عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: ياقلب تبا (آخر رد :الشاعر منصر فلاح)       :: كل نفس ذائقة الموت توفى حبيبنا الغالى سيد احمد سمل الشهير بسيد بابة (آخر رد :سمل السودانى)       :: ارتبطت المفردة الشعرية في الأغنية السودانية بالعديد من مظاهر الطبيعة ومكوناتها (آخر رد :سمل السودانى)       :: اتقدم بالتهنئه القلبيه الحارة الى ابنة اخى الغاليه فاطمة زهر الدين (آخر رد :سمل السودانى)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 2 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف: تعريف (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف، الآية: 1 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 108 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 107 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 106 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 05-06-2019, 05:10 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 1,055
المواضيع: 488
الردود: 567
بمعدل : 0.32 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 91

انا : عبد القادر الأسود


أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيرًا (91)
قولُهُ ـ تَعَالى شَأْنُهُ: {أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ} مُتابَعَةٌ لِمَا طَلبَهُ زُعماءُ قريشٍ منْ سيدِنا رسولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ المُحَالاتِ العَقْلِيَّةِ والمَعْجِزَاتِ وَخَوَارَقَ للعَادَاتِ. والجَنَّةُ: هِيَ البُسْتَانُ تَسْتُرُ أَشْجَارُهُ مَا تَحْتَهَا مِنَ الأَرضِ. وهَذِهِ الجنَّةُ التي اقْتَرَحُوهَا عَلى النبيِّ ـ صَلَوَاتُ اللهِ عَليهِ وَسَلامَاتُهُ، تشمخُ فيها أَشْجَارُ النَّخيلِ، وتَتَدَلَّى فيها الأَعْنَابُ.
قولُهُ: {فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيرًا} وتَنْبُعُ مِنْهَا الينابيعُ فتجري تَحْتَ تِلْكَ الأَشْجَارِ وعَرَائِشِ الأَعْنَابِ بِقُوَّةٍ، والمُرَادُ إِجْراءُ الأَنْهَارِ خِلالَهَا ـ أَيْ: في داخِلِها وَسَطَها وأَثْناءَها، لِريِّها وَسِقَايَتِها. وَقولُهُ: "تَفْجِيرًا" هو مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ جاءَ لِلدَّلَالَةِ عَلَى التَّكْثِيرِ، لِأَنَّ "تُفَجِّرَ" قَدْ كَفَى فِي الدَّلَالَةِ عَلَى الْمُبَالَغَةِ فِي "الْفَجْرِ" الذي هو الشَقُّ، فَتَعَيَّنَ أَنْ يَكُونَ الْإِتْيَانُ بِمَفْعُولِهِ الْمُطْلَقِ لِلْمُبَالَغَةِ فِي الْعَدَدِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى في الآيةِ: 106، مِنْ هذهِ السورةِ الكريمةِ: {وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا}، وَهُوَ الْمُنَاسِبُ لِقَوْلِهِ تَعَالى: "خِلالَها"، لِأَنَّ الْجَنَّةَ تَتَخَلَّلُهَا شُعَبُ النَّهْرِ لِسَقْيِ الْأَشْجَارِ. فَجَمَعَ الْأَنْهَارَ بِاعْتِبَارِ تَشَعُّبِ مَاءِ النَّهْرِ إِلَى شُعَبٍ عَدِيدَةٍ. وَيَدُلُّ لِهَذَا الْمَعْنَى إِجْمَاعُ الْقُرَّاءِ عَلَى قِرَاءَةِ "فَتُفَجِّرَ" هُنَا بِالتَّشْدِيدِ مَعَ اخْتِلَافِهِمْ فِي الآيَةِ التي قَبْلَها ـ كَمَا تقدَّمَ بيانُهُ في مَوْضِعِهِ. وَهَذَا مِنْ لَطَائِفِ مَعَانِي الْقِرَاءَاتِ الْمَرْوِيَّةِ عَنِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ، فَهِيَ مِنْ أَفَانِينِ الْقُرْآنِ الكريمِ المُعْجِزِ.
قولُهُ تَعَالى: {أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ} أَوْ: حَرْفُ عَطْفٍ وتَنْويعِ. وَ "تَكُونَ" فِعْلٌ مُضارعٌ ناقِصٌ منصوبٌ عَطْفًا عَلَى {تَفْجُرَ}. و "لَكَ" اللامُ: حرفُ جرٍّ متعلِّقٌ بخبرِ "تكونَ" مُقَدَّمًا على اسْمِها. وكافُ الخطابِ ضميرٌ متَّصلٌ بهِ في محلِّ الجرِّ بحرفِ الجَرِّ. و "جَنَّةٌ" اسْمُها مُؤَخَّرٌ. وَ "مِنْ" حرفُ جرٍّ متعلِّقٌ بِصفَةٍ لِـ "جَنَّةٌ"، و "نَخِيلٍ" مجرورٌ بحرفِ الجرِّ. و "عِنَبٍ" مَعْطوفٌ عَلى "نَخِيلٍ" مجرورٌ مثلهُ.
قولُهُ: {فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيرًا} الفاءُ: عاطِفَةٌ، و "تُفَجِّرَ" فَعْلٌ مُضارعٌ مَنصوبٌ عَطْفًا عَلَى "تَكُونَ" وَفَاعِلُهُ ضَمْيرٌ مُسْتترٌ فيهِ وُجوبًا تقديرُهُ (أَنْتَ) يَعُودُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ ـ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. و "الأَنْهَارَ" مفعولٌ بِهِ مَنْصوبٌ. و "خِلالَها" مَنْصُوبٌ عَلَى الظَرْفِيَّةِ المَكَانِيَّةِ، مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفِ حَالٍ مِنَ "الْأَنْهارَ"؛ أَيْ: كائِنَةً خِلالَهَا. و "تَفْجِيرًا" مَنْصُوبٌ عَلَى المَفْعُولِيَّةِ المُطْلَقَةِ.

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 ترحيب
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 42
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 57
0 فيض العليم ... سورة النساء، الآية: 65
0 عبير حراء ( عبد القادر الأسود)

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى