imagination, touched discreetly by the lamplight at the curved neck, at the hand upon the railings and at the border below the dress.

When I came downstairs again I found Mrs Mercer sitting at the fire. She was an old, garrulous woman, a pawnbroker's widow, who collected used stamps for some pious purpose. I had to endure the gossip of the tea-table. The meal was prolonged beyond an hour and still my uncle did not come. Mrs Mercer stood up to go: she was sorry she couldn't wait any longer, but it was after eight o'clock and she did not like to be out late, as the night air was bad for her. When she had gone I began to walk up and down the room, clenching my fists. My aunt said:

'I'm afraid you may put off your bazaar for this night of Our Lord.'

At nine o'clock I heard my uncle's latchkey in the hall door. I heard him talking to himself and heard the hallstand rocking when it had received the weight of his overcoat. I could interpret these signs. When he was midway through his dinner I asked him to give me the money to go to the bazaar. He had forgotten.

'The people are in bed and after their first sleep now,' he said.

I did not smile. My aunt said to him energetically:

'Can't you give him the money and let him go? You've kept him late enough as it is.'

My uncle said he was very sorry he had forgotten. He said he believed in the old saying: 'All work and no play makes Jack a dull boy.' He asked me where I was going and, when I told him a second time, he asked me did I know The Arab's Farewell to his Steed. When I left the kitchen he was about to recite the opening lines of the piece to my aunt.

I held a florin tightly in my hand as I strode down Buckingham Street towards the station. The sight of the streets thronged with buyers and glaring with gas recalled to me the purpose of my journey. I took my seat in a third-class carriage of a deserted train. After an intolerable delay the train moved out of the station slowly. It crept onward among ruinous houses and over the twinkling river. At Westland Row Station a crowd of people pressed to the carriage doors; but the porters moved them back, saying that it was a special train for the bazaar. I remained alone in the bare carriage. In a few minutes the train drew up beside an improvised wooden platform. I passed out on to the road and saw by the lighted dial of a clock that it was ten minutes to ten. In front of me was a large building which displayed the magical name.

I could not find any sixpenny entrance and, fearing that the bazaar would be closed, I passed in quickly through a turnstile, handing a shilling to a weary-looking man. I found myself in a big hall girded at half its height by a gallery. Nearly all the stalls were closed and the greater part of the hall was in darkness. I recognized a silence like that which pervades a church after a service. I walked into the centre of the bazaar timidly. A few people were gathered about the stalls which were still open. Before a curtain, over which the words Café Chantant were written in coloured lamps, two men were counting money on a salver. I listened to the fall of the coins.

Remembering with difficulty why I had come, I went over to one of the stalls and examined porcelain vases and نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةed tea-sets. At the door of the stall a young lady was talking and laughing with two young gentlemen. I remarked their English accents and listened vaguely to their conversation.

'O, I never said such a thing!'

'O, but you did!'

'O, but I didn't!'

'Didn't she say that?'

'Yes. I heard her.'

'O, there's a... fib!'

Observing me, the young lady came over and asked me did I wish to buy anything. The tone of her voice was not encouraging; she seemed to have spoken to me out of a sense of duty. I looked humbly at the great jars that stood like eastern guards at either side of the dark entrance to the stall and murmured:

'No, thank you.'

The young lady changed the position of one of the vases and went back to the two young men. They began to talk of the same subject. Once or twice the young lady glanced at me over her shoulder.

I lingered before her stall, though I knew my stay was useless, to make my interest in her wares seem the more real. Then I turned away slowly and walked down the middle of the bazaar. I allowed the two pennies to fall against the sixpence in my pocket. I heard a voice call from one end of the gallery that the light was out. The upper part of the hall was now completely dark.

Gazing up into the darkness I saw myself as a creature driven and derided by vanity; and my eyes burned with anguish and anger.


 












توقيع :

حسن حجازي
مصر
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


للإطّلاع على كتابات الأستاذ حسن حجازي

من مواضيع العضو في الملتقى

0 الأسير /حسن حجازي /نصر بدوان
0 مصـــــــــــر تحـــاكــــم فـــرعـــــونها‏!!‏ حسن حجازي
0 " الزهرة التي تبتسمُ اليوم / / بيرسي شيلي / حسن حجازي / مصر
0 ليس كعادته ! نبيل مصيلحي/ حسن حجازي
0 لعزف المنفرد عند حسن حجازى في مجموعته الشعرية : " فى انتظار الفجر " بقلم : ابو العنين شرف الدين

عرض البوم صور حسن حجازى   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ حسن حجازى على المشاركة المفيدة:
,
قديم 01-08-2013, 02:48 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أديب ومترجم
المغرب الأقصى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خالد العارف

البيانات
التسجيل: 27 - 12 - 2012
العضوية: 2366
المشاركات: 59
المواضيع: 11
الردود: 48
بمعدل : 0.02 يوميا


الإتصالات
الحالة:
خالد العارف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن حجازى المنتدى : أَدَابٌ وَثَقَافَةٌ عَالَمِيَّة
افتراضي



أخي الشاعر والمترجم حسن حجازي،
أحييك على هذا الجهد الذي تبذله من أجل تقريب نصوص جميلة إلى القارئ العربي..أنا أتتبع نشاطك أولا بأول..
لدي بعض الملاحظات إن اتسع لها صدر المترجم..
مع كامل الاحترام والود












من مواضيع العضو في الملتقى

0 إليكِ، بدون مناسبة تقريبا
0 العجوز
0 شَذَراتُ جَدَّتي
0 My land, my pain, and me
0 غيظ الجيران

عرض البوم صور خالد العارف   رد مع اقتباس
تَمَّ شكر خالد العارف من قِبل :
قديم 01-08-2013, 06:35 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أديب ومترجم / من أرض الكنانة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن حجازى

البيانات
التسجيل: 4 - 8 - 2010
العضوية: 120
الدولة: مصر
العمر: 58
المشاركات: 707
المواضيع: 198
الردود: 509
بمعدل : 0.22 يوميا


الإتصالات
الحالة:
حسن حجازى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن حجازى المنتدى : أَدَابٌ وَثَقَافَةٌ عَالَمِيَّة
افتراضي



شكرا
اخي الحبيب
أ/ خالد العارف
اكيد أرحب بأي ملحوظات حول الترجمة
لانها بالتأكيد ستثري وتغني الترجمة للوصول نحو هدف أسمى واعلى
كما ارحب [ا ي تعاون مع حضرتك في مجال الترجمة
كل الود والمحبة والتقدير

حسن حجازي












توقيع :

حسن حجازي
مصر
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


للإطّلاع على كتابات الأستاذ حسن حجازي

من مواضيع العضو في الملتقى

0 حسن حجازي
0 (رسائل حب من طابا 2009 م)/حسن حجازي
0 ما بعد َ قانا !! حسن حجازي
0 ثقوب في الثوب الأبيض / مهداة /لجمال عبد الناصر / حسن حجازي
0 عمر سليمان في ذمة الله /حسن حجازي

عرض البوم صور حسن حجازى   رد مع اقتباس
تَمَّ شكر حسن حجازى من قِبل :
قديم 01-09-2013, 12:17 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أديب ومترجم
المغرب الأقصى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خالد العارف

البيانات
التسجيل: 27 - 12 - 2012
العضوية: 2366
المشاركات: 59
المواضيع: 11
الردود: 48
بمعدل : 0.02 يوميا


الإتصالات
الحالة:
خالد العارف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن حجازى المنتدى : أَدَابٌ وَثَقَافَةٌ عَالَمِيَّة
افتراضي



أخي العزيز حسن حجازي،
أشكرك جزيل الشكر على نبل أفكارك..ليس في كل يوم نلتقي شخصاً يتسع صدره للملاحظات، كما أشكرك على الدعوة الكريمة التي أعتز بها.
لدي ثلاث ملاحظات:
1- أعتقد أن ترجمة كلمة blind، بمظلم واردة تماماً، لكن في سياق هذه القصة يبدو لي أن "a blind street" تنحو نحو معنى آخر، وهو الشارع أو الزقاق المسدود، وهكذا فهو هادئ كما قال جويس، ليس لظلمته ولكن لأن الناس لا يمرون منه.
2- تعبير "run the gauntlet of"، أعتقد أن هذا التعبير يجب أن يُترجم بشكل مختلف، إذ أن الكاتب لم يقصد القفازات، وإنما أراد تصوير إحساسه وهو يمر بين صفين، مُحيلاً بذلك على المعنى العسكري/التاريخي/المجازي الذي يحيل على اللعبة الأصلية التي اشتُقّ منها معنى التعبير المجازي، حيث يمر شخص وسط صفين من الناس.
3- الملاحظة الثالثة مرتبطة بكلمة "drawing-room" التي تعني بكل بساطة الغرفة حيث بستريح الضيوف بعد دخولهم إلى المنزل. أعتقد أن المعنى سيكون أكثر وضوحاً إن قلنا إن الكلمة مشتقة من withdrawing-room.
لقد أعدت ذاكرتي إلى الوراء عشرين سنة تقريباً، حين كنتُ أدرس الرواية، وجيمس جويس كان من بين الأوائل..إنه كاتب فذ، خصوصاً في عوليس..
دام لك الألق أيها الشاعر الجميل.
خالد العارف












من مواضيع العضو في الملتقى

0 شَذَراتُ جَدَّتي
0 غيظ الجيران
0 الكحالة*
0 إليكِ، بدون مناسبة تقريبا
0 العجوز

عرض البوم صور خالد العارف   رد مع اقتباس
تَمَّ شكر خالد العارف من قِبل :
قديم 12-05-2013, 07:49 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وأديب
الشام العتيقة
مدير عام الملتقى الثقافي العربي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالقادر دياب

البيانات
التسجيل: 24 - 9 - 2010
العضوية: 257
العمر: 56
المشاركات: 6,333
المواضيع: 199
الردود: 6134
بمعدل : 1.98 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبدالقادر دياب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن حجازى المنتدى : أَدَابٌ وَثَقَافَةٌ عَالَمِيَّة
افتراضي



أحيي وأشكر الأخ العزيز حسن حجازي الشاعر والمترجم المجتهد والمبدع والمعطاء ، وذلك على مايقدمه لنا من ترجمات لنخبة الأدب العالمي
كما وأشكره على اتساع صدره لملاحظة الأخ خالد العارف ، وعلى هذا يتطور الأدب والترجمة وكل الأنواع الأدبية والإبداعية

محبتي وتحاياي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر دياب

من مواضيع العضو في الملتقى

0 الصفعة بليرة ذهبية
0 بلا عنوان ......
0 نبارك للأخت أحلام الحنفي وللأخ حسن الماسي إنضمامهما إلى مجلس إدارة الملتقى وهيئة الإشراف
0 مواقع الملتقى الثقافي
0 مساجلة شعراء الملتقى الثقافي العربي

عرض البوم صور عبدالقادر دياب   رد مع اقتباس
قديم 01-26-2014, 10:28 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعرة / الشام العتيقة / عضو مجلس الإدارة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية د. لينا عدنان

البيانات
التسجيل: 11 - 7 - 2010
العضوية: 52
المشاركات: 5,730
المواضيع: 12
الردود: 5718
بمعدل : 1.75 يوميا


الإتصالات
الحالة:
د. لينا عدنان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن حجازى المنتدى : أَدَابٌ وَثَقَافَةٌ عَالَمِيَّة
افتراضي



شكرا تليق بك أيها الشاعر المترجم الرائع والذي ينقل لنا أجمل الآداب العالمية بقالب أنيق ورشيق وممتع

تحيتي وتقديري
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من مواضيع العضو في الملتقى

0 إليه .. وحده
0 أبيات شعر قيلت في الحلويات
0 أراك ...
0 الباذنجانة والمرأة / الشيخ : علي الطنطاوي
0 تعالَ

عرض البوم صور د. لينا عدنان   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2017, 11:00 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريماس هيثم

البيانات
التسجيل: 24 - 8 - 2017
العضوية: 3106
العمر: 22
المشاركات: 5
المواضيع: 0
الردود: 5
بمعدل : 0.01 يوميا


الإتصالات
الحالة:
ريماس هيثم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن حجازى المنتدى : أَدَابٌ وَثَقَافَةٌ عَالَمِيَّة
افتراضي



شكرا جزيلا لك












توقيع :

شركة كشف تسربات المياه بالرياض شركة كشف تسربات المياه بالرياض شركة نقل اثاث بالرياض شركة نقل اثاث بالرياض شركة تنظيف بيارات بالرياض دريم هاوس شركة تنظيف بيارات بالرياض

من مواضيع العضو في الملتقى

عرض البوم صور ريماس هيثم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم أَدَابٌ وَثَقَافَةٌ عَالَمِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى