عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 97 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 96 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 95 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 94 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 93 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: عيناك ................شعر:مهند الياس (آخر رد :مهند الياس)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 92 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 91 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 90 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 89 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 10-24-2018, 06:55 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 910
المواضيع: 343
الردود: 567
بمعدل : 0.30 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 82

انا : عبد القادر الأسود


فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82)

قولُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {فَإِنْ تَوَلَّوْا} صَرْفٌ للخِطَابِ عَنْهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَسْلِيَةً لَقَلْبِهِ الشَّريفِ، أَيْ فَإِنْ أَعْرَضُوا عَنِ الإِسْلامِ، ولَمْ يَقْبَلُوا مِنْكَ مَا أُلْقِيَ إِلَيْهِمْ مِنَ البَيَنَاتِ والعِبَرِ والعِظَاتِ "فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلاغُ المُبِينُ" أَيْ: فَلَا قُصُورَ مِنْ جِهَتِكَ لأَنَّ مُهِمَّتَكَ هِيَ البَلاغُ الواضِحُ المُوَضِّحُ، وقدْ قُمْتَ بِمَا لا مَزِيدَ عَلَيْهِ في هَذَا المَجال مِنْ بابِ وَضعِ السَبَبِ مَوْضِعَ المُسَبِّبِ، وهو التفاتٌ، فَإِنَّ تولَّى قومُكَ يا رَسولَ اللهَ عن اتباعِ هذا الدينِ وسلوكِ هذا المنهَجِ، بَعَدَ كلِّ ما تقدَّمَ مِنْ بَراهينَ عَلى عَظَمَةِ الخَالِقِ وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ وبَالِغِ حِكْمَتِهِ، فَاعْلَمْ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّكَ إِنَّمَا أَنْتَ مُبَلِّغِ وحَسْبُ، ونَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ الكريمةِ قولُهُ تَعَالَى مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءَ} الآيةَ: 272. وقولُهُ مِنْ سُورَةِ الغاشِيَةِ: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} الآيتانِ: (21 و 22). وغَيْرِها.
قولُهُ: {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} قَصَرَ ـ سبْحانَه، وَظِيفَةَ رَسُولِهِ ـ صَلَوَاتُ رَبِّي وسَلامُهُ عَلَيْهِ، عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسالَةِ وَتَفْهِيمِها للنَاسِ، وحَسْبُ، وليسَ عَلَيْهِمْ حَمْلُ النَّاسِ عَلَى اتِّبَاعِ مِنْهَجِ هَذِهِ الرَّسالَةِ بِالقُوَّةِ، حَتَّى يَكونَ ثَمَّةَ فَضْلٌ للإيمانِ وَقِيمَةٌ للكَسْبِ، يُجَازَى المُكلَّفُ عليها. وَ "البُلاغُ المُبِينُ" هُوَ البَلاغُ التَّامُّ الذي يُوضِّحُ الرِّسَالَةَ التي كُلِّفَ الرَّسُولُ بِحَمْلِها إِلَى النَّاسِ مِنْ خَالِقِهِمْ، وَهِيَ الدِّينُ الكامِلُ الذي يَشْمَلُ جُزْئِيَّاتِ الحَياةِ وَحَرَكاتِها كُلَّها. فقَدْ جاءَ المِنْهَجُ الإِلَهِيُّ شامِلًا للحياةِ مِنْ شَهَادَةِ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ ـ صلَّى اللهُ حَتَّى إِمَاطَةِ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ، فَلَمْ يَتْرُك ْشَيْئًا إِلَّا شملَهُ وبيَّنَهُ وأَرْشَدَنا للمِنْهَجِ السَّليمِ فيهِ، فهذا بَلاغٌ مُبِينٌ مُحيطٌ لِمَصالِحِ النَّاسِ. فَمِنْهَجُ اللهِ كامِلٌ شاملٌ محيطٌ بِجَوانِبِ الحياةِ كلِّها، فلَوْ لَمْ تتَّخِذْهُ البشريَّةُ دِينًا لَوَجَبَ عليها أَنْ تتَّخِذَهُ نِظامًا للحياةِ. فلو أنَّ عُقلاءَ البشريَّةِ وحكماءها، مِنْ آدمَ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ، إلى قيامِ الساعةِ قُدِّر لهم أنْ يجتمعوا ويتوافقوا على نظامٍ واحد للبَشَرِيَّةِ يُراعى المصلحةَ العُليا للإنسانيَّةِ جمعاءَ، وقُدِّرَ لهم أَنْ يَتَخَلُّصُوا مَنْ أَهْوائِهمْ وعَصَبِيَّاتِهِمْ، لَمَا اسْتَطاعُوا أَنْ يَضَعُوا مِثلَ هَذَا المنهَجِ لأنَّ الذي وَضَعَهُ هو خالقُ هذا الكونِ وما فِيهِ مِنْ مخلوقاتٍ بما في ذلك الإنسان، وهو الأعلمُ بما خلقَ وبما يصْلُحُ لِهَذِهِ المخلوقاتِ ويُصْلِحُها.
قولُهُ تَعَالَى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا} الفاءُ: هِيَ الفَصيحَةُ؛ أَفْصَحَتْ عَنْ جَوابِ شَرْطٍ تَقْديرُهُ: إِذا بَلَّغْتَهمْ مَا أُرْسِلْتَ بِهِ إِلَيْهِمْ، وأَرَدْتَ بَيَانَ حُكمِ مَا إِذا أَعْرَضُوا عَنْهُ. فَأَقُولُ لَكَ "إِنْ تَوَلَّوْا". و "إِنْ" حَرْفُ شَرْطٍ جازِمٌ. و "تَوَلَّوْا" فِعْلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَمِّ المُقَدَّرِ عَلَى الأَلِفِ المَحْذوفَةِ لِالْتِقاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ جَزْمِ فِعْلِ الشَّرْطِ، وَواوُ الجماعةِ ضميرٌ مُسْتترٌ بِهِ مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ الرَّفعِ فَاعَلُهُ، والجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ الجَزْمِ بِـ "إِنْ" عَلَى كَوْنِها فِعْلَ شَرْطٍ لَهَا، وَجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذوفٌ، تَقْديرُهُ: فَلَا تُذْهِبْ نَفَسَكَ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ، وَالجُمْلَةُ الشَرْطَيَّةُ في مَحَلَّ النَّصْبِ بالقَوْلِ لِجَوابِ "إذا" المُقَدَّرَةِ.
قولُهُ: {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} الفاءُ: تَعليليَّةٌ، و "إِنَّمَا" أَدَاةُ حَصْرٍ. "عَلَيْكَ" على" حرفُ جرٍّ متعلِّقٌ بِخَبَرٍ مُقَدَّمٍ، وكافُ الخِطابِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجَرِّ بحرفِ الجَرِّ، والميمُ للجمعِ المُذكَّرِ. و "الْبَلَاغُ" مَرْفوعٌ بالابْتِداءِ مُؤَخَّرٌ. و "الْمُبِينُ" صِفَةٌ لِـ "البَلاغُ" مرفوعةٌ مثلهُ، وَالجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ فِي مَحَلِّ الجَرِّ بِلامِ التَعْليِلِ المُقَدَّرَةِ المَدْلُولِ عَلَيْهَا بالفاءِ التَعْلِيلِيَّةِ، والتَقْديرُ: فإِنْ تَوَلَّوْا فَلا مَلامَةَ عَلَيْكَ، ولا قُصُورَ مِنْ جِهَتِكَ فِي حَقِّهِمْ، لِعَدَمِ كَوْنِ غَيْرِ البَلاغِ متوجِّبًا عَلَيْكَ؛ أَيْ: لَيْسَتْ هِدايَتُهم عَلَيْكَ، وإنَّما عليك البلاغُ وحسب

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 الدر النظيم ... سورة البقرة ، الآية :120
0 الدر النظيم ... سورة البقرة ، الآياات : 11 ـ 20
0 درة الشهداء ( الشاعر عبد القادر الأسود )
0 المرأة في الغزل الصوفي ( الباب الخامس /3/)
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 77

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى