عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 65 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 64 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 63 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 62 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: رقائق الهجرة :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 61 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 60 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 59 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 58 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 57 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الشِّعْرِ الْفَصِيحِ > قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 09-05-2012, 05:44 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقدة ومترجمة
تونس الخضراء
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منجية بن صالح

البيانات
التسجيل: 5 - 9 - 2012
العضوية: 2174
المشاركات: 290
المواضيع: 58
الردود: 232
بمعدل : 0.13 يوميا


الإتصالات
الحالة:
منجية بن صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
افتراضي قراءة ...لذة الموت عشقا...الشاعر راسم المرواني

انا : منجية بن صالح



لـــــذة المــــوت عشقــــا
للشــــاعــــر العـــراقــــي
راســــم المـــــروانــــي


لُمنيْ ..أحبُّ اللّومَ فيه ، وأنتشيْ عِشقاً ، وأطرُبُ إذْ أُلامُ
لُمنيْ ، لأنَّكَ لستَ تعرفُ مَنْ يكونُ ، ومَنْ أكونُ ، وما الهيامُ
أصحوتَ يوماً مثل طفلٍ ، لستَ تدريْ فيمَ أفزَعَكَ المنامُ ؟
أسكرتَ يوماً بالعيونِ وبالشفاهِ ، ولم يخامِرْكَ المُدامُ ؟
أوقفتَ يوماً كالأسيرِ ، أمامَ هَيبَتِهِ ، فغادَرَكَ الكلامُ
أشعرتَ يوماً بالحرائقِ تحتويكَ ، وليسَ يؤذيكَ الضِرامُ ؟
هلْ ذُقتَ طعمَ البَوحِ في ليلِ الهوى والخلقُ ناموا ؟
أترى تذوقتَ التخلّيَ والتحلّيَ كي يطيرَ بكَ السَنامُ
إني أحاولُ أن أذوبَ بحرّهِ عَطَشَاً ، فيُسعِفُنيْ الصِيامُ
في عشقهِ طعمُ الوجودِ ، وفي محبتهِ التكاملُ والسلامُ
أنا عاشقٌ حَدَّ الثَمالةِ ، عافَني صحويْ ، وأَسكَرَنيْ الغَرامُ
أنا بعضُ ما صَنَعَتْ يداهُ ، وبعضُ مَنْ رَحَلوا وقَاموا
أنا فيهِ مثلُ سفينةٍ ، لم يبقَ منها غيرُ ما يَذَرُ الحُطامُ
ليْ فيهِ ألفُ تساؤلٍ ، تخبو ، فيُشعِلها احتدامُ
ما زلتُ أجهلهُ ، ولكني قريب منه ، يؤنسنيْ الوئامُ
وأذوبُ فيه كأنني بَردٌ ، وكفّاهُ المواقدُ ، والخيامُ
أدريْ بأني إنْ تركتُ ودادَه أو هزَّ أشرعتيْ الخِصامُ
سأتيهُ مثل الآخرين على المسالكِ حيثُ ينفرطُ النظامُ
أهواهُ ، لا أخشاهُ ، هلْ يخشى الـمُحِبَّ المـُستَهامُ
كالطفلِ ، أعشقُ حُضنَهُ ، وألوعُ لو أزفَ الفِطامُ
أعصيهِ من جهلٍ ، فيغفرُ ليْ ، ويُدنينيْ ، وتعذِلُنيْ الأنامُ
فأعود من حيث ابتدأتُ ، كأنني هَدَفٌ ، ورحمتهُ السهامُ


 












من مواضيع العضو في الملتقى

0 الربيع العربي و نظرية المؤامرة
0 قراءة في قصيدة الشيء ....تركي عبد الغني
0 نادي الملتقى الثقافي
0 تسجيلات الغرفة الصوتية 7
0 تسهرون الليلة مع الأدب الهادف 12/25

عرض البوم صور منجية بن صالح   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 05:48 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقدة ومترجمة
تونس الخضراء
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منجية بن صالح

البيانات
التسجيل: 5 - 9 - 2012
العضوية: 2174
المشاركات: 290
المواضيع: 58
الردود: 232
بمعدل : 0.13 يوميا


الإتصالات
الحالة:
منجية بن صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منجية بن صالح المنتدى : قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
افتراضي




قــــــراءة لقصيــــــــدة
لـــــــذة المــــوت عشقـــــا
للشــــــاعر العراقـــــــي راســــــم المـــــروانـــــي

تقديم منجية بن صالح


للكلمات بحر من الحب الجارف الذي يحتضن الوجود و يعبر عنه ليكون به و فيه و يصبح الإنسان كسفينة تخضع لمده و جزره لثورته و سكونه لفرحه و حزنه لسعادة غامرة تحتوينا تسبي مشاعرنا و تمتلكها حد الخشوع يخضب الجفن الدمع و يروى عطش وجنات تشققت أرضها من العطش للحب و الجمال .
للكلمات روح تحلق بك في صفاء السماء لتمنحك من هيبتها و لونها الذي يخترقك و يتربع على عرش جمالك .تحتويك ألوان قزاحية لترتسم في الفضاء و كأنك وجود تخلق بعد سحابة ماطرة أنعشت الأرض و الهواء مدت الكون بالحياة و أنارت وجودك بمعرفة أنت في حاجة إليها لجهلك بنفسك و أنك كون صغير إحتويت الكبير و أحتواك لتكون أنت و لا شيء غيرك وجود و لا شيء معك سوى كلمة عطرت روحك أحتضنك جمالها و غفا فيك تسكن إليها و تسكنك تستمد روحها من روحك لتحلق على جناح الكلمة و تنشر عطر و حقيقة معناها بين الخلق. تحارب الخيال برقة وجودها و شفافيتها التي تخترق الجسد و روحه تنعشه لتحي غفوته.
للكلمة حياة على أرض الوجود و الإنسان و القصيد تحمل في طياتها مشاعر جارفة نابعة من عين قلب فاض حبا ففاضت فراتا تدفق بين ثنايا أرض كشلال إنحدر من العليا يسقى خضرة الأرض و السماء ليصبح الشوق بحر وجود و شمس معرفة تتجلى أمام ظلمة جهل و كبر و رياء .
هي الكلمة الحاملة في طياتها عشق سني عمر الإنسان و مشاعر كل زمان و مكان عبر تاريخ و جغرافيا الأرض و الإنسانية ترسم تفاصيل تضاريس مشاعرنا فيكون لها مد و جزر البحر أفول و شروق الكواكب جدب و خصوبة الأرض فهي حكم بين شفاه طاغية و علم عند متعلم و سيف في يد مقاتل و رصاصة في جسد فارقته الحياة من زمان وهي ظلمة على لسان جاهل و حب دافق تفيض رقة من قلب محب و اشراقة سعادة غامرة في عين عاشق و دمعة تخضب جفون ولهان و بسمة على محيا زاهد وهي أيضا رزق فقير معدم.
هي الكلمة تماهي وجود الإنسان لتكون روحه لأنها منه خلقت و فيه تخلقت تخلقها المشاعر لتكون كل ما ذكرت و اكثر .
في زمن احتلت المشاعر السلبية وجدان الإنسان و تربعت على عرشه لتهيمن على وجوده وتلغي روعة الجمال و الحب فيه تنهض الكلمة من غفوتها لتعيد صياغة نفسها على أرض الأبجدية التي بعثرتها حروبنا و تطاحن مفرداتنا التي تشظت تحت وطأة صراعاتنا القاتلة للإنسان و البيان و الكلمة الحاملة في طياتها الحلم و العلم و المعرفة و الحياة التي تحتاجها شعوبنا المكلومة الجريحة خالت أن اللون الأحمر الذي يخضب أرضها حب لكنه في الحقيقة نزف جراح خضب روح الإنسان.. بيانه ....وجدانه و أرضه لتكون أعماله سلبية سالبة لروح الجمال و قوة و قدرة الحب على تغيير الواقع إلى الأفضل.
هكذا وجدتني أذوب عشقا أمام الكلمة المحبة العاشقة لوجودها و جمالها عندما تكون بين شفاه محب شاعر أطاح به الوله و أضناه الوجد فحلق على جناح الشوق لتصبح الكلمة صلاة في محراب العذراء ونورا في فكر إبراهيم المقاوم بالكلمة البيان وحركة عند سجود الكليم بعد خلع نعليه و روح في الكلمة العيسوية و حب دافق في كلم خاتم الأنبياء عليه أفضل الصلاة و التسليم .
تسبي وجودنا كلمة لأنها تحارب الجهل فينا تعتقله لتطيح بأسبابه فللأبجدية و اللغة مدى لا يحده حد و ليس له حيز زماني و لا مكاني بل فضاء ليس بفراغ لكن يشبهه ليحيك لنا الصمت أجمل المعاني و يعيد صياغة كلمات أصابتها تشوهاتنا .
هكذا وجدت نفسي سبية كلمة و أسيرة حب على أرض قصيدة " لذة الموت عشقا" للشاعر العراقي المحلق في سماء الكلمة العاشقة راسم المرواني ليصبح الموت بين يدي بيانه حياة أبدية تخترق التاريخ و الجغرافيا فتكون شمس وجود و حياة عهد طمست معالمه تراكمات سلبياتنا على أرض الذاكرة و يقول الشاعر بعد أن جعل عنوان القصيد يختزل كل ما باح به و أوحت به المفردات ليقول لنا أن للموت لذة عندما تكون بين أحضان الحبيب لأنها تثمر حياة أخرى أجمل و أروع

لُمنيْ ..أحبُّ اللّومَ فيه ، وأنتشيْ عِشقاً ، وأطرُبُ إذْ أُلامُ
لُمنيْ ، لأنَّكَ لستَ تعرفُ مَنْ يكونُ ، ومَنْ أكونُ ، وما الهيامُ

يخاطب الشاعر نفسه و كأنه يخاطب الإنسانية جمعاء و كل من لم يدرك ما يعيشه من حب جارف أنساه كل من حوله , قطع صلته الأفقية بالخلق على أرض الواقع لتكون له وحده صلة عمودية مع الخالق يلتذ بمشاعر تهيمن علي وجوده لتفيض منه مفردات الحب و الوله التي لا تحتمل السكون بل تحلق في سماء البوح و الإعتراف الجميل بأروع المشاعر الخلاقة للكلمة و للجمال المتفجرة كنبع ماء زلال لتغمر أرض القصيد و كأنها تخضع لطوفان سيدنا نوح لتتطهر مما علق به من مشاعر سلبية جعلتها تعيش القحط و التشقق
فالشاعر لا يبالي باللوم و لا بالعتاب الذي يمكن أن يتعرض له وهو تحت وطأة مشاعر تمحي كل مخزون الذاكرة من موروث يكبله و يحدد انطلاقة جموحه فهو لا يأبه للوم بل بالعكس هو ينتشي إذ يلام بل يطرب له هي مفارقة جميلة يفصح عنها الشاعر ليرسم تكامل الأضداد فيه و هذا هو سر روعة الجمال الذي يلتذ به فاللوم هو سبب سعادته يفجر فيه مخزون الجمال لتتكامل معاني وجوده يطرحها على أرض القصيد لينتشي القاريء و يعيش جمال لحظة حال الكتابة و هنا تكمن روعة القصيدة و حرفية الشاعر الذي يحمل الكلمة صدقه ووفائه فتتطابق في الكلمة مشاعر الحب مع المعنى الفصيح و المبنى الجميل ليكون للقصيدة بيان و روح تحلق في سماء الأدب الشاعر كأجمل ما يكون التحليق نتابعه لنختزل روعة الحركة في فضاء و على أرض القصيد .
لوم النفس او الآخر للشاعر ينم عن جهل صاحبه لكنه المحبوب و هويته و لهوية المحب و يقول الشاعر وهو يسائل لائمه :

أصحوتَ يوماً مثل طفلٍ ، لستَ تدريْ فيمَ أفزَعَكَ المنامُ ؟
أسكرتَ يوماً بالعيونِ وبالشفاهِ ، ولم يخامِرْكَ المُدامُ ؟
أوقفتَ يوماً كالأسيرِ ، أمامَ هَيبَتِهِ ، فغادَرَكَ الكلامُ؟
أشعرتَ يوماً بالحرائقِ تحتويكَ ، وليسَ يؤذيكَ الضِرامُ ؟
هلْ ذُقتَ طعمَ البَوحِ في ليلِ الهوى والخلقُ ناموا ؟
أترى تذوقتَ التخلّيَ والتحلّيَ كي يطيرَ بكَ السَنامُ ؟

يستعمل الشاعر طريقة غاية في الذكاء ليفحم لائمه و في نفس الوقت يعطيه الأسباب و المعطيات التي جعلت منه هذا المتيم الغارق في بحر الحب و الذي لا يعرف السباحة فيه إلا من سلك طريقه و تعرف على مفردات وجوده لتصبح له روح طفل أفزعه منام غفلة الواقع المرعب و الذي لم يحتمل مشاهدته.
ينتقل الشاعر بعد الصحوة ليعلن سكره دون مدام أمام جمال يسبي روحه و يأسرها وهي أعلا درجات الإحساس بروعة الخلق ليكون صوفيا ساجدا في محراب الكلمة العاشقة و المحبة التي تجعل الشاعر يغادر الواقع إلى سماء الجمال و الحب الإلهي لنكون أمام مشاعر رابعة العدوية و كل من عاش حال الحب المطلق الذي تخلص من إرهاصات الفكر المادي وجذوره الثابتة على أرض الجاذبية و الهوى البشري بكل تقلباته و الذي يلغي كل إحساس الرائع بالحب و الجمال .
بعد صحوة الفكر و السكر برحيق عالم الجمال المطلق يقف الشاعر أسيرا بين يدي من تخلل حبه كل خلاياه ليكتنف وجود الشاعر عالم الصمت الذي يأسر كلماته كما كيانه الإنساني المتحرك على الطبيعة و على أرض القصيد لتفقد الحركة وجودها أمام روعة جمال تعجز الكلمات على التحلق حوله و الإفصاح عنه.
للشاعر رسم رائع للصور القرآنية تختزلها كلماته ترسلها معاني لتحتوي القارئ لها إيحاء ووقع جميل يحلق بك في سماء قصص الأنبياء لتكون الكلمة بيان حقيقة وليس رسم خيال و كابوس واقع و يقول الشاعر :
أشعرتَ يوماً بالحرائقِ تحتويكَ ، وليسَ يؤذيكَ الضِرامُ ؟
يكون للبيت إيحاء جميل يخترق بك الزمان و المكان لتكون على أرض سيدنا إبراهيم عليه السلام و تعيش حدث إلقائه في النار و كيف كانت بردا و سلاما بعد أن فقدت خاصية الإحراق لتكون نورا يحتوي الإنسان و بيانه و يخرجه من أذية الظلمة إلى نور المعرفة.
للكلمة بوح في غسق الدجى و في ليل الهوى الذي يسكر الناس بنومه, فللمحب مناجاة أخرى تكون فيها الكلمة محراب صلاة و روح تؤم النفس و تروض شراسة جهلها
يختم الشاعر سيل أسئلته للاَئميه و يقول:

أترى تذوقتَ التخلّيَ والتحلّيَ كي يطيرَ بكَ السَنامُ؟

يقول لنا الشاعر أن مصدر هذا الحب و الوله و الذي ليس له مدى و لا حيز هو ثمرة التخلي و التحلي والذي له مذاق آخر و حلاوة لا يعرفها إلا من عاشها و أجتاز مراحل التخلي عن الخيال والذي هو كابوس الواقع ليتحلى بروعة و جمال الحقيقة الربانية و التي تستقي أسباب وجودها من حب جارف يجعلك تسبح في بحور العشق لتغوص في أعماقها تلتقط درر المفردات لتعيش معانيها و تتذوق لذة الموت عشقا و روعة الحياة حبا .
رسم برع الشاعر في تجسيده بالكلمة الصادقة و التي لها مدى يبحر في عالم الجمال المطلق لينطلق المحب بعدها على سنام يصبح بساط سليمان يحترف التحليق و يعبر التاريخ و الجغرافيا و يلغي وجودهما على صفحة أرض الإنسان و القصيد .
يعود الشاعر ليتحدث عن نفسه بعد أن شفى غليل لائميه ووضعهم أمام إشكاليات أجوبة لا يدركون وجودها حتى يعيشوا مفرداتها التي تغريهم باللحاق به ليتذوقوا حلاوة مشاعر لم يتسنى لهم معرفتها و كأن الشاعر يضع خطاهم على أول طريقه المؤدي لعالم الحب و الجمال و يقول :
إني أحاولُ أن أذوبَ بحرّهِ عَطَشَاً ، فيُسعِفُنيْ الصِيامُ

قبل ان تذوب نفسه في بحر العشق و تتلاشى مفرداتها الماجنة و تعيش التخلي و التحلي لا بد أن يذوب في بحره عطشا للمعرفة و لماهية وجوده و رسالته مناط تكليفه و التي هي مشاعر و حب جارف قبل أن تكون أي شيء آخر وحده المحب و الذي أشبع وجوده بمشاعر الجمال و الوفاء قادر على التحلي و التخلي و تحطيم جبال غروره و كبريائه المتعال أمام قدرة الخالق .هذا العطش لوجوده الإنساني الفاعل المتفاعل لا يستقر فيه حتى يدرك الصيام و يعيش إنجازاته القادرة على ترويض نفسه و كبح جماحها .
ينتقل الشاعر للحديث عن نفسه بعد أن اتضحت الرؤية له و للآخر ليسترسل في وصف لذة الموت عشقا ليقول:

في عشقهِ طعمُ الوجودِ ، وفي محبتهِ التكاملُ والسلامُ
أنا عاشقٌ حَدَّ الثَمالةِ ، عافَني صحويْ ، وأَسكَرَنيْ الغَرامُ
أنا بعضُ ما صَنَعَتْ يداهُ ، وبعضُ مَنْ رَحَلوا وقَاموا
أنا فيهِ مثلُ سفينةٍ ، لم يبقَ منها غيرُ ما يَذَرُ الحُطامُ

لهذا العشق طعم الوجود و كأن له مذاق حسي و آخر روحاني يستولي على الفكر و القلب يعطي من يعيشه بصدق تكامل و توازن إنساني يجعله يعيش سكينة السلام و التي هي مبتغى كل البشرية.
لهذا التوازن لغة محب و طمأنينة وجود و جمال روعة يعيش صاحبها العشق للمحسوس في الخلق على مستوى الطبيعة و الإنسان و الذي مناطه الحب الرباني فهو خلق فيه و به .
يعيفه صحوه ليسكره الغرام حد الثمالة فمن ذاق عرف و من عرف هجر دنيا خيال الغفلة تتحدانا الكلمات في معناها و مبناها لتحلق بنا في سماء جمال يعيشه الشاعر حتى أننا نشعر في بعض الأحيان أن مشاعره تتجاوز وصفه لحاله لأن ما يعيشه أروع وأقوى مما تصفه الكلمات .
تحتل الأنا أبيات القصيد لتبرز وجود الشاعر المحب و الذي يرسم بريشة القلم أروع المشاعر لنقول كيف يصبح للقلم ألوان و روح تحرك حياة الكلمة على أرض القصيد ؟
و أقول للحب قدرة على تخليق المشاعر الجميلة و نفخ الروح فيها . خلقنا بحب لنموت به و فيه حتى نتخلق من جديد في عالم أجمل و أنقى و أطهر لنكون الأحلى و في أحسن تقويم رباني لنحمل الأمانة و الرسالة .
تقول لنا الكلمات العاشقة لوجودها المحب أن الشاعر هو بعض صنعة و بعض من وجود و جزء من تكوين الخالق في الخلق تكتمل به و فيه صورة الوجود الكلي ليكون أرضا تحتوي التاريخ و الجغرافيا و مخزون ذاكرة فيها المدد الذي تدركه الأجيال الاحقة وكأن السابقة رحلت و قامت ليعيد الخالق تخليقها من جديد .هي القدرة الإلهية التي تجعل من الإنسان سفينة نوح تصنع لتبحر بكل مكونات الخلق فيها فيكون مرساها و مجراها باسمه تعالى و ليس لغيره فيها نصيب و كل من تخلى عن هذا المبدأ و الأمر حرم لذة العشق و أغرقه الهوى في أعماق ليس لها قرار .
يتمثل الشاعر نفسه سفينة يجعلها تتحطم في بحور الحب المتلاطمة أمواجها وهو العاشق لوجود الخلق لأنه صنع الخالق و لا يبقى منه سوى ما تركه الحطام ليطفو على سطح نفسه ليكون شاهدا على كسر سفن هواه المبحرة على أرض خيال الواقع و يقول بعد ذلك :

ليْ فيهِ ألفُ تساؤلٍ ، تخبو ، فيُشعِلها احتدامُ
ما زلتُ أجهلهُ ، ولكني قريب منه ، يؤنسنيْ الوئامُ


تنتهي مرحلة التعرف على النفس و سبر مراحل ترحالها و إبحارها في بحر حب الوجود الرباني بكل مكوناته الطبيعية و الوجودية ليقف الشاعر أمام لوحة نفسه التي رسمها على أرض القصيد ليقول أن حيرته لم تنتهي بعد تشعلها أسئلة مازالت كامنة فيه تبحث عن أجوبة و عن معرفة تتشقق أرضه القاحلة أمام عطشه إليها و كأن الجهل ما زال يكتنف وجوده الذي أضناه الفقد لمشاعر حب تكون فرات حياته و لذة عمره و جمال وجود كونه الإنساني و هويته التي لا تستطيع أن تنفصم عراها عن خالق وجوده و نافخ الروح فيه .
تتخلق الحركة التي تتناقض في ظاهرها لكنها تتكامل ليعيش الشاعر القرب و البعد في نفس الوقت وهي صورة تحكي روعة جمالها لأنها تحاكي حقيقة الوجود الكامنة فينا و التي لا نتعرف عليها حتى نعيشها كمنطق متكامل يفصح لنا عن جمال تتآلف عناصره لنعيشه سكينة تحتضن وجودنا الإنساني المعذب لأنه يرى الخيال بعين واحدة يتشبه به ليكون له إعتقاد راسخ في أحقيته في الوجود و يقول الشاعر :

وأذوبُ فيه كأنني بَردٌ ، وكفّاهُ المواقدُ ، والخيامُ
أدريْ بأني إنْ تركتُ ودادَه أو هزَّ أشرعتيْ الخِصامُ
سأتيهُ مثل الآخرين على المسالكِ حيثُ ينفرطُ النظامُ

يعود الشاعر ليذوب في حب من أحب يتشبه بحركة الكون و الفصول ليكون برد شتاء يبحث عن دفيء وداده و قربه الذي له وئام يطفئ حرقة البرد فيه وهو الذي يدري أكثر من غيره أنه إن هز أشرعته الخصام الذي يأخذ من داخله و من أرض محيطه حلبة صراع سوف يأتيه يوم حساب ينفرط فيه نظامه الذي أقام واقع خياله الفاقد لشرعيته الإنسانية الفطرية و يقول الشاعر :

أهواهُ ، لا أخشاهُ ، هلْ يخشى الـمُحِبَّ المـُستَهامُ
كالطفلِ ، أعشقُ حُضنَهُ ، وألوعُ لو أزفَ الفِطامُ

يرسم الشعر مركب الشاعر و كينونته على أديم بحره المتقلب تارة و الساكن أخرى ليعيش الهوى الذي يعطيه ثقة في من أحب و كأنه يريد طمأنة نفسه على مصيرها يوم لا ينفع مال و لا بنون ليقول أن المحب المستهام لا يخشاه وهو الطفل الذي لا يقدر على لوعة الفطام و الانقطاع عن التواصل بمن شرب حبه فتخلل كل مسامه و خلاياه يعيش الوجد و الوله الذي ليس للشاعر عليه قدرة التخلي لأنه ذاق التحلي بروح الجمال و روعة المشاعر و التي ليس لها مدى و يقول الشاعر في آخر القصيد و كأنه في حرب مع نفسه وهو الذي يجيد الكر و الفر ليكتسب أكبر لذة يمكن للعشق أن يوفرها له يقول الشاعر:

أعصيهِ من جهلٍ ، فيغفرُ ليْ ، ويُدنينيْ ، وتعذِلُنيْ الأنامُ
فأعود من حيث ابتدأتُ ، كأنني هَدَفٌ ، ورحمتهُ السهامُ

يختم الشاعر القصيدة باعتراف يشق على غيره الإفصاح عنه وهو الذي يجد لذة في ذلك و يقول أن المعصية التي يقترفها و الجهل الذي يسكنه هما سبب سعادته, و مغفرة من أحب هي سبب دنوه منه و قرب يصبو إليه, فللذنب سعادة تحسده عليها الأنام ليكون للعود مذاق آخر يقربه و يجعله ينعم في رحاب من هام به حبا ليصبح الشاعر هدفا يتلقى سهام الرحمة و التي تصيبه دون خطأ تطفئ نار لهفة القرب و تميته لذة و عشقا لكونه جزء من هذا الحب وهو صنعة خالق هام الشاعر في روعة حبه ,تفرد بها دون لائميه و عاذليه .

هذه القصيدة هي من القصائد النادرة التي تجعل للكلمة لذة و مذاقا لتكون لها حركة على أرض الحرف النابض بكل مشاعر الجمال و الحب ليصبح نسيجها متناسقا مع روح الشاعر المرهفة الحس و المعبرة على أجمل المشاعر و أرقاها وهي التي تتخلص من كل مظاهر الواقع الحسي و الخيال لتعبر عن حقيقة وجود الإنسان و الذي شكله الحب ليعيش به و فيه طوال أيام إقامته على أرضه و أرض محيطه لينتقل مع هذه المشاعر العاشقة إلى عالم تنتفي فيه الكلمة ليبقى معناها ويتلاشي مبناها فلعالم الصمت روعة الجمال القادر وحده على جعل الإنسان يتخلى عن مخزون الذاكرة ليتخلق من جديدة في بيئته الأصلية التي خلق فيها وهو الأدمي الحامل لرسالة ما قبل الغواية احتواه واقع الخيال فاحتوته الجاذبية الأرضية ليفقد أجمل وجود تشكله مشاعره العاشقة و هو الحب الذي غادر عرش قلبه.

أخذنا الشاعر راسم المرواني على جناح الكلمة لتكون البساط السليماني الذي يسحبنا في رحلة و كأنها إسراء و عروج صوفي لنتعرف من خلال القصيد على حلاوة مذاق العشق للكون و نتبين رداءة واقع الخيال ننفر منه لنبحث في معنى الكلمة المحلقة في سماء ألوان الجمال تأخذنا في رحلة و طواف نتعرف من خلالها على هوية الإنسان و على جمالية النفس و الروح في عالم تجيد فيه الحركة الفاعلة في الوجود التعبير عن نفسها و الاسترسال في سرد مفردات توارت خلف حجاب جهلنا ليقول لنا الشاعر أن عالم الواقع هو سراب حاكته النفس بعد أن تزاوجت مع خيال الواقع احتواها سحره و جعلها تتشبث به , ليسكرها الهوى الذي يلغي أجمل مشاعر الحب فينا .
يسحبنا الشاعر إلى أرضه أرض القصيد و الذي برع في حياكة مفرداته و معانيه , جعلها تتداخل تتكامل تتوازن لتفصح لنا عن روعة الحقيقة التي طمس معالمها تاريخ الذاكرة في تضاريسها ليعتلي رباها موروث محرف الهوية أخذ من كل الشيء بطرف ليجعل من الكيان البشري شبه إنسان ينطلق و يبحر في بحر الشبهية الماسخة للذات الإنسانية فتكون له شبه أعمال شبه كلمات شبه حياة .....
أبدع الشاعر القدير راسم المرواني في وصف حالة عشق فريدة من نوعها ليست متاحة لكل من أراد طرق بابها لها ضريبة و مفردات تستوجب وجودها و أيضا مشاعر صادقة وفية تحتل الكيان الإنساني ليستطيع بعدها تحسس أول خطواته على طريق العشق للخلق الرباني. تموت كل المشاعر السلبية التي طمست حقيقة هوية الإنسان في زحام أفعالنا الرديئة لنتذوق لذة الموت عشقا ونتعرف على حلاوة الحب و القرب و الدنو الذي ينصهر جماله في الوجود الإنساني ليتلاشى فيه و به . الحب منظومة تتكامل في الإنسان تجعله يعيشها عندما يوفيها حقها و ذلك عندما يخرج من العلاقة الإجتماعية الأفقية و الموروثة ليؤسس لأخرى عمودية تجعله يستقي الحب من منبعه الرباني و الذي له أصوله الثابتة في فطرة الخلق بعدها يستطيع الإنسان أن يقيم علاقاته الأفقية على قاعدة سليمة و متوازنة. هكذا تتقاطع فينا العلاقات لنلتقي حولها و بها وفيها و لنكون لقاء و نقطة في الوجود سابحة في بحر الحب تعيش به و تعبر عن حقيقته الوجودية .
كنت معكم في قراءة لقصيدة من أجمل قصائد الحب و أروعها لعاشق أجاد التعامل مع المفارقات في الطبيعة الإنسانية يجعلها تتآلف لتتوازن فيه و تخلقه من جديد هكذا يتذوق لذة الحب و رحيقه لينسج أرق معانيه على أرض قصيدة تكون كلماتها نوارس حالمة بين زرقة بحر و صفاء سماء..... فالعشق حادي و المحب مسافر على أرض مشاعر صادقة جياشة
تنصهر في الكلمة يتخلل جمالها نسيج القصيدة لتحلق بنا كروح في سماها لها تواصل ووصال بمنبع و أصل وجودها المطلق .

قراءة لمنجية بن صالح من تونس لقصيدة لذة الموت عشقا للشاعر العراقي راسم المرواني














من مواضيع العضو في الملتقى

0 ضجيج الصمت ...
0 تسجيلات الغرفة الصوتية 5
0 المرأة في الأدب العربي ... الجزء الثالث
0 تسهرون مع الشعر ..... 11/1
0 تسهرون الليلة .......12/2


التعديل الأخير تم بواسطة منجية بن صالح ; 09-05-2012 الساعة 05:53 PM
عرض البوم صور منجية بن صالح   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2012, 07:48 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كاتبة / أرز لبنان
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية د . وفاء حمشو

البيانات
التسجيل: 28 - 7 - 2010
العضوية: 101
العمر: 46
المشاركات: 812
المواضيع: 4
الردود: 808
بمعدل : 0.27 يوميا


الإتصالات
الحالة:
د . وفاء حمشو غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منجية بن صالح المنتدى : قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
افتراضي



شكراً لك أستاذة منجية بن صالح على هذه القراءة الرائعة لنص الشاعر راسم
أهلاً بكـ في ملتقانا الثقافي الرائع

تحياتي












من مواضيع العضو في الملتقى

0 قصيدة عن شهر رمضان المبارك
0 براءة الطفولة
0 رد الأستاذ عبدالقادر دياب على قصة الأستاذ محمود الديداموني
0 رد رائع للأستاذ الشاعر عبدالقادر دياب على قصيدة الأستاذ الشاعر عبدالقادر الأسود

عرض البوم صور د . وفاء حمشو   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 12:21 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقدة ومترجمة
تونس الخضراء
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منجية بن صالح

البيانات
التسجيل: 5 - 9 - 2012
العضوية: 2174
المشاركات: 290
المواضيع: 58
الردود: 232
بمعدل : 0.13 يوميا


الإتصالات
الحالة:
منجية بن صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منجية بن صالح المنتدى : قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . وفاء حمشو مشاهدة المشاركة
شكراً لك أستاذة منجية بن صالح على هذه القراءة الرائعة لنص الشاعر راسم
أهلاً بكـ في ملتقانا الثقافي الرائع

تحياتي
تحية لحضورك الراقي و سعيدة بتعليقك
شرف لي أن أكون بينكم في هذا الملتقى الرائع
كل التحية و التقدير












من مواضيع العضو في الملتقى

0 سهرة الثلاثاء12/18
0 ثقافة الموؤودة و التصحر الأدبي
0 ثقافة الموؤودة و التصحر الأدبي......
0 المرأة في الأدب العربي ... الجزء الثاني
0 تسهرون الليلة ............

عرض البوم صور منجية بن صالح   رد مع اقتباس
قديم 09-25-2012, 03:26 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعرة / الشام العتيقة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشاعرة مرشدة جاويش

البيانات
التسجيل: 21 - 9 - 2012
العضوية: 2212
المشاركات: 144
المواضيع: 26
الردود: 118
بمعدل : 0.07 يوميا


الإتصالات
الحالة:
الشاعرة مرشدة جاويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منجية بن صالح المنتدى : قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
افتراضي



الراقية الاستاذة منجية
كان لك هذا الغوص الكلي لماهية السحر في القصيدة بقراءة جمالية
ورؤيوية وتفكيكية من خلالها أخذتنا الى وجدان الشاعر وعمق لغته وحسه
فتحتي الابواب المغلقة بتسليطك الضوئي اللغوي واظهار الكنز الشعري وخفاياه
وهاجسه وبنيته التركيبية وتجليه وتفاعله
عشنا حالة ماتعة من خلال ذلك بلبوسها وعرائها
بهيئات تبدت بالجمال والتمفصل والاضاءة عن وحدة شعرية
متماسكة لها ايقاعها وفنيتها وابداعها
كنت في حالة كشف تام ومؤدي بلغة نقدية ممكونة وعارفة وهيكلة كاملة للنص
رسمت على المستويات بين المعنى والرؤية والبلاغة والتصويرية بكل ادواتك الساحرة
اشكرك لكل تأويلاتك ويقينك النقدي
وكل الشكر للاستاذ راسم الذي خط هذا الجمال الذي استفز حسك النقدي
تحاياي












من مواضيع العضو في الملتقى

0 المؤانسة الفادحة
0 كائن اليقين
0 ماء اليقين
0 بين الغرابة والغياب
0 ماء اليقين

عرض البوم صور الشاعرة مرشدة جاويش   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2012, 12:08 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر
الشام العتيقة
مدير الملتقى الثقافي العربي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رمزت ابراهيم عليا

البيانات
التسجيل: 27 - 1 - 2011
العضوية: 554
الدولة: سوريا / الإمارات
المشاركات: 3,118
المواضيع: 127
الردود: 2991
بمعدل : 1.12 يوميا


الإتصالات
الحالة:
رمزت ابراهيم عليا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منجية بن صالح المنتدى : قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
افتراضي



الأخت منجية
استخدمت التشريح السليم في التحليل والتركيب
بعين فاحصة ناقدة
وفككت النص حسب رؤيتك ومعايير نقدية فيها من الحداثة ما فيها
سلمت يا سيدتي
ولا تجعلينا ننتظر هطول غيثك

رمزت












من مواضيع العضو في الملتقى

0 أخت العاصي
0 عتاب الورد
0 تجذّرنا .... فلا نهرب
0 الحب المغادر
0 دمشق

عرض البوم صور رمزت ابراهيم عليا   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2012, 12:27 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقدة ومترجمة
تونس الخضراء
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منجية بن صالح

البيانات
التسجيل: 5 - 9 - 2012
العضوية: 2174
المشاركات: 290
المواضيع: 58
الردود: 232
بمعدل : 0.13 يوميا


الإتصالات
الحالة:
منجية بن صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منجية بن صالح المنتدى : قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعرة مرشدة جاويش مشاهدة المشاركة
الراقية الاستاذة منجية
كان لك هذا الغوص الكلي لماهية السحر في القصيدة بقراءة جمالية
ورؤيوية وتفكيكية من خلالها أخذتنا الى وجدان الشاعر وعمق لغته وحسه
فتحتي الابواب المغلقة بتسليطك الضوئي اللغوي واظهار الكنز الشعري وخفاياه
وهاجسه وبنيته التركيبية وتجليه وتفاعله
عشنا حالة ماتعة من خلال ذلك بلبوسها وعرائها
بهيئات تبدت بالجمال والتمفصل والاضاءة عن وحدة شعرية
متماسكة لها ايقاعها وفنيتها وابداعها
كنت في حالة كشف تام ومؤدي بلغة نقدية ممكونة وعارفة وهيكلة كاملة للنص
رسمت على المستويات بين المعنى والرؤية والبلاغة والتصويرية بكل ادواتك الساحرة
اشكرك لكل تأويلاتك ويقينك النقدي
وكل الشكر للاستاذ راسم الذي خط هذا الجمال الذي استفز حسك النقدي
تحاياي

الشاعرة القديرة مرشدة جاويش
شرف لي تواجدك و تعليقك الجميل و الذي أحاط و غاص في المقال ليكون له رؤية
تحليلية تقول لي أن رسالتي قد وصلت و هذا يسعدني حقا
ما أقدمه ليس نقدا بقدر ما هو قراءة لفكر و معنى و نص حمل هم صاحبه مشاعره
هواجسه و تطلعاته حمل جماله في وجدانه فأفصح عنه بيانه فالكتابة هي نص ابداعي
حامل لهوية الإنسان التي نتجاهلها في زحمة الحياة لنغرق في أحزانها و ننسى
أن للجمال وجود في نص هو مرآة عاكسة لأجمل ما فينا حتى و إن كان ذلك حزنا و غربة
ففي النار نور نتعلم منها كيف نتجنب الإحتراق بها لننعم بضيائها
تحية لوجودك المشرق على متصفحي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












من مواضيع العضو في الملتقى

0 قصة حب مجوسية .....
0 الفيلسوف الدكتور طه عبد الرحمن
0 قصة حب مجوسية
0 تسجيلات الغرفة الصوتية 4
0 قصيدة النثر بين الإصطلاح و الفاعلية

عرض البوم صور منجية بن صالح   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2012, 12:34 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقدة ومترجمة
تونس الخضراء
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منجية بن صالح

البيانات
التسجيل: 5 - 9 - 2012
العضوية: 2174
المشاركات: 290
المواضيع: 58
الردود: 232
بمعدل : 0.13 يوميا


الإتصالات
الحالة:
منجية بن صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منجية بن صالح المنتدى : قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمزت ابراهيم عليا مشاهدة المشاركة
الأخت منجية
استخدمت التشريح السليم في التحليل والتركيب
بعين فاحصة ناقدة
وفككت النص حسب رؤيتك ومعايير نقدية فيها من الحداثة ما فيها
سلمت يا سيدتي
ولا تجعلينا ننتظر هطول غيثك

رمزت

أستاذي القدير رمزت
ما أسعدني بتعليق حضرتك ما قدمته هو قراءة لواقع نص
يحكي واقع شاعر يعيش لحظة وجودية وجدانية مع من يحب
ليكون النص صورة فوتوغرافية تلتقط زمن ولادة جنس أدبي
فيه ما فيه من ابداع فأردت ان نعيش هذه اللحظة من خلال المقال
تحياتي لحضورك الجميل












من مواضيع العضو في الملتقى

0 تسجيلات الغرفة الصوتية
0 الربيع العربي و نظرية المؤامرة
0 سهرة الثلاثاء12/18
0 تسجيلات الغرفة الصوتية 5
0 سهرة مميزة الليلة2013/1/1

عرض البوم صور منجية بن صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم قِرَاءةٌ فِي قَصِيدَةٍ
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى