عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 106 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 105 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 104 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: سِـدْرَةُ الـنُّـور (آخر رد :محمد ياسين العشاب)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 103 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 102 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 101 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 100 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 99 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 98 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > القِسْمُ الثَقَافِي الْعَامْ > الْأَدَبِيَّاتُ الْمَنْقُولَة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 07-18-2013, 07:05 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر
الشام العتيقة
مدير الملتقى الثقافي العربي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالسلام زريق

البيانات
التسجيل: 27 - 7 - 2010
العضوية: 100
الدولة: سوريا - حماة
العمر: 49
المشاركات: 3,014
المواضيع: 82
الردود: 2932
بمعدل : 0.93 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبدالسلام زريق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الوسام الذهبي




المنتدى : الْأَدَبِيَّاتُ الْمَنْقُولَة
افتراضي ذِكْرَيَاتٌ مَعَ السَّيّاب/مُحَمَّد المَاغُوط

انا : عبدالسلام زريق


.
.
.
... ذِكْرَيَاتٌ مَعَ السَّيّاب...
للشاعر الراحل...محمد الماغوط
من كتابه ...سأخونُ وطني
....
...
..
.
.

في عام 1960، كنت عاطلاً عن العمل. وكانت العروبة نفسها عاطلة عن العمل، ويا ليتها ظلت كذلك.. وكنت حينذاك ضيفاً على مجلة “شعر” وأسرة التحرير كلها ضيفة على صاحبها يوسف الخال. ويوسف الخال ضيفا على شارع السادات في رأس بيروت. في هذه الأثناء حلَّ بدر شاكر السياب (بأناقته المعروفة) ضيفاً على الجميع، وهو يمشي قدماً في الشرق وقدماً في الغرب بسبب تباشير الروماتيزم في ركبته. ولما كان بريئاً وساذجاً ولا يعرف أن يتحرك بمفرده فقد كلفني يوسف الخال بمرافقته طوال إقامته هناك، وأوصاني وهو يسلمني إياه: لا تعذبه، إنه شاعر كبير.

ومن أول المشوار توطدت عرى الصداقة فيما بيننا، خاصة بعد أن أهداني في لحظة انفعال كرافيت من نوع سيلكا أو سمكا، لم أعد أذكر، عربوناً على صداقتنا الأبدية، وبدأت مهمتي في إطلاعه على الحياة الثقافية في بيروت فأخذته من ذراعه وقلت له: هذا هو الشارع الفلاني، وهذه هي السينما الفلانية. في هذا المطعم يجلس أركان الناصريين ليهاجموا القوميين. وفي هذا المطعم يجلس أركان القوميين ليهاجموا الناصريين والشيوعيين. وفي هذا المقهى يجلس أركان مجلة “شعر” ليهاجموا الجميع، متخذا كل واحد منهم أفضل طاولة وأفضل واجهة من الصباح إلى المساء على فنجان قهوة وخمسين كأس ماء بنصف ليرة. وعند هذه الزاوية بالذات سحبني صاحب المقهى من يدي وقال لي: إما أن تخلصني منهم، وأما أهدم المقهى وأحوله إلى محل لبيع الشاورما، كرمى ليوسف الخال وشعره الحديث.


وكان بدر يضحك كالأطفال من هذه المعلومات، وكنت بدوري أكثر سعادة منه وأنا أقوم بمهمتي خير قيام لصالح الشعر والحرية حسب مفهومي. ولكن ما أن انتهينا من الشوارع العريضة والمناطق السكنية، وبلغنا منطقة الأسواق التجارية والشوارع المزدحمة، حتى أخذت بعض المتاعب تواجهني في مرافقته. فقد اكتشفت ان المسكين لا يستطيع التسكع كالمراهقين أكثر من عشر دقائق أو ربع ساعة. بعدها يأخذ في الترنح والدوران حول نفسه وحول مرافقه، ولذلك كنت أجده في لحظة على يميني وفي اللحظة التالية على يساري. وعندما لا يجد مرافقه إلى جواره، يدور حول أي شيء، حول عمود كهرباء أو شرطي سير، أو حول نفسه. ويتابع طريقه وحديثه عن الشعر الحديث والشعر القديم. وفي باب ادريس حيث رافقته لشراء بعض الهدايا “لأم غيلان” أتعبني أكثر من ثلاثة صفوف في سن الحضانة، إذ ما أن يمر بزقاق أو زاروب فرعي حتى يترك طريقه الأصلي ويسلكه، وما أن يرى أي باب مفتوح حتى يدخله. باب دكان أو باب مستودع، ويتابع حديثه عن صلاح عبدالصبور وعمر أبو ريشة.

مثلا، فيما نحن نهم بدخول نوفوتيه، يدخل هو صيدلية أو مكتب طيران أو فرن كاتو. وعندما زادها بعض الشيء قلت له أمام المارة، أما أن تظل ملازماً لي في كل خطوة وفي كل اتجاه، وأما أن أمسك بيدك أو أربطك بخيط وأعرف قراءك عليك وأنت في هذا الوضع.

لكن في الأمسية الشعرية التي أحياها مساء في بيروت، انقلب إلى شخص آخر لم أعرفه ولم أرافقه خطوة واحدة من قبل. حتى إنني عندما رأيته يحدق بالحضور فردا فردا بكل ثقة وثبات، خفت منه، وانتقلت من الصف الأول إلى الصف الثامن أو التاسع, ومن هناك أخذت أراقبه، كل ما فيه كان كبيرا. قلبه، موهبته، رأسه، أذناه، ما عدا جسمه. كان المسكين، رأس.

وعندما تقدم من الميكروفون تحت الإضاءة نصف الخافتة، أمحت ملامحه كلها، ولم يبق بارزا منها أمام الجمهور سوى أسنانه، كانت جاحظة من خلال شفتيه بوضوح فيزيولوجيا وايديولوجيا حتى كادت تغطي الصف الأول من الحضور. وسط الصمت المطبق، صرح بقصيدته الجزائرية الشهيرة “من قاع قبري أصيح حتى تضج القبور”.

وما أن انتهت الأمسية حتى كنت في الصف الأخير بسبب تدافع المعجبين والمعجبات للوصول إلى الشاعر الكبير، شاعر الحرية والثورة الجزائرية مقرظين مهنئين. ولكن ما أن سلمت عليه أول معجبة وهي تتنهد حتى ارتخى، وأخذ يصرفني من بعيد بإشارات متلاحقة من يده. وكلما ازداد عدد المتحلقات من حوله بثيابهن الفاخرة وعطورهن المثيرة، ركبه الغرور أكثر وأكثر، وراح يحلق في أجواء من المواعيد الوهمية والأجواء الكاذبة. إذ قال لي ما معناه، بأنه يعتذر عن مرافقتي تلك الليلة وربما لا يستطيع أن يراني أو يرى غيري حتى بعد يومين أو أسبوعين. وعاد لتبادل كلمات الإعجاب والاطراء مع المتحلقين من حوله. ولما كانت السماء ممطرة، وأعرف جيدا هذا النوع من الانبهار وتبادل العواطف والمجاملات أثناء ارتداء المعاطف والتهيؤ للانصراف على أبواب النوادي والمراكز الثقافية، فقد أشفقت على بدر.

كان المطر ينهمر، والرؤية معدومة فوق البحر وفي الشوارع، عندما أخذت مصافحات الوداع والتمنيات باللقاءات في مناسبة أخرى تتوالى على مسامع الشاعر الكبير مع انغلاق أبواب السيارات وانطلاقا بمعجبيها ومعجباتها في ظلمات بيروت الضاجة الساهرة. وبقي بدر خارج القاعة وحيدا كالميكروفون في داخلها. وفجأة نسي كل شيء. وأقبل عليّ يدور حول نفسه كعادته، ووضع ذراعه في ذراعي وانطلقنا باتجاه منطقة البارات ضاحكين ساخرين.

وفي الطريق، أخذ يحدثني عن زيارته الأخيرة لايطاليا، وعن شغفه الجديد بالمعكرونة، ثم انتقل من المعكرونة للحديث عن شعر عبد الوهاب البياتي. ومن ثم عاد للحديث مرة أخرى عن ايطاليا ثم انتقل إلى ثرثرة المضيفات، وعن ولعه بالبحر، وتصميمه على تعلم السباحة بالمايوه. ثم انتقل من الحديث عن السباحة إلى الحديث عن ثورة الشواف في الموصل. وعندما قلت له: وما علاقة هذا الموضوع بحديثنا؟ نظر إلي عابساً وقال: هات الكرافيت.

وفي البار تولى بدر شؤون السهرة. فأوقعنا بين يدي غانية ايطالية دوختنا قبل أن تحضر كؤوسنا دون أن نأخذ منها حقا أو باطلا، وخاصة وأن “بدر” من أول كأس لم يعد يعرف روما من بورما. حتى إذا جاء آخر الليل لم يكن معنا قرش واحد إلا ودفعناه على مائدتها. ثم انصرفت مع بدر وهي تدعي الوقوع في غرامه من أول نظرة والإخلاص له إلى الأبد.

وغادرت البار ولحقت بهما متباطئا دون أن يغيبا عن ناظري. وبينما كان بدر يرقص ويدور حولها كعادته ويغني لها الأغاني العراقية بصخب الأطفال، وإذ به يصمت فجأة ويختفي، وعلى الرصيف المقابل فوجئت به يجلس القرفصاء وحيدا على عتبة فندق، فسألته، ماذا تفعل هنا؟

- أنتظرها.

- وأين ذهبت؟

- صعدت إلى غرفتها لتغير ثيابها.

- وإلى أين ستذهبان بعد ذلك؟

- لا أعرف.

فسحبته من يده وقلت له منفعلا، قم وكفاك جنونا، إمرأة على هذا القدر من السكر والنعاس، أتظنها قادرة على تبديل ثيابها والتبرج لجنابك في هذه الساعة من الليل. أؤكد لك أنها لن تصل إلى غرفتها حتى تنام على لحافها وحقيبتها في ذراعها. فقال بدهشة، غير معقول، لقد وعدتني.

فقلت له: ومن هي التي وعدتك؟ سهير القلماوي، أنديرا غاندي؟ قم ولا تشرشحنا أمام الناس لقد طلع الفجر.

ونهض، ومر بنا حارس ليلي فقال: ماذا تفعلان هنا؟ فقلنا له: لا علاقة لك بهذا الأمر. نحن من رواد حركة الشعر الحديث.


وانطلقنا في أول تاكسي باتجاه الفندق، ولكن في اللحظة التي وصلنا فيها وصل ترامواي وتوقف فترة هناك لجمع الركاب. وبعد ان ودعته، مضيت على أساس أن هذه الليلة انتهت على خير، ولكنه، وبدلا من دخول الفندق، دخل الترامواي وانطلق به وأظن أنه بهذه الطريقة دخل الحزب الشيوعي من قبل.

 












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للاطّلاع على كتابات الأستاذ عبد السلام بركات زريق

من مواضيع العضو في الملتقى

0 مشكلة المشاركات المكررة
0 الغَيْـــرَة
0 رحّبوا معي بالأستاذ الشاعر جعفر خليف
0 عُوْدِي / عمر أبو ريشة
0 حَائِطُ المَبْكَى

عرض البوم صور عبدالسلام زريق   رد مع اقتباس
قديم 07-18-2013, 09:29 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعرة
عراق الحضارة
عضو مجلس الإدارة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عطاء العبادي

البيانات
التسجيل: 12 - 3 - 2012
العضوية: 1341
المشاركات: 5,083
المواضيع: 90
الردود: 4993
بمعدل : 1.91 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عطاء العبادي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

الإداري المميز

الألغاز الشعرية 2




كاتب الموضوع : عبدالسلام زريق المنتدى : الْأَدَبِيَّاتُ الْمَنْقُولَة
افتراضي



السلام عليك أخي عبد السلام
في حياة الشعراء خفايا غريبة حقا
لكنهم يبقون بشر بإيجابياتهم وسلبياتهم
انفعالاتهم ،أحلامهم ،كل شيء
ويبقى السياب علما من أعلام الشعر العربي
قويا بحرفه الذي خلده وبفكره وحبه لوطنه
رغم ضعف بدنه والمرض الذي كان يعاني منه
شكرا لهذا النقل الذي فتح نافذة صغيرة
على حياة السياب
تقديري
وتحيتي












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من مواضيع العضو في الملتقى

0 مشهد حـب
0 ميلادك السعادة والرقي سميحة
0 شذا المحبة عاطر من أضلعي/إلى أختي الحبيبة أحلام الحنفي
0 همسات لملـلاك ..يوتيوب
0 لعينيك يشدو جمال الصباح

عرض البوم صور عطاء العبادي   رد مع اقتباس
تَمَّ شكر عطاء العبادي من قِبل :
قديم 07-19-2013, 04:16 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:
اللقب:
شاعرة
نجمة الأوراس
عضو هيئة الإشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سميحة شفرور

البيانات
التسجيل: 26 - 6 - 2012
العضوية: 2036
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,106
المواضيع: 37
الردود: 1069
بمعدل : 0.43 يوميا


الإتصالات
الحالة:
سميحة شفرور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الألغاز الشعرية




كاتب الموضوع : عبدالسلام زريق المنتدى : الْأَدَبِيَّاتُ الْمَنْقُولَة
افتراضي



رائعة جدا هذه المقالة
وأغلب المقالات التي تكون ذات علاقة بسيرة أحد الأدباء والمشاهير تحمل نكهة مميزة
فكيف إذا كان كاتبها شاعر مميز مثل محمد الماغوط؟؟
عادة هذه المذكرات تنقل إلينا خبايا حياة المشاهير فتشدّنا بأسلوبها المشوّق
رغم أنها تحاول في نهاية المطاف أن توصل إلينا فكرة معيّنة مفادها:
أن المشاهير أشخاص كبقية البشر،
يأكلون وينامون ،ويبكون ويضحكون
ويحبون ويكرهون ،ويصيبون ويخطئون
لهم إيجابيات وسلبيات وقد تكون الثانية أكثر من الأولى
ولكن مزيّتهم الأجمل أنّهم تركوا ما خلّد ذكرهم وحفر بصمة وأيقونة في ذاكرة الزّمن
تقول: هؤلاء..مرّوا يوما من هنا.

تحياتي لك أستاذي عبد السلام
فأنت دائما تمتعنا بأروع التحف الأدبية المنقولة
دمت بروعة الاختيار












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من مواضيع العضو في الملتقى

0 هام جداًّ (إلى شعراء التفعيلة )
0 بعض القصائد هكذا..
0 شيء كالحلم...القصيدة الفائزة بالمركز الثالث في مسابقة نازك الملائكة للإبداع النسوي في دورتها الخامسة 2012
0 اللوحة الناقصة...موسم لا يجيء
0 مفارقة !

عرض البوم صور سميحة شفرور   رد مع اقتباس
تَمَّ شكر سميحة شفرور من قِبل :
قديم 07-29-2013, 09:07 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر
الشام العتيقة
مدير الملتقى الثقافي العربي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالسلام زريق

البيانات
التسجيل: 27 - 7 - 2010
العضوية: 100
الدولة: سوريا - حماة
العمر: 49
المشاركات: 3,014
المواضيع: 82
الردود: 2932
بمعدل : 0.93 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبدالسلام زريق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الوسام الذهبي




كاتب الموضوع : عبدالسلام زريق المنتدى : الْأَدَبِيَّاتُ الْمَنْقُولَة
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطاء العبادي مشاهدة المشاركة
السلام عليك أخي عبد السلام
في حياة الشعراء خفايا غريبة حقا
لكنهم يبقون بشر بإيجابياتهم وسلبياتهم
انفعالاتهم ،أحلامهم ،كل شيء
ويبقى السياب علما من أعلام الشعر العربي
قويا بحرفه الذي خلده وبفكره وحبه لوطنه
رغم ضعف بدنه والمرض الذي كان يعاني منه
شكرا لهذا النقل الذي فتح نافذة صغيرة
على حياة السياب
تقديري
وتحيتي
السلام عليك
الأخت الشاعرة عطاء العبادي
أشكرك على إطلالتك الرقيقة
كل التقدير












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للاطّلاع على كتابات الأستاذ عبد السلام بركات زريق

من مواضيع العضو في الملتقى

0 سِيْنِيَّةُ البُحتُريّ/قَصائد خالدة
0 وطَاوِي ثَلاثٍ (الحطيئة)/قصائد خالدة
0 مَجْمَعُ الأَمْثَال // الميدانيّ
0 نِصْفُ قَصِيدَة
0 لا تَعْذُلِيْهِ (ابنُ زُرَيْق)/قصائد خالدة

عرض البوم صور عبدالسلام زريق   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2014, 02:18 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر
الشام العتيقة
مدير الملتقى الثقافي العربي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالسلام زريق

البيانات
التسجيل: 27 - 7 - 2010
العضوية: 100
الدولة: سوريا - حماة
العمر: 49
المشاركات: 3,014
المواضيع: 82
الردود: 2932
بمعدل : 0.93 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبدالسلام زريق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الوسام الذهبي




كاتب الموضوع : عبدالسلام زريق المنتدى : الْأَدَبِيَّاتُ الْمَنْقُولَة
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سميحة شفرور مشاهدة المشاركة
رائعة جدا هذه المقالة
وأغلب المقالات التي تكون ذات علاقة بسيرة أحد الأدباء والمشاهير تحمل نكهة مميزة
فكيف إذا كان كاتبها شاعر مميز مثل محمد الماغوط؟؟
عادة هذه المذكرات تنقل إلينا خبايا حياة المشاهير فتشدّنا بأسلوبها المشوّق
رغم أنها تحاول في نهاية المطاف أن توصل إلينا فكرة معيّنة مفادها:
أن المشاهير أشخاص كبقية البشر،
يأكلون وينامون ،ويبكون ويضحكون
ويحبون ويكرهون ،ويصيبون ويخطئون
لهم إيجابيات وسلبيات وقد تكون الثانية أكثر من الأولى
ولكن مزيّتهم الأجمل أنّهم تركوا ما خلّد ذكرهم وحفر بصمة وأيقونة في ذاكرة الزّمن
تقول: هؤلاء..مرّوا يوما من هنا.

تحياتي لك أستاذي عبد السلام
فأنت دائما تمتعنا بأروع التحف الأدبية المنقولة
دمت بروعة الاختيار
السلام عليك
الأخت الشاعرة المبدعة نجمة الأوراس
أشكرك على كرم المتابعة ولطف التعقيب
تقديري واحترامي












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للاطّلاع على كتابات الأستاذ عبد السلام بركات زريق

من مواضيع العضو في الملتقى

0 الصُّنْدُوْقُ الأسْوَدُ
0 مَجْمَعُ الأَمْثَال // الميدانيّ
0 أَضحى التَّنائي (ابنُ زَيْدون)/ قصائد خالدة
0 شَعْبٌ أَشَدُّ عَلَى الطُّغَاةِ / محمد ياسين العشاب
0 رحّبوا معي بالأستاذ الشاعر جعفر خليف

عرض البوم صور عبدالسلام زريق   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم الْأَدَبِيَّاتُ الْمَنْقُولَة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى