عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 102 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 101 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: 100 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 93 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 98 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 97 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 96 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 95 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 94 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 93 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ النَّثْرِ " بِأَنْوَاعِهِ وَأَجْنَاسِهِ " > الْمَقَالَةُ الصُحَفِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 02-18-2018, 12:15 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الأمين عمر

البيانات
التسجيل: 1 - 6 - 2014
العضوية: 2812
المشاركات: 64
المواضيع: 40
الردود: 24
بمعدل : 0.04 يوميا


الإتصالات
الحالة:
الأمين عمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الْمَقَالَةُ الصُحَفِيَّة
افتراضي طبقة عسكر البيزنس والسياسة

انا : الأمين عمر


في سياق حوارنا وخلافنا قبل عامين حول الموقف من السلطة العسكرية، قبل تكريسها في مصر عبر حكم السيسي، سألني أحد الأصدقاء عن تصوري إن كانت “العسكرية المصرية” تشكل طبقة اجتماعية أم لا.. سؤال الطبقة هو سؤال محوري لدى اليساريين لتحديد المواقف السياسية سواء على المدى القصير أو البعيد. عبر التحليل العلمي والإجابة يتم الوصول إلى منطقة تحديد إن كانت مصالح الطبقة المعنية متناقضة مع مصالح الطبقات والشرائح الاجتماعية التي تعبر أنت عنها وتنحاز إليها، أم لا، وبالتالي كيفية التعامل معها أو مع ممثليها السياسيين.

هذا مجرد مقال سريع حول مسألة إن كان “العسكر” في مصر يشكلون طبقة أم لا، وليست دراسة عن دور الجيش المصري في الاقتصاد، فهناك الكثير من الدراسات الجادة ونصف الجادة عن الموضوع.. يكفيك أن تضع في باحث “جوجل” عبارة “الجيش المصري والاقتصاد”، فتجد العشرات من هذه الدراسات. الأكثر جدية من بينها تتحدث عن سيطرة الجيش المصري على قطاعات اقتصادية كاملة واحتكاره لها، وشراكته في قطاعات أخرى كثيرة، وتتراوح التقديرات حول مدى سيطرة الجيش على الاقتصاد المصري ما بين ٣٠٪ إلى ٤٥٪ من مجمل قيمة هذا الاقتصاد. وهو ما يجعل مبلغ المليار و٣٠٠ مليون دولار معونة أمريكية للجيش “كلام فارغ” بالمقارنة مع الإمبراطورية المالية والاقتصادية المرعبة، في جانبيها المخفي والمكشوف.

استخدام لفظ “العسكر”، الذي يعكر صفو السيسي ويجعله يصرخ في هذا المذيع التلفزيوني الشهير “مش عايز أسمع الكلمة دي تاني”، فيرتعد المذيع، مقصود.. هو التعبير الأدق في تحديد من اتحدث عنهم، وهو أكثر دقة من تعبير “الجيش” الفضفاض، والذي يضم الجميع جنودا وضباطا على اختلاف أنواعهم وأنشطتهم، وهو أكثر اتساعا من تعبير “الجنرالات”، الذي يعبر في النهاية عن درجة من درجات التدرج العسكري البيروقراطي، أي يعبر عن أحد شرائح “العسكر”، ومنعا لأي التباس فإن تعبير “العسكر” المستخدم هنا مقصود به تحديدا الآلاف من الضباط المشتبكين مع بيزنيس الجيش، أو مع السياسة والسلطة.

بعيدا عن التعريفات الكلاسيكية لـ”الطبقة الاجتماعية”، وتجنبا للتورط فيها، دعونا نعرفها بالبلدي والبسيط: هم مجموعة من الأفراد الذين تربطهم علاقة محددة بوسائل الانتاج، أو برأس المال، أو بالعمليات الاقتصادية. عبر هذه العلاقة تتحدد مصالحهم الجماعية، وتتشكل روابط بينهم، وتتبلور تدريجيا تصورات فكرية وثقافية وسياسية توحدهم وتعبر عن مصالحهم، وموقفهم من مجتمعهم.

في اعتقادي بداية من حكم مبارك، بدأت “طبقة العسكر” في التبلور.. بدأت في تجاوز حدود الامتيازات الاجتماعية والاقتصادية التي تحققها النجوم/النسر/السيوف المثبتة على الكتفين. وفي تجاوز حدود السيطرة على المعونة الأمريكية العسكرية وصناعة وتجارة السلاح.. توقفوا عن كونهم مجرد شريحة بيروقراطية تدير الجيش، وعندما يحال أحد أفرادها إلى التقاعد، يمنح منصب إداري أو سياسي في مكان ما إن كان مرض عنه.. أصبحت العسكرية بالنسبة إليهم، وبسبب التوسع التدريجي في مجالات نشاطهم الاقتصادي والمالي، هي إدارة هذه الأموال، والعمل على زيادتها، بالإضافة إلى السمسرة، وليس قيادة جيش مقاتل.

التغيرات السياسية لعبت دورا شديد الأهمية في هذه التحولات، على سبيل المثال معاهدة السلام مع إسرائيل وتوقفها عن كونها “العدو”، فغابت “العقيدة القتالية” أو “النظرية الدفاعية” المتعارف عليها في كل جيوش العالم، وظهرت مكانها حالة مبهمة من عقيدة البيزنيس وتحقيق الحياة المريحة للمقاتل المحترف.

التغيرات السياسية الأهم جاءت مع فترة الألفين.. جمال مبارك ورجاله ينافسون العسكر على هذه الإمبراطورية المالية والاقتصادية، يريدون تخصيصها واقتسامها.. فترة صراع طويلة، وعملية تهميش لطبقة العسكر سياسيا، تنتهي بيناير ٢٠١١.. تنتهي بفرصة تاريخية استثنائية لحسم الصراع، ويتلقفها العسكر وينجز.. يقضي على منافسه، ويسيطر على السلطة السياسية، الضرورية لضمان مصالحه. وهنا تظهر حالة جديدة، دعونا نسميها – تجاوزا- بـ “البجاحة”/”الوش المكشوف” الذي يتحدث علانية عن “عرق” الجيش، وليس عرق الدولة، أو الشعب، أو الناس، ومع تتابع الشهور تجد أن الدولة والشعب في الخطاب العسكري مدينين للجيش ولحسناته، وليس العكس، وتطور الأمر مؤخرا لدرجة إلقاء الخطب العلنية لجنود وضباط الاحتياط عن دورهم العظيم في سحق هذه الثورة التي نست من هم الأسياد الحقيقيون لهذا البلد.

ولأن رأس المال لا يشبع أبدا، تمكنا جميعا أن نتابع كيف أن طبقة العسكر قد استفادت خلال هذه السنوات الأربع من سيطرتها السياسية المطلقة على البلاد. وبمنطق القوة ووضع اليد تقوم يوميا بالاستيلاء على قطاعات اقتصادية جديدة لا تخصها، ولم تضع فيه “عرقها” من قبل.. شركات ومصانع ومزارع وطرق وأراض وشواطئ… إلخ. لم يتوقف الأمر على مضاعفة الرواتب والحوافز وأيضا نسب السمسرة التي يحصل عليها “العسكري المنتسب للطبقة” مقابل إدارته لدكانة مالية أو اقتصادية تابعة، أو أصبحت تابعة للجيش، مثلما تصورنا في البداية. فأي طبقة اجتماعية تعيش على منطق الاستغلال لا تشبع أبدا.

هل تحتاج إلى أمثلة على حالة وضع اليد؟ لا أعتقد. فجميعا نعرف العشرات، وربما المئات من الأمثلة، التي ينشر عنها يوميا، مع مراعاة حالة من الغموض فيما يخص الأرقام عند النشر. بالتوازي مع إصرار “الجنرالات” – الشريحة الأعلى في طبقة العسكر – على عدم تقديم أي أرقام عن ثرواتهم أو ثروات الجيش، أو ميزانيته. هذا الجيش الذي يملكه فقط – على المستوى النظري- الشعب المصري.

ماذا عن القطاع الخاص؟ ماذا عن طبقة رجال الأعمال؟ أعتقد بأنهم كانوا على وعي مثلنا جميعا بمشروع السيسي الرئيسي الذي بدا أنه جاء لتحقيقه بداية من٣٠ يونيو.. ألا وهو إعادة توحيد الدولة المهترئة تحت قيادة البيروقراطية العسكرية، وإنهاء حالة الثورة والتمرد، وضمان استمرارية النظام بصيغته المباركية مع بعض التعديلات، وهو ما يتلاقى مع مصالحهم.

وأعتقد أيضا بأنهم واعون للتحول الحاصل في هذا المشروع.. ليكون بصيغته الجديدة “ضع في كرشك العسكري كل ما تقدر عليه”. وهو ما يتناقض مع مصالح رجل الأعمال العادي. أو على الأقل يتناقض مع مصالح من ليس لهم شراكة اقتصادية مع الجيش، أو انحرموا من نعيم تنفيذ مشاريع لصالحه من الباطن.

كثير من الأخبار التي تصلنا كجمهور متفرج عن صراعات ما داخل شلل السلطة أو في أوساط المتنفذين إعلاميا واقتصاديا، تعبر في أحيان كثيرة عن بداية “زمزأة” وعدم رضا قطاعات من طبقة رجال الأعمال تجاه هذه الاستحواذ العسكري الاقتصادي، وكيف تستخدم طبقة العسكر السلطة السياسية المباشرة في كسر ظهورهم وتقفيل مساحات العمل والمنافسة أمامهم، ليس فقط بسبب حالة الاحتكار العسكري، فحتى في المجالات المفتوحة للمنافسة “النظرية”، إن طرحت الدولة مناقصة ما، وتتنافس فيها شركات خاصة مع شركات منسوبة للجيش، أو “الجيش” هكذا بصفته، فإن الخاسر هو الطرف الأول غالبا.. ليس لأننا – إعلاميا- في حالة “حرب ضد الأرهاب”، و”الوطن في خطر”، و”لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”.. إلى آخر هذه التهويمات الدعائية.، لكن بالأساس لأن حزمة التكاليف التي تتحملها الإمبراطورية الاقتصادية للعسكر أقل من حزمة التكاليف التي تتحملها أي شركة خاصة، فالعسكر، وبحكم وضع اليد على “الوطن”، يستفيدون من أصول ضخمة هي ملك الدولة المصرية التي سيطروا عليها، ويستفيدون من الأيدي العاملة المجانية تقريبا، وشكرا للجنود الذين يعملون بالسخرة.

تأمل هذه الحالة: لا حرب.. سلطة سياسية مطلقة في يد طبقة العسكر.. لا رقابة.. بيزنيس شديد التضخم وشديد التشعب في كل المجالات.. غياب أي نوع من أنواع الديمقراطية أو الشفافية.. غياب لأي معارضة منظمة تستطيع أن تحاسب وتكشف.. غياب للصحافة بمعنى كلمة “صحافة”.. أموال تذهب وتأتي، وضباط محترفون غير متورطين في البيزنيس أو في السلطة و”لازم تراضيهم عشان مايتمردوش”، وغيرها من العوامل.. ألا يجعل كل هذا من الفساد قانونا سائدا داخل هذه المنظومة وداخل بيزنيس الطبقة؟ أضف إلى ذلك أن أفراد الطبقة لا يكتفون الآن بالمكتسبات السابقة.. الشقة والسيارة وعسكري المراسلة والنادي العسكري القريب، بل إنهم التحقوا بعالم المنتجعات المغلقة، بنمط حياتها الخاص والمغلق لهم ولابنائهم مع أبناء “الكبار”.

هناك الآلاف من المساهمات الفكرية والبحثية من كل أنحاء العالم التي أثبتت أن قضية “الفساد” ليست قضية أخلاقية.. أن “فلان أيده نضيفة وفلان عنده أخلاق ومابيسرقش، لكن فلان التاني أيده طويلة”، بل إنه ملازم لكل الأنظمة الاقتصادية المبنية على الاستغلال، وشرط لبقائها. ما بالك بمنظومة اقتصادية مبنية على السخرة، وضعت قطاعا ضخما من ثروات بلد كامل في كرشها، وتقول لك “عرقي”، وتديره دون رقابة ودون أن يسألها أحد عن الدفاتر والحسابات؟

خلال الشهور الأولى بعد إسقاط مبارك، بدأت الحوارات حول الإمبراطورية المالية والاقتصادية للجيش، أو ما أسميه هنا بـ “طبقة عسكر البيزنيس والسياسة”.. كانت أغلب هذه المناقشات تتم على استحياء، ولم يدخل فيها سوى المتهورين نسبيا. “فالوحش” الذي ظهر في آخر مراحل “البلاي ستيشن” كان قد سيطر على السلطة، ويتصارع عليها.. انتهت هذه الحوارات بأن علينا غض الطرف عن هذه الإمبراطورية، وكانت هذه هي نصيحة “الحكماء”، وأغلبهم من الإخوان! على اعتبار “خلاص لو معاهم قرشين سيبهم يا أخي يشغلوهم وخلاص، خلينا نبني بلدنا بالباقي”! لكن تطورات الأحداث، والحقائق التي تكشفت تدريجيا، لا تمنحك هذه الرفاهية، لأن طبقة العسكر، وليس كل ضباط الجيش المصري، قد تورطت بالفعل في منطقتين لا عودة عنهما.. بداية تورطت في عدائها المباشر لقطاعات شعبية واسعة، عبر مذابح وانتهاكات من كل نوع، وثانيا لأنها استولت على السلطة السياسية المباشرة للدفاع عن مصالحها الاقتصادية وتوسيعها، والسيطرة الشرهة على قطاعات اقتصادية جديدة، ولم تكتف بأن تقف وراء الستار، فقالت لك: “إن أردت أن تكون حرا فعليك مواجهتي مباشرة في معركة حياة أو موت”.

أنت لا تملك رفاهية أن تتغاضى عن ثروة قومية بهذا الحجم يسيطر عليها مجموعة ضباط، ولا تملك أيضا رفاهية تكسير الجيش ومحاولة دفع الصراعات بداخله تجاه الصدام بين قطاعاته، فتجد أنك أمام واقع ملخصه جيش ممزق وحرب أهلية تدمر البلد بأكمله، لكنك في نفس الوقت تعلم أن حالة “ضباط البيزنيس”/”طبقة العسكر” هي ضد فكرة وجود هذا الجيش القوي ذاته، فالضابط “المرحرح”، المعتاد على الحياة الجميلة، الذي كبر كرشه، ويتقاضى مبالغ طائلة من سمسرة وحوافز على إدارته أموال ليست له، غير قادر على الوقوف في مواجهة، ومع أي عدو، سيهرب مع الطلقة الأولى.

“الوحش” وضعك أمام حقيقة بسيطة، وهي أن أي مشروع سياسي يستهدف -مستقبلا- إحداث تغيير ديمقراطي حقيقي، ويستهدف البدء في مشروع تنموي جاد في بلد يتعرض للهلاك الاجتماعي، ليس أمامه أي بديل آخر سوى أن يواجه هذه الطبقة، وأن يقضي عليها.. أن ينهي وجودها ويستخدم “عزبتها” الاقتصادية لصالح هذا المشروع التنموي. وعليه أن يبحث عن صيغة دقيقة تجعله يحافظ على الجيش المصري كجيش، وخلق هذه الصيغة وتفعيلها مهمتين في غاية الصعوبة.

عزيزي المتحفز: مرة أخرى نكرر ما قيل ملايين المرات خلال السنوات الأخيرة.. المطلوب إنهاء دور الجيش في الاقتصاد، في البيزنيس، وفي السياسة. وليس تدمير الجيش وإنهاء دوره في حماية هذا البلد.

باسل رمسيس

 

الموضوع الأصلي : طبقة عسكر البيزنس والسياسة     -||-     المصدر : الملتقى الثقافي العربي - الحقوق محفوظة     -||-     الكاتب : الأمين عمر












من مواضيع العضو في الملتقى

0 الوصولي
0 ويوصّي الفي
0 الاعلام وصناعة الاستبداد
0 فصول السنا
0 ماشي جنب الحيط

عرض البوم صور الأمين عمر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم الْمَقَالَةُ الصُحَفِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى