عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: خواطر نجيب محفوظ و ابراهيم الفقي و ديل كارينجي (آخر رد :نور عبدالرحمن)       :: مجموعة منتقاه من خواطر جميلة لـ الحسن البصري وابن خلدون (آخر رد :نور عبدالرحمن)       :: عبارات خواطر جميلة ورائعة ولها رونق مميز (آخر رد :نور عبدالرحمن)       :: مجموعة خواطر جميلة اتصرف صح! - كلنا ممكن ننجح! (آخر رد :نور عبدالرحمن)       :: رسالة حب ساحرة: من جون كيتس إلى فاني براون (آخر رد :نور عبدالرحمن)       :: ابيات شعر قصيدة يا معلمي علمني بربك ! (آخر رد :نور عبدالرحمن)       :: اجدد رسائل حب لحبيبتي تحفة جدا (آخر رد :نور عبدالرحمن)       :: اجمل واقوى وارق رسالة حب لحبيبتي 2019 (آخر رد :نور عبدالرحمن)       :: رسالة حب (آخر رد :نور عبدالرحمن)       :: مقالة عن الحب قصيرة رائعة (آخر رد :نور عبدالرحمن)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 12-26-2018, 12:17 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 965
المواضيع: 398
الردود: 567
بمعدل : 0.31 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 10

انا : عبد القادر الأسود


وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
(10)
قولُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} أَيْ: ويُنْذِرُ القرآنُ الكريمُ الكَافِرِينَ باللهِ تعالى الذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِوَحْدَانِيَّتِهِ ـ تَعَالى، وَبِالبَعْثِ بعْدَ المَوْتِ لِلْحِسَابِ والجَزَاءِ العادِلِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيُكَذِّبونَ بِرِسَالةِ رَسُولِهِ ـ صَلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. بِأَنَّهُ قدِ ادَّخَرَ لَهُمْ أَيضًا، عَذَابًا مُهينًا عَلَى مَا اقْتَرَفُوهُ. ويمكنُ أنْ يكونَ المَعْنَى: ويبشِّرُ المؤمنينَ بأنَّ خصومَهمُ المشركينَ لهم عذابٌ أليمٌ في الآخرةِ. قالَ الفَرَّاءُ في "مَعَانِي القُرْآنِ" لَهُ: (2/117): أُوقِعَتِ البِشارَةُ عَلَى قَوْلِهِ: {أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا} الآيةَ: 9، السابقة. وَعَلَى قَوْلِهِ: "وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ" الآية: 10. عَلَى أَنّْ يَكونَ المُؤْمِنُونَ بُشِّرُوا بِهِمَا جَمِيعًا؛ كَمَا تَقُولُ: بَشَّرْتُ عَبْدَ اللهِ أَنَّهُ سَيُعْطَى، وأَنَّ عَدُوَّهُ سَيُمْنَعُ. وذَلِكَ أَنَّ المُؤْمِنينَ كانُوا فِي أَذًى مِنَ المُشْرِكِينَ فَجَعَلَ اللهُ لَهُمُ البُشْرَى فِي الدُنْيا بِعِقابِ الكافِرينَ. واللهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِهِ.
قولُهُ: {أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} أَيْ: أَعْدَدْنَا وهيَّأْنا لهمْ عذابًا مُؤلِمًا أَشَدَّ الإيلامِ، فَـ "أَعْتَدْنَا": أَعْدَدْنا، قُلِبَتْ دَالُهُ الأُولَى تَاءً. وَهُوَ عَذَابُ جَهَنَّمَ، فَقَدْ هَيَّأْ اللهُ لَهُمْ بِمَا كَفَرُوا بِهِ، وأَنْكَرُوا وُجُودَهُ، عَذابًا مُؤْلِمًا في الآخِرَةِ، وَهُوَ أَبْلَغُ فِي الزَّجْرِ، لِأَنَّ إِتْيَانَ العَذَابِ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ المَرْءُ أَفْظَعُ وَأَفْجَعُ.
قولُهُ تَعَالَى: {وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} الوَاوُ للعطْفِ، و "أَنَّ" حرفٌ ناصِبٌ ناسِخٌ مُشَبَّهٌ بالفعلِ للتَوْكيدِ. و "الَّذِينَ" اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ على الفتْحِ في محلِّ النَّصْبِ اسْمُ "أَنَّ". و "لا" نافيَةٌ لا عمَلَ لها. و "يُؤْمِنُونَ" فعلٌ مُضارعٌ مرفوعٌ لتجرُّدِهِ مِنَ الناصِبِ والجازِمِ، وعلامةُ رفعِهِ ثباتُ النُّونِ في آخِرِهِ لأنَّهُ مِنَ الأَفْعَالِ الخَمْسَةِ، وواوُ الجماعةِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مَبْنيٌّ عَلى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ فاعِلُهُ. وَ "بِالْآخِرَةِ" الباءُ: حرفُ جرِّ متعلِّقٌ بـ "يؤمنونَ"، و "الآخِرَةِ" مجرورٌ بحرفِ الجرِّ. وجُملةُ "لا يُؤْمِنُونَ" صِلَةُ الاسْمِ المَوْصُولِ لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرابِ.
قولُهُ: {أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} أَعْتَدْنا" فِعْلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِهِ بِضَمِيرِ رَفْعٍ متحرِّكٍ هو "نا" المُعَظِّمِ نَفْسَهُ ـ سُبحانَهُ، و "نا" التعظيمِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ الرفعِ فاعِلُهُ. و "لَهُمْ" اللامُ حَرْفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِـ "أَعْتَدْنا"، والهاءُ: ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بحرفِ الجرِّ، والميمُ للجمعِ المُذكَّرِ. و "عَذابًا" مَفْعُولٌ بِهِ منصوبٌ. و "أَلِيمًا" صِفَةٌ لـ "عذابًا" منصوبةٌ مثلهُ. والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هَذِهِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ خَبَرُ "أَنَّ"، والرابِطُ ضَمِيرُ "لَهُمْ". وجُمْلَةُ "أَنَّ" مِنِ اسمِها وخبرِها فِيها وَجْهَانِ، أَحَدُهُما: أَنْ يَكونَ عَطْفًا عَلَى "أَنَّ" الأُولَى، أَيْ: يُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ بِشَيْئَيْنِ: بِأَجْرٍ كَبيرٍ، وبِتَعْذِيبِ أَعْدائِهمْ، وَلَا شَكَّ أَنَّ مَا يُصيبُ عَدُوَّكَ يَسُرُّكَ. وَقَالَ الزَمَخْشَرِيُّ: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكونَ المُرَادُ: وَيُخْبِرُ بِأَنَّ الذينَ. قالَ الشَيْخُ أَبو حيَّانٍ الأندلُسيُّ في تفسيرِهِ (البَحْرُ المحيطُ): فَلا يَكونُ إِذْ ذَاكَ دَاخِلًا تَحْتَ البِشاَرَةِ. قالَ السَّمينُ الحَلَبيُّ في تفسيرِهِ (الدُرُّ المَصُونِ): قَوْلُ الزَمَخْشَرِيِّ يَحْتَمِلُ أَمْرَيْنِ، أَحَدُهُما: أَنْ يَكونَ قَوْلُهُ: (ويُحْتَمَلُ أَنْ يَكونَ المُرادُ: وَيُخْبِرُ بِأَنَّ). أَنَّهُ مِنْ بابِ الحَذْفِ، أَيْ: حَذَفَ "ويُخْبِرُ" وَأَبْقَى مَعْمُولَهُ، وَعَلَى هَذَا فَيَكونُ "أَنَّ الذين" غَيْرَ دَاخِلٍ فِي حَيِّزِ البِشَارَةِ بِلا شَكٍّ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكونَ قَصْدَهُ: أَنَّهُ أُريدَ بِالبِشارَةِ مُجَرَّدُ الإِخْبارِ سَواءً كانَ بِخَيْرٍ أَمْ بِشَرٍّ، وَهَلْ هُوَ فِيهِمَا حَقِيقَةٌ أَوْ فِي أَحَدِهِمَا، وحِينَئِذٍ يَكونُ جَمْعًا بَيْنَ الحَقيقَةِ والمَجَازِ، أَوْ اسْتِعْمَالًا للمُشْتَرَكِ فِي مَعْنَيَيْهِ، وَفِي المَسْأَلَتَيْنِ خِلافٌ مَشْهورٌ، وَعَلَى هَذَا فَلا يَكونُ قَوْلُهُ: "وأَنَّ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ" غَيْرَ دَاخِلٍ في حَيِّزِ البِشَارَةِ، إِلَّا أَنَّ الظاهِرَ مِنْ حَالِ الزَمَخْشَرِيِّ أَنَّهُ لا يُجيزُ الجَمْعَ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالمَجازِ، وَلَا اسْتِعْمَالَ المُشْتَركِ فِي مَعْنَيَيْهِ. الدُرُّ المَصُونُ: (7/320).

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 البحر في الأدب العربي /4/ ( عبد القادر الأسود)
0 غناء العصافير
0 خمرة الضاد
0 استضافة(10)
0 السيرة الذاتية للشاعر : عبد القادر الأسود

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى