عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 101 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 100 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 99 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 98 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 95 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 97 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 96 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 94 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: كل عام وانتم بالف خير (آخر رد :سمل السودانى)       :: كل ما لا تستعمله زوجتي (آخر رد :نبيل عودة)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 01-11-2019, 06:28 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 1,045
المواضيع: 478
الردود: 567
بمعدل : 0.32 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 20

انا : عبد القادر الأسود


كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (20)

قولُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ} تَّنْبِيهِ منهُ تعالى لعبادِهِ عَلَى أَنَّهُ ما تَرَكَ أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ إلَّا عَمتْهُ آثَارُ رَحْمَتِهِ ـ سُبْحانَهُ، مُؤمنَهم وكافرَهُمْ، فحَتَّى الْذينَ كَفَروا بِهِ أَوْ عَبَدُوا معهُ غَيْرَهَ، وَمِنْهُمُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِلِقَائِهِ فَقَدْ أَعْطَاهُمْ مِنْ نِعَمَ الدُّنْيَا، ووزَّعَها عَلَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الفَرِيقَيْنِ: الذِينَ أَرَادُوا الدُّنْيا وَزِينَتَها، وَالذِين أَرَادُوا الآخِرَةَ وَنَعِيمَهَا، وَسَعَوْا لَهَا سَعْيَها، فإِنَّهُ يُمُدُّهُمُ فِيمَا هُمْ فِيهِ مِنْ كريمِ عَطائِهِ، فَهُوَ المُتَصَرِّفُ الحَاكِمُ الذِي لاَ يَجُورُ، فَإِنَّه يُعْيِطي كُلاًّ مِنْهُمْ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا المِقْدَارَ الذِي يَقْتَضِيهِ صَلاحُ حالِهُ، واسْتمرارُ عَيْشِهِ، مُدَّةِ عمرِهِ الذي حدَّدَهُ لهُ، ثُمَّ تَخْتَلِفُ الأَحْوَالُ: فَفَرِيقُ العَاجِلَةِ يُصْرَفُ إِلَى جَهَنَّمَ، وَفَرِيقُ الآجِلَةِ يَصِيرُ إِلَى الجَنَّةِ. و "نُمِدُّ" نَزِيدُ مِنَ العَطَاءِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى. بحَسَبِ مَا قَدَّرَ لَهُمْ، وَأَمَّا المُؤْمِنِينَ فَقَدْ أَعْطَاهم مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَذَلِكَ مِصْدَاقُ قَوْلِهِ تعالى مِنْ سُورةِ الْأَعْرَاف: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} الآية: 156، وَجاءَ في الحَديثِ الشَّريفِ الذي رَوَاهُ الأَئِمَّةُ الكرامُ ـ رَحِمَهُمُ اللهُ، مِنْ حديثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضِيَ اللهُ عنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي)). وفي روايةٍ: ((إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ: إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِى. فَهْوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ)). وفي روايةٍ: ((لَمَّا فَرَغَ اللهُ مِنَ الْخَلْقِ كَتَبَ عَلَى عَرْشِهِ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِى)). أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ: (2/381، رقم: 8945). والبُخَارِيُّ: (6/196). والنَّسَائِيُّ في "الكبْرَى": (7704). وَالْإِشَارَةُ بِـ "هؤُلاءِ" فِي الْمَوْضِعَيْنِ إِلَى مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ. وَالْإِمْدَادُ: اسْتِرْسَالُ الْعَطَاءِ وَتَعَاقُبُهُ. وَجَعْلُ الْجَدِيدِ مِنْهُ مَدَدًا لِلسَّالِفِ بِحَيْثُ لَا يَنْقَطِعُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ عَنِ الْحَسَنِ البَصْريِّ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالى: "كُلًّا نُمِدُّ" الْآيَةَ قَالَ: كُلًّا نَرْزُقُ فِي الدُّنْيَا، الْبَرَّ وَالفَاجِرَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبي حَاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ: "كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاء" يَقُولُ: نُمِدُّ الْكُفَّارَ وَالْمُؤمنِينَ "مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ" يَقُولُ: مِنَ الرِّزْقِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالى: "كُلًّا نُمِدُ" الْآيَةَ قَالَ: نَرْزُقُ مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا، وَنَرْزُقُ مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: "كُلًّا نُمِدُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ" قَالَ: "هَؤُلَاءِ" أَصْحَابَ الدُّنْيَا، وَ "هَؤُلَاءِ" أَصْحَابَ الْآخِرَةِ.
قَوْلُهُ: {وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} أَيْ: وَعَطَاءُ اللهِ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَمْنَعَهُ أَوْ يَرُدَّهُ أَوْ يُنْقِصَ مِنْهُ. والعطاءُ اسمُ مصدرٍ واقعٌ موقعَ اسْمِ المَفْعُولِ. وَالجُمْلَةُ اعْتِرَاضٌ أَوْ تَذْيِيلٌ، وَ "عَطَاءُ رَبِّكَ" جِنْسُ الْعَطَاءِ، وَالْمَحْظُورُ: الْمَمْنُوعُ، أَيْ مَا كَانَ مَمْنُوعًا بِالْمَرَّةِ بَلْ لِكُلِّ مَخْلُوقٍ نَصِيبٌ مِنْهُ. وَأَصْلُهُ مِنَ الحَظْرِ، وَهُوَ: جَمْعُ الشَّيْءِ فِي حَظيرَةٍ، والحَظيرَةُ: مَا يُعْمَلُ مِنْ شَجَرٍ ونَحْوِهِ لِتَأْوِي الغَنَمُ، والمُحْتَظِرُ: مَنْ يَعْمَلُ الحَظِيرَةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: "مَحْظُورًا" قَالَ: مَمْنُوعًا عَمَّنْ يُرِيدُهُ اللهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ: "وَمَا كَانَ عَطاء رَبك مَحْظُورًا" قَالَ مَمْنُوعًا.
قولُهُ تَعَالَى: {كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ} كُلًّا: مَفْعُولٌ بِهِ منصوبٌ لِـ "نُمِدُّ" مُقَدَّمٌ عليهِ، والتَنْوينِ عِوَضٌ عَنِ المُضافِ إِلَيْهِ، أَيْ: كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الفَريقَيْنِ. و "نُمِدُّ" فِعْلٌ مُضَارِعٌ مرفوعٌ لتجرُّدِهِ مِنَ الناصِبِ والجازِمِ، وَفاعِلُهُ ضَميرٌ مُسْتترٌ فيهِ وُجوبًا تقديرُهُ (نحن) يَعُودُ عَلَى اللهِ تعالى. و "هؤُلاءِ" الهاء: للتنبيهِ، و "أُولاءِ" اسْمُ إِشَارَةٍ مبنيٌّ على الكَسْرِ في محلِّ النَّصْبِ على البَدَلِ مِنْ "كُلًّا" بَدَلَ تَفْصِيلٍ مِنْ مُجْمَلٍ. وهو كَقَوْلِ النَبِيِّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ)). وَالْمَقْصُودُ مِنَ الْإِبْدَالِ التَّعْجِيبُ مِنْ سِعَةِ رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى. و "وَهَؤُلاءِ" حرفُ عَطفٍ ومَعْطُوفٌ عَلَى "هؤُلاءِ" الأَوَّلِ. و "مِنْ" حرفُ جرٍّ متعلِّقٌ بـ "نُمِدُّ"، و "عَطاءِ" مجرورٌ بحرفِ الجَرِّ مُضافٌ. و "رَبِّكَ" مَجْرُرٌ بالإضافةِ إليهِ ومُضافٌ أَيْضًا، وكافُ الخطابِ ضميرٌ متَّصِلٌ في محلِّ الجرِّ بالإضافةِ إليهِ. والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هذِهِ جُملةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ فلَيْسَ لَهَا مَحَلٌّ مِنَ الإعرابِ.
قولُهُ: {وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} الواوُ: حَاليَّةٌ. و "ما" نَافِيَةٌ. و "كانَ" فِعْلٌ ماضٍ ناقِصٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ. و "عَطاءُ" اسْمُهُ مرفوعٌ بِهِ مُضافٌ. و "رَبِّكَ" مجرورٌ بالإضافَةِ إِلَيْهِ، مُضافٌ أيضًا، وكافُ الخطابِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بالإضافةِ إليْهِ أَيْضًا. و "مَحْظُورًا" خَبَرُ "كان" منصوبٌ، والجُمْلَةُ في محلِّ النَّصْبِ على الحالِ.

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 البحر في الأدب العربي /4/ ( عبد القادر الأسود)
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسْراء، الآية: 6
0 المرأة في الغزل الصوفي ( الباب الخامس /1/)
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 4
0 الدر النظيم ... سورة البقرة ، الآية :112

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى