عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 58 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 57 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 56 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 55 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 54 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 53 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 52 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 51 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 50 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 49 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 03-01-2019, 08:24 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 1,002
المواضيع: 435
الردود: 567
بمعدل : 0.32 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 38

انا : عبد القادر الأسود


كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38)

قوْلُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {كُلُّ ذَلِكَ} الإِشارَةُ بِـ "ذَلِكَ" إِلَى جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنْ الإِرْشادٍ الإِلَهِيٍّ السَّامِي مِنْ قَوْلِهِ فِي الآيَةِ: 23، مِنْ هذِهِ السُّورَةِ المُبَارَكَةِ: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} إِلَى قَوْلِهِ في الآيَةِ: 37، مِنْهَا: {وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا}، بِاعْتِبَارِ مَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ التَّحْذِيرَاتِ وَالنَّوَاهِي. فَكُلُّ جُمْلَةٍ فِيهَا أَمْرٌّ هِيَ مُقْتَضِيَةٌ نَهْيًا عَنْ ضِدِّهِ، وَكُلُّ جُمْلَةٍ فِيهَا نَهْيٌ، هِيَ مُقْتَضِيَةٌ شَيْئًا مَنْهِيًّا عَنْهُ، فَإِنَّ اسْمَ الإِشارةِ "ذَلِكَ" يَصْلُحُ أَنْ يُشارَ بِهِ إِلى المُفْرَدِ والجَمْعِ، والمُؤَنَّثِ والمُذَكَّرِ.
قولُهُ: {كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا} أَيْ: "كَانَ سَيّئُهُ" الذي نُهِيَ عَنْهُ، وَهِيَ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً، و "مَكْرُوهًا" أَيْ: مُبْغَضًا غَيْرَ مَرْضِيٍّ عَنْهُ، أَوْ غَيْرَ مُرادٍ بِالإرادَةِ الأَوَّلِيَّةِ المُطْلَقَةِ، لَا غَيْرَ مُرَادٍ مُطْلَقًا، ذَلِكَ لِقِيامِ الأَدِلَّةِ القَطْعِيَّةِ عَلى أَنَّ جَميعَ الأَشْيَاءِ وَاقِعَةٌ بِإِرَادَتِهِ ـ سُبْحانَهُ، وَهُوَ تَتَمَّةٌ لِتَعْليلِ الأُمورِ المَنْهِيِّ عَنْهَا جَميعًا، وَوَصْفُ ذَلِكَ بِمُطْلَقِ الكَرَاهَةِ مَعَ أَنَّ البَعْضَ مِنَ الكَبَائرِ للإيذانِ بِأَنَّ مُجَرَّدَ الكَرَاهَةِ عِنْدَهُ تَعَالَى كَافِيَةٌ فِي وُجُوبِ الانْتِهَاءِ عَنِ ذَلِكَ، وتَوْجِيهُ الإِشَارَةِ إِلَى الكُلِّ، ثُمَّ تَعْيِينُ البَعْضِ دَونَ تَوْجِيهِها إِلَيْهِ ابْتِداءً، لِمَا أَنَّ البَعْضَ المَذْكُورَ لَيْسَ بِمَذْكُورٍ جُمْلَةً، بَلْ عَلَى وَجْهِ الاخْتِلاطِ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِكَوْنِ مَا عَدَاهُ مَرْضِيًّا عِنْدَهُ تَعَالَى، وإِنَّما لَمْ يُصَرَّحْ بِهِ إِيذانًا بالغِنَى عَنْهُ، وقِيلَ الإضافَةُ هنا بَيَانِيَّةٌ كَمَا هي في: آيَةِ اللَّيْلِ، وآيَةِ النَّهَارِ مِنْ قولِهِ تَعَالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً} الآية: 12، السابِقَةِ مِنْ هَذِهِ السُّورةِ المُباركَةِ.
قوْلُهُ تَعَالَى: {كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا} كُلُّ: مرفوعٌ بالابْتِداءِ، وهوَ مُضافٌ. و "ذلِكَ" ذا: اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ فِي مَحَلِّ الجَرِّ بِالإِضَافَةِ إِلَيْهِ، واللامُ: للبُعْدِ، والكافُ: للخِطَابِ. و "كانَ" فعلٌ ماضٍ ناقِصٌ مَبْنِيٌّ عَلى الفَتْحِ. وَ "سَيِّئُهُ" اسْمُ "كانَ" مَرْفوعٌ بِها، وَهُوَ مُضافٌ، والهاءُ: ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بالإِضافةِ إلَيْهِ. و "عِنْدَ" منصوبٌ على الظرفيَّةِ، مُتَعَلِّقٌ بِمَا بَعْدَهُ، مُضافٌ، وَ "رَبِّكَ" مَجْرُورٌ بالإضافةِ إِلَيْهِ ومُضَافٌ أَيْضًا، وكافُ الخطابِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بالإضافةِ إِلَيْهِ. وَ "مَكْرُوهًا" مَنْصوبٌ عَلى أَنَّهُ خَبَرٌ ثانٍ لِـ "كَانَ"، وتَعْدادُ خَبَرِها جائزٌ عَلَى الصَّحِيحِ. أَوْ أَنَّهُ بَدَلٌ مِنْ "سَيِّئُهُ". وهذا الوَجْهُ ضَعيفٌ لأنَّ البَدَلَ بِالمُشْتَقِ قَليلٌ. ويجوزُ أَنَّهُ منصوبٌ على الحالِ مِنَ الضَميرِ المُسْتَتِرِ فِي "عِنْدَ رَبِّكَ" لِوُقوعِهِ صِفَةً لِـ "سَيِّئُهُ". أوْ أَنَّهُ نَعْتٌ لِـ "سَيِّئُهُ"، وذُكِّرَ لِأَنَّ تَأْنيثَ مَوْصُوفِهِ مَجازِيٌّ. وَقَدْ رُدَّ هَذَا الوَجْهُ: بِأَنَّهُ يجوزُ ذَلِكَ حيثُ أُسْنِدَ إِلَى المُؤَنَّثِ المَجَازِيِّ، أَمَّا إِذَا أُسْنِدَ إِلى ضَمِيرِهِ فَلَا، نَحْوُ قولِكَ: الشَّمْسُ طالِعَةٌ، فلا يَجوزُ: طالعٌ، إِلَّا في ضَرُورَةٍ كَقَوْلِ الأعْشى:
فلا مُزْنةٌ وَدَقَتْ وَدْقَها ......................... وَلاَ أَرْضٌ أَبْقَلَ إِبْقَالَهَا
وهَذَا عِنْدَ غَيْرِ ابْنِ كَيْسانَ، وَأَمَّا ابْنُ كَيْسَانَ فَيُجيزُ فِي الكَلامِ: "الشَمْسُ طَلَعَ، وطالعٌ". والجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ مُسْتَأْنَفَةٌ مَسُوقَةٌ لِتَعْلِيلِ مَا قَبْلِها، لا محلَّ لها منِ الإعرابِ.
قَرَأَ الْجُمْهُورُ: {سَيِّئَةً} بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ بَعْدَ الْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ وَبَهَاءِ تَأْنِيثٍ فِي آخِرِهِ، وَهِيَ ضِدُّ الْحَسَنَةِ. فتَحْتَمِلُ أَنْ تَقَعَ الإِشارةُ فيها بـ "ذلك" إِلى مَصْدَرَيِ النَّهْيَيْنِ المُتَقَدِّمَيْنِ قَريبًا وهُما: "قَفْوُ ما ليس به عِلْمٌ، والمَشْيُ في الأرض مَرَحًا. والثاني: أَنَّهُ أُشيرَ بِهِ إِلى جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ مِنَ المَنَاهِي. وَ "سَيِّئَةً" خَبَرُ كَانَ، وَأُنِّثَ حَمْلًا عَلى مَعْنَى "كُلُّ"، ثُمَّ قَالَ "مَكْروهًا" حَمْلًا عَلَى لَفْظِها. وقالَ الزَمَخْشَرِيُّ: (السَيِّئَةُ في حُكْمِ الأَسْماءِ بِمَنْزِلَةِ الذَّنْبِ والإِثمِ، زَالَ عَنْهُ حُكْمُ الصِفاتِ، فَلا اعْتِبارَ بِتَأْنِيثِهِ، ولا فَرْقَ بَيْنَ مَنْ قَرَأَ "سَيِّئَةً" ومَنْ قرأَ "سَيِّئًا" أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ: الزِّنَى سَيِّئَةٌ، كَمَا تَقولُ: السَرِقَةُ سَيِّئَةٌ، فَلا تُفَرِّقُ بَيْنَ إِسْنَادِها إِلى مُذَكَّرٍ وَمُؤَنَّثٍ).
وقَرَأَ ابْنُ عامِرٍ وَالكُوفِيُّونَ بِضَمِّ الهَمْزَةِ والهاءِ، والتَذْكِيرِ، وتَرْكِ التَنْوينِ. فأُشِيرَ فِيها بِـ "ذلك" إِلى جميعِ ما تقدَّم، ومنْهُ السَّيِّئُ وَالحَسَنُ، فأَضَافَ السَّيِّئَ إِلى ضَميرِ مَا تَقَدَّمَ، ويُؤيِّدُ هذهِ القراءةَ قراءةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مسعودٍ ـ رَضِيَ اللهُ عنْهُ: "كلُّ ذَلِكَ كانَ سَيِّآتُهُ" بِالجَمْعِ مُضافًا للضَمِيرِ، وقِراءَةُ اُبَيٍّ ـ رَضِيَ اللهُ عنْهُ: "خَبيثُهُ" والمَعْنَى: كُلُّ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ممَّا أُمِرْتُمْ به ونُهِيْتُمْ عنْهُ كان سَيِّئُهُ ـ وهوَ ما نُهِيْتُمْ عَنْهُ خاصَّةً، أَمْرًا مَكْرُوهًا. هَذَا أَحْسَنُ مَا يُقَدَّرُ فِي هَذَا المَكانِ. و "مَكروهًا" خَبَرُ "كان"، وحُمِلَ الكلامُ كلُّهُ عَلَى لَفْظِ "كُلُّ" فَلِذَلِكَ ذَكَّرَ الضَمِيرَ فِي "سَيِّئُهُ"، والخبرُ وَهُوَ: مَكْرُوه. وأَمَّا مَا اسْتَشْكَلَهُ بَعْضُهم مِنْ أَنَّهُ يَصيرُ المَعْنَى: كُلُّ مَا ذُكِرَ كانَ سَيِّئةً، ومِنْ جُمْلةِ كُلِّ مَا ذُكِرَ: المَأْمُورُ بِهِ، فَيَلْزَمُ أَنْ يَكونَ فِيهِ سَيِّءٌ، فَهُوَ اسْتِشْكالٌ وَاهٍ؛ لِمَا ذَكَرْتُ مِنْ تَقْديرِ مَعْناهُ.
وأَمَّا قِراءَةُ عبدِ اللهِ بْنِ مسعودٍ ـ رَضِيَ اللهُ عنْهُ: فَهِيَ مِمَّا أُخْبِرَ فِيها عَنِ الجَمْعِ إِخبَارَ الواحِدِ لِسَدِّ الواحِدِ مَسَدَّهُ كَقَوْلِ الأَعْشَى:
فإمَّا تَرَيْني ولِيْ لِمَّةٌ .......................... فإنَّ الحوادثَ أَوْدَى بها
ولَوْ قَالَ: فإِنَّ الحَدَثانَ لَصَحَّ مِنْ حَيْثُ المَعْنَى، فَعَدَلَ عَنْهُ لِيَصِحَّ الوَزْنُ الشِعْرِيِّ.
وَقَرَأَ أَيْضًا عَبْدُ اللهِ بْنِ مسعودٍ ـ رَضِيَ اللهُ عنْهُ: "كانَ سَيِّئاتٍ" بالجَمْعِ مِنْ غَيْرِ إِضافةٍ، وهوَ خَبَرُ "كان"، وهيَ تُؤَيِّدُ قِراءَةَ الحَرَمِيِّيْنِ وأَبي عَمْرٍو

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 فيض العليم ... سورة النساء، الآية: 97
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 117
0 فيض العليم من معاني الذكر الحكيم ، سورة آل عمران، الآية: 25
0 حديث الطيف (الشاعر عبد القادر الأسود)
0 الدر النظيم ... سورة البقرة ، الآية : 153

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى