عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسْراء، الآية: 8 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 7 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسْراء، الآية: 6 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 5 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 4 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسْراء، الآية: 3 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 2 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية 104 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 128 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 11-16-2018, 05:59 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 950
المواضيع: 383
الردود: 567
بمعدل : 0.31 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 93

انا : عبد القادر الأسود


إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
(99)
قولُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} تَعْلِيلٌ للأَمْرِ في الآيةِ التي قبلَها بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ مِنَ الشَيطانِ الرَّجيمِ، أَيْ لَا سُلْطانَ لَلشَيْطَانِ عَلَى الذينَ آمَنُوا بربِّهم ودَخَلُوا في حِمَاهُ، وَفَوَّضُوا أَمْرَهمْ إِليْهِ، وتوكَّلوا عَلَيْهِ، أَنْ يُغوِيهُمْ بِالكُفرِ، فإِنَّ وَسْوَسَةَ الشَيْطَانِ لا تُؤَثِّر فيهم، ودَعْوَتَهُ غَيْرُ مُسْتَجَابَةٍ عِنْدَهم. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ عَنْ سُفْيَانٍ الثَّوْرِيِّ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: "إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذين آمَنُوا" قَالَ: لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى أَنْ يَحْمِلَهُمْ عَلَى ذَنْبٍ لَا يَغْفَرُ لَهُم. وَصِيغَةُ المَاضِي في الصِلَةِ الأُولَى "آمَنُوا" للتَّحَقُّقِ، وَصِيغَةُ الاسْتِقْبالِ في الصِّلَةِ الثانِيَةِ "يَتَوَكَّلونَ" لإِفادَةِ الاسْتِمْرارِ والتَجَدُّدِ فِي التَعَرُّضِ لِوَصْفِ الرُّبُوبِيَّةِ، فَجُمْلَةُ "وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" صِفَةٌ ثَانِيَةٌ لِلْمَوْصُولِ. فَنَفْيُ سُلْطَانِ الشَّيْطَانِ مَشْرُوطٌ بِالْأَمْرَيْنِ: الْإِيمَانُ، وَالتَّوَكُّلُ. وَهَذِهِ عِدَةٌ كَريمَةٌ مِنْهُ ـ سُبْحانهُ وَتَعَالى، بإِعاذَةِ المُتَوَكِّلِينَ عليْهِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: المَعْنَى لَا حُجَّةَ لَهُ عَلَى مَا يَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي. وَقِيلَ: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ بِحَالٍ، لِأَنَّ اللهَ تَعَالى صَرَفَ سُلْطَانَهُ عَلَيْهِمْ حِينَ قَالَ إِبْلِيسُ الَلعَينَ مُخَاطِبًا مَوْلاهُ العَظِيمَ: {رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} الآيَتَانِ: (39 و 40) مِنْ سُورَةِ الحِجْرِ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ} الآيَةَ: 42، مِنَ السُورَةِ ذَاتِها. وهَذَا عَامٌّ يَدْخُلُهُ التَّخْصِيصُ، فَقَدْ أَغْوَى اللَّعِينُ آدَمَ وَحَوَّاءَ ـ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، بِسُلْطَانِهِ، وَشَوَّشَ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الصَّالِحِينَ بِالوَسْوَسَةِ مِثْلَ قَوْلِهِ: اللهُ خَلَقَكَ فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟. وأَشْبَاهِهِ.
قوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا} إِنَّهُ: حَرْفٌ ناصِبٌ ناسِخٌ مُشَبَّهٌ بالفعلِ، والهَاءُ: ضَمِيرُ الشَأْنِ، أَوْ عائدٌ للشَيْطانِ، مُتَّصِلٌ بِهِ في مَحَلِّ النَّصْبِ اسْمُ "إِنَّ". وَ "لَيْسَ" فِعْلٌ ماضٍ ناقِصٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ. وَ "لَهُ" اللامُ حَرْفُ جَرٍّ مُتَعلِّقٌ بِخَبَرِ "لَيْسَ" مُقَدَّمًا عَلَى اسْمِهِ، والهاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ في مَحَلِّ الجَرِّ بِحَرْفِ الجَرِّ. وَ "سُلْطَانٌ" اسْمُ "إنَّ" مُؤَخَّرٌ. وَ "عَلَى" حَرْفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِـ "سُلْطَانٌ" وَجَازَ التَعَلُّقُ بِهِ لأَنَّهُ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى التَّسَلُّطِ، وَجُملَةُ "لَيْسَ" فِي مَحَلِّ الرَّفْعِ خَبَرُ "إِنَّ"، وَجُملةُ "إِنَّ" مُسْتَأْنَفَةٌ مَسوقةٌ لِتَعْلِيلِ جُمْلَةٍ مَحْذوفَةٍ هِيَ جَوَابُ الأَمْرِ، والتَقْدِيرُ: فإِنِ اسْتَعَذْتَ كُفِيتَ شَرَّهُ. وَ "آمَنُوا" فِعْلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَمِّ لاتِّصالِهِ بِواوِ الجَمَاعَةِ، وَواوُ الجَمَاعَةِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في محلِّ الرَّفْعِ فَاعِلُهُ، والأَلِفُ فارِقَةٌ. والجُمْلَةُ صِلَةُ المَوْصُولِ لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرابِ.
قولُهُ: {وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} الوَاوُ: للعَطْفِ، وَ "عَلَى" حرْفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِما بَعْدَهُ. وَ "رَبِّهِمْ" مَجْرورٌ بِحَرْفِ الجَرِّ مُضافٌ، والهاءُ: ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجَرِّ بالإضافةِ إِليْهِ، والميمُ للجمعِ المُذكَّرِ. وَقَدَّمَ الْمَجْرُورَ عَلَى الْفِعْلِ لِلْقَصْرِ، أَيْ لَا يَتَوَكَّلُونَ إِلَّا عَلَى رَبِّهِمْ. و "يَتَوَكَّلُونَ" فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ لِتَجَرُّدِهِ مِنَ النَّاصِبِ وَالجَازِمِ، وعَلامَةُ رَفْعِهِ ثَباتُ النُّونِ في آخِرِهِ لأَنَّهُ مِنَ الأَفعالِ الخَمْسَةِ، وواوُ الجَمَاعةِ ضَميرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ، مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفعِ، فاعِلُهُ. والجُمْلَةُ مَعْطوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ الصِلَةِ السَّابِقَةِ على كونِها صِلَةَ الاسْمِ المَوْصُولِ فَلا مَحَلَّ مِنَ الإِعْرابِ.

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 17
0 ترى مزقت قصائدنا؟(الشاعر عبد القادر الأسود)
0 لغة الحضارة (الشاعر عبد القادر الأسود)
0 خمرة الضاد
0 استضافة(5)

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى