عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: 100 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 93 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 98 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 97 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 96 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 95 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 94 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 93 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: عيناك ................شعر:مهند الياس (آخر رد :مهند الياس)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 92 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الشِّعْرِ الْفَصِيحِ > قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 07-22-2012, 01:23 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / عراق الحضارة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سراج محمد

البيانات
التسجيل: 20 - 7 - 2012
العضوية: 2074
الدولة: العراق
العمر: 36
المشاركات: 12
المواضيع: 5
الردود: 7
بمعدل : 0.01 يوميا


الإتصالات
الحالة:
سراج محمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
افتراضي النص العمودي في مواجهة الآخر ....قراءة في نص ( غيمة عابرة )

انا : سراج محمد


النص العمودي في مواجهة الآخر
بين انكسار الفضاء الشعري ومرارة التجربة
قراءة في قصيدة (ارتسامات لغيمة عابرة)
للشاعر عمر عناز

(الوهم الجمالي هو الوهم الوحيد الذي لايستطيع الكذب)روديجر بوبنر

إن الافتراض النقدي القائل (باجتراح النص لقراءته) مقبول وعلى مستوى من المعقولية،ولكنه قد يؤدلج النص والناقد معا،وان كان المنهج النقدي يستشرف الادوات التي من شأنها ان ترسم للناقد كيفية اجترار النص وهضمه ، ولكنها في الوقت نفسه قد تقوّل النص وتضعه في غير ما تحتمله قصديته المحتملة ودلالته ، ووفق هذا التصور يصدق الاعتقاد القائل بان النقد تلفيق(تلفيق هادف ومنظم) يحتمل التأويل والتخريج الجمالي المناسب الذي من شأنه ان ينور النص ويمنحه قيمته الفنية التي من اجلها انتخب النص للقراءة ، ومهما يكن فان اي محاولة نقدية - وان كانت غير ممنهجةـ فانها ستنضوي في النهاية تحت عنوان نقدي معين،وليس المهم في الارتكان للمنهج النقدي هو طرح الادوات على الطاولة بل المهم ان يثرى النص وان تعطى قيمته الفنية لترقى الى مستوى الاختيار والى مستوى الشاعر، فالنص الذي نحاكيه في قراءتنا المتواضعة هو نص عمودي وقع اختيارنا عليه من مجموعة للشاعر بعنوان ((خجلا يتعرق البرتقال )) الصادرة عن دار الصدى في دولة الامارات و التي فازت الاولى بجائزة دبي الثقافية لعام 2008- 2009 ،والحقيقة ان الملفت للاختيار هو الانعطافة الجمالية التي حققها الشاعر في نصه على الصعيد العمودي ، فبعد المد الحداثي الذي يشهده النص الشعري القائم على تخصيب المعنى وتكثيفه واعتماد الميتالغة المتمثلة بقصيدة النثر والنص المفتوح اضحت القصيدة العمودية تواجه تحديا تركيبيا جديدا على مستوى الصياغات واللغة والخروج عن المواضعة الطبيعية للغة ،وليس الخروج بمعنى الجنوح الى الغموض والتعقيد واعتماد اللفظ الرنان بلا مؤدى جمالي او بعد دلالي بل اعتماد الصيغ اللغوية المرتفعة والعفوية في الوقت نفسه ،فألسنة الاشياء وتوظيف المهمل يمنح النص تشظيا جماليا مذعورا وراكضا الى الحد الذي يمكن ان نطلق عليه حداثة بحق ، وما حققه الشاعر عمر عناز في نصه يعكس التحدي الذي وضعت فيه القصيدة العمودية ،وقد رد الاتهامات الجازمة بعدمية مايمنحه النص العمودي على انه اصبح اشتغالا مستهلكا وتقليديا ،ان ارتسامات لغيمة عابرة كعنوان لنص شعري وحده يمثل القفزة اللغوية والدلالية التي تساوق الفعل الجمالي المتقد،وهكذا فالصيغة والشكل الذي جاء عليه النص عمقت الحضور الحداثي المرتقب ،ان اولى المواجهات التي تبناها العناز في نصه ، هي كسر الشكل التتابعي (الافقي كقراءة)، ليجعل النص يقرأ تعاقبيا، اذ لم يكن هذا البناء الجديد تعسفيا بل انه جاء لاعتبارات فنية مرتبطة بايصال المعنى من جهة وبالتواشج الايقاعي من جهة اخرى ،وهذا لايعني ان رد الصيغة الافقية للنص لاتمنح المعنى او لاتكشف المظهر الايقاعي للنص ، ولكن الشاعر استطاع ان يتجنب ما يمكن ان يعطله الحشو الشعري في كسر افق المتلقي وفي اخماد الجذوة الدلالية بين النص والمتلقي ، فقام بإلغاء العروض (نهاية البيت في كل شطر ) اي لم يجعله تقابليا كما هو مألوف وبذلك الغى الزمن الذي يمكن ان يستغرقه القارئ في تلقي البيت ، انه يحيل النص خطابا(شفاهي) على الورق ،(الورقة /منصة)وهو بذلك يزاوج بين القراءة والسماع،ان هذا الكسر والخروج والانزياح على مستوى الشكل الذي لم يخل بالسيادة العروضية لم يتوقف عند هذا الحد بل امتد الى البنى الدلالية الباطنية المتمثلة باقصاء المكان واختفاء ذات الشاعر نسبيا لتخرج في النهاية وهي منكسرة ومنهزمة، ان الفضاء الشعري لدى العناز فضاء هلامي (في الزمان)،اذا انه لايعول كثيرا على الزمكان في اعطاء المبررات الفنية التي من اجلها يمكن ان تشخص مغذيات النص والشاعر على السواء ، فهو في ارتساماته يتوارى خلف اعتمالاته الجمالية وما يلبث ان يظهر بعد ذلك ، ولكنه يظهر بحثا عن ذاته ، وكأن النص جاء لايجاد الشاعر واثبات كينونته، ولكن دونما فضاء ممسوك،ان الفضاء الذي يتحرك فيه الشاعر غير موجود وهو كثيرا ما يحاول ان يثبته ، فالمكان عند عمر عناز هو الماء بكل ما يحمله من رمزية ودلالة ولكنه مكان افتراضي وبالتالي فان الشاعر عائم في ذلك الوسط ان لم يكن غارقا فيه وهذا يتجلى في البيت الاول من النص:
من فكرة الغيم
كنا نغزل المطرا
وننفض الدمع عن احداقنا
لنرى
فالصيغة التأملية الفلسفية التي يحيلنا اليها العناز في قوله(في فكرة الغيم) تجعلنا نصادق على دوغمائية المكان (الغيم = المكان /الرمز/ الدلالة) ليس الغيم نفسه بل من وجوده كفكرة لكن الدلالة تتحقق في قوله (نغزل المطرا ) ومن ثم يتحقق اختفاء الشاعر في قوله (كنا) فهو على مدى ابياته الخمسة يكرر افعال الكينونة (كنا / كان /كانت) وهو يحقق في البيت ايجابية لانها افضت الى ان يغزل المطر ، وقوله (ننفض الدمع.....لنرى) فهي ايضا تمثل رؤية ولكنها رافضة لهذا النوع من الماء ( الدمع) وكأن الماء هو الذي يجعله يرى وهو الذي ينقض لديه الرؤية وفي كلتا الحالتين استطاع ان يحققها : فكرة الغيم ( رؤية .......تغزل المطرا )
لنرى ( رؤية .........ننفض الدمع من احداقنا )
ان الشاعر ابتداءً من عنوان نصه حتى البيت السادس ينحى منحى قصصيا ، فطابع الحكي يتجلى في تكراره للفعل ( كان ) في كل بيت :
كنا نفتش عن ظل لضحكتنا
خلف النهار
وكان الوقت منكسرا
فالفعل (نفتش ) لايمنحه وجوده كذات فاعلة في النص، الا انه يبعث على الاستمرارية والبحث، لكن بأي صورة ؟ نستطيع ان ندرك هذه الصورة الراكضة والقلقة بجلاء ووضوح فأن تفتش عن شيء بوقت منكسر هو الجزم على عدمية العثور عليه، والذي عمق هذا الاضطراب والعدمية قوله ( خلف النهار ) ولكن هل كانت الضحكة هي المعادل الموضوعي الذي اقترحه الشاعر بديلا عن الدمع ؟ بالتاكيد لم تكن كذلك لأنه كان يحاكي ظلا لتلك الضحكة وما يؤكد صورة السعي وراء توازن الشاعر الطبيعي القائم بلا جدوى هو قوله في البيت الثالث:
مبعثرا كان
مخمورا باغنية
تلعثم الشوق في اوتارها
فسرى
اذ ان مفردتي ( مبعثر /تلعثم) تؤكدان استمرارية القلق والاضطراب للزمن الذي ألغاه الشاعر في بيته المتقدم، لتستمر وتيرة القلق بصيغة الحكي ،ولكنه من خلال الاسترسال القصصي يحاول ان ينطلق من مكان آخر (في بيته الرابع):
كَانتْ لنَا قَريةٌ أَنفاسُها وَرَقٌ
في دَفترِ الماءِ
اذ تطفو عليه قرى
الا ان المكان الجديد هذه المرة معترك وشائك وغارق في امكنة اخرى (قرية /قرى) حيث ظل المكان الاول هو المهيمن واللاغي في الوقت نفسه للمكان الاخر (دفتر الماء)، ان التقاطات الشاعر في توظيف المكان كتمركز مرة وبين توظيفه كمعنى يساعد في تشغيل الفعل الشعري اثرى البعد المتماسك لبناء النص وجنبه الخروج اللامبرر وهذا ما يعود عليه كمرسل متمكن من ادواته على مستوى المفارقة المعنوية واللغوية وعلى مستوى حضور النص كبناء موجه لاقرار موضوعة معالجة بنسق واحد من التسلسل الموضوعي والفني على السواء،وهو البيت الذي مهد لانتقالة جديدة دونما ان تخدش جلال النص كمنظومة جمالية ،ان هذه البداية يمكن ان نعتبرها النص الجديد المبطن واللابد في النص نفسه، كما انه الم تلغ وسطه المكاني العائم او الغارق فيه ، ولكن اسست بداية لظهوره :
فَأَينَ ياقاربَ النسيانِ سِرْتَ بِنا
وَكيفَ جَرّحْتَ صدرَ البحرِ... فَانهَمَرا
يستدعي الشاعر وسيلة فاعلة ومناسبة لوسطه ومكانه الافتراضي الذي افرغ فيه اشتغاله والوسيلة نفسها هي المعادل الموضوعي للتخفيف من مرارة التجربة ،واذا اردنا ان نقارب المشهد (كتناص قارئ)، هناك تعالق نقدي بين نص كعب بن زهير (بانت سعاد) ونص العناز هذا ،حيث ان وسط كعب كان الصحراء ووسيلته كانت الناقة ،واي ناقة ؟يصفها بانها سريعة وقوية وتكاد ترتفع عن الارض ،وهذا يعود لقلق الشاعر ازاء تجربته ،فهو مهدد من قبل الرسول (ص) فكان يلقي بصفة السرعة على الناقة لانه يريد ان يصل بالسرعة التي يمكن ان تعتقه من خوفه وقلقة باقرب وقت ممكن وكذلك كانت الناقة هي المعادل الموضوعي للمرأة ،المرأة التي خذلت الشاعر على مر الوقت ،فهو يصور الناقة وكأنها امرأة ،تنظر لنفسها في المرآة بل وتنام الى جانبه على ساعده!!كلاهما يخاطب معادله – ان صحت المقاربة – فلو تأملنا خطاب العناز:
هلا تَمهَّلتَ
فالكأسُ التي بِيَدي
ماأُفنيت خَمرُها
أَو لونها اعتكَرا
والشَّاهدانِ
شُحُوبِي
وَارتعاشُ يَديْ
فلا تَلُمْ مُدْنفاً بالعِشقِ إِنْ هَذَرا
إذ نصف حقل من الأحلام
في رئتي
شاخَ انتظارا،
ونصف في دمي انتحرا
هذا خطاب واضح لمن يختفي خلف معادله(قارب النسيان)
فبعد ان كان الشاعر محاصرا بدلالة الهبوط المتمثلة بالمطر استطاع ان يرفع هذا الماء الذي هو مركز اشتغاله كدليل على الانعتاق او الارتفاع ( البحر ينهمر) في البيت السادس،انه يستخدم خمسا وعشرين مفردة او دالة على الماء لتتمظهر ذات الشاعر شيئا فشيئا ،( الكاس التي بيدي /افنيت /ارتعاش يدي /الاحلام في رئتي )
وفي البيت العاشر يرجع النص الى درجة الصفر ليبدأ من جديد من خلال مفارقة اخرى :
أَرجُوكَ لاتبتَعدْ..
قَرِّبْ خُطاكَ
فَفِي قَلبي غَزالٌ مِنَ الأَشواقِ
قَدْ نَفَرا
بالحقيقة انها مفارقة خادعة لمونولوجه وللمتلقي على حد سواء،( قرب خطاك /نفرا) فكيف يكون الاقتراب من نافر ؟ ان البعد النفسي المتأزم الذي سببه المونولوج لذات الشاعر جعله يضعف ( ارجوك) ولكن الحقيقة ان الشاعر يريد بالاقتراب اقترابا اخر ولا تبدو هذه الدعوة للاقتراب حميمية ابدا ، فما يلبث الشاعر ان يغيب من جديد ويبدأ بمغايرة مخاطبه الخفي ثم يحيل الخطاب عن نفسه بصيغة الغائب ثم قبل ان يعلن انهزامه:
مِنْ أَينَ يَهربُ؟
مِنْ أيِّ الدُّروبِ
وقَدْ تَشعَّبَ الموتُ في عَينيهِ
وَانشَطَرا
وَأَنكَرتْهُ غُصونٌ طالما افتُرِعَتْ مِنْ راحتَيهِ
وَصَاغَتْ ظِلَّها صُورا
يتجلى مخاطبه بوضوح وتنتفي دعوى معادله:
وَخَلِّ بَيني وَبَيني
كَي أُنازِلَني
وَأَذبَحَ العُمْرَ قُرباناً لِمَنْ هَجَرَا
مَنْ عَرّشَ الآسُ في مِيناءَ أعينه
وَمَنْ لِعُشبِ التَّشهي في دِمَاهُ عُرَا
فَهْوَ الذَّي بذَرَ النَّعناعَ
في شَفَتِي
وَحِينَ سَاءلْتُهُ عنْ غَرسِهِ
نَكَرا
هنا تتضح معالم التجربة واضحة ،وكأن الشاعر ضاق ذرعا بالاختفاء خلف مخاطبه الخفي ،فقد تجلى ذلك في قوله (لمن هجرا/فهو الذي) وهكذا فان اضافة معادله(القارب) الى النسيان هي محاولة لانعتاق الشاعر من التجربة المريرة وقد تمثل ايضا مشهد الانكسار الذي عاشه الشاعر وكأنما الخذلان والنكران هما ضريبة الشعر التي يتوجب على كل شاعر ان ينوء بدفعهما على مر الشعور
ان قصيدة ارتسامات لغيمة عابرة تعد قفزة شعرية مميزة في المشهد الشعري العراقي على الخصوص، فالتجربة العمودية التي يخوضها عمر عناز مع مجايليه امثال محمد البغدادي وهزبر الزبيدي وحسين القاصد وعارف الساعدي وماهر عبد الله وحمد الدوخي ومحمد الاسدي وغيرهم هي بمثابة انعطافة جديدة للشعر العمودي بكل المستويات ابتداءً بالشكل الذي جاء مغايرا ، وقد خرج به عن المواضعة الطبيعية لشكل القصيدة العمودية ويمكننا ان نحيل ذلك الى اعتبار جمالي وفني مرتبط بمستوى انتقاءات الشاعر لصوره الشعرية ، مرورا باللغة وتوظيف الصياغات الجديدة وتسخير طاقات الابحر الشعرية بكل ما تستطيع ان تمنحه من ايقاع خارجي من خلال مساوقة المفردات والصيغ الشعرية انتهاءً بالمؤدى الدلالي القائم على نسغ من التشظي والموشورية في المعنى ، ان عمر عناز شاعر يقف على طاقة شعرية لذيذة وممتعة ورقيقة وفاعلة حد الدهشة ،واكاد اجزم على انه خارج معادلة التأثير والتأثر – وان كانت هي لاتنقص شيئا من بهاء الشعرية كاشتغال جمالي ان وجدت – انه حداثي خرج عن كونه افقا يقتفي ميل الدائرة الى كونه ركنا يخط ويرسم انعطافة فنية جديدة ستثبّت يوما على خارطة الشعر العريضة ليقال: ان عمر عناز العمودي الذي خصب اللغة وأنقذ الشعر من احتباسه الدلالي ،انني عندما اقرأ له اشعر وكأني لم امر بأرث شعري من قبل فما اظلم من يعطيك من شعره ليأخذ من قلبك؟!
...................

سراج محمد

 












من مواضيع العضو في الملتقى

0 معلّقات على شرف العصرنة ...اِنعقاص أولي
0 إلى سيّاب أعرفه
0 خسائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
0 ما تيسّر من سورة الوطن
0 النص العمودي في مواجهة الآخر ....قراءة في نص ( غيمة عابرة )

عرض البوم صور سراج محمد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى