عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 80 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 79 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 78 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 77 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 76 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 75 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 74 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 73 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 72 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 71 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > أَدَبُ الـطِّفْلِ وَالأُسْرَة > مُلْتَقَى الْمَرْأة والأُسْرَة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 01-26-2015, 11:10 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وقاص / فلسطين الحبيبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يحيى محمود التلولي

البيانات
التسجيل: 24 - 5 - 2014
العضوية: 2806
الدولة: فلسطين/ غزة/ معسكر جباليا للاجئين
العمر: 51
المشاركات: 252
المواضيع: 252
الردود: 0
بمعدل : 0.16 يوميا


الإتصالات
الحالة:
يحيى محمود التلولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مُلْتَقَى الْمَرْأة والأُسْرَة
جديد حكايات من دنيا النسوان(09)

انا : يحيى محمود التلولي


حكايات من دنيا النسوان
حكاية (09)
زوجة وضُرّة
بقلم د./ يحيى محمود التلولي
لا شك أن المرأة لا تقبل بأي حال من الأحوال، ولا تحت أي ظرف من الظروف أن يتزوج عليها زوجها –لا أنكر عليها هذا الشعور- وإن قبلت ذلك تحت ظرف ما كأن تكون عاقرا مثلا، فيكون ذلك على مضد، ولو تزوج الزوج عليها يصبح خائنا للعشرة الزوجية، غير وفي لها، لم يراعِ مشاعرها ...، وتصبح الزوجة الجديدة خطّافة الرجال ...، ثم تترك البيت إلى بيت أبيها، طالبة الطلاق.
فلو سلمنا جدلا بحقها فيما فعلت، ولكن نصطدم في موقف آخر بالعكس تماما، فلو أن هذه الزوجة نفسها لم تتزوج في سن مثيلاتها، وكما يقولون فاتها قطار الزواج، وأصبحت عانسا، قد تأتي لها فرصة زواج، ولكن على ضُرّة، فتقبل–لا أنكر عليها هذا القبول-، ولكن من حقي أتساءل: لِمَ قبلت؟ ألم تشجع هذا الزوج على خيانة زوجته الأولى؟ ألم تشجعه على عدم الوفاء لها؟ ألم تشجعه على عدم مراعاة مشاعرها؟ ألم تكن بقبولها هذا الزواج خطّافة الرجال؟ والله تحيّرنا معكن يا نسوان، ولكن هذه دنياكن فيها عجائب ما تخطرش على بال إنسان، وعزاؤنا فيها أننا لا نستغني عنكن، فنتزوجكن، ونعيش معكن أجمل وأحلى الأيام، ونخلف منكن فلذت أكبادنا بنات وصبيان.

 












من مواضيع العضو في الملتقى

0 حكايات من دنيا النسوان(03)
0 من دكانتنا
0 حكايات من دنيا النسوان (18)
0 آهٍ يا وطن!
0 من ذكريات الطفولة/ جَبْرٌ جُبِرَ بِجَبْرٍ

عرض البوم صور يحيى محمود التلولي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم مُلْتَقَى الْمَرْأة والأُسْرَة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى