عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: 100 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 93 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 98 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 97 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 96 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 95 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 94 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 93 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: عيناك ................شعر:مهند الياس (آخر رد :مهند الياس)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 92 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 10-28-2018, 08:26 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 913
المواضيع: 346
الردود: 567
بمعدل : 0.30 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 87

انا : عبد القادر الأسود


وَأَلْقَوْا إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (87)

قولُهُ ـ تَعَالى شَأْنُهُ: {وَأَلْقَوْا إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ} السَّلَم: الاسْتِسْلامُ. أَيِ: اسْتَسْلَمُوا المُشْركونَ لِعَذَابِ اللهِ تعالى، وَخَضَعُوا لِعِزِّهِ وانقادوا لِحُكْمِهِ وأَمْرِهِ بَعْدَ الاسْتِكْبارِ عَنْ ذَلِكَ فِي الحَيَاةِ الدُنْيا. وَقِيلَ: اسْتَسْلَمَ الْعَابِدُ وَالْمَعْبُودُ وَانْقَادُوا لِحُكْمِهِ فِيهِمْ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ: "وأَلْقُوا إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ" قَالَ: اسْتَسْلَمُوا. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ: "وَأَلْقُوا إِلَى اللهِ يَوْمئِذٍ السَّلَمَ" يَقُولُ: ذَلُّوا وَاسْتَسْلَمُوا يَوْمئِذٍ.
فَمَا زَالَ الحَديثُ عَنْ خَيْبَةِ أَمَلِ المُشْرِكِينَ يَوْمَ القيامةِ فِي شُرَكائِهم الذينَ عَبَدوهم مَعَ اللهِ ـ تَعالى، أَوْ مِنْ دُونِهِ، وَقَدِ انْتَهَى وَقْتُ الاخْتِيارِ، وَمَضَى زَمَنُ المُهْلَةِ، والأَمْرُ اليَوْمَ للهِ وَحْدَهُ، ولم يَعُدْ للأَسْبابِ أَيْ شَأْنٍ، وليسَ لها في الآخرةِ أَيُّ تأثيرٍ. ومَا دامُوا لَمْ يُسَلِّمُوا الأَمْرَ للهِ طَوَاعِيَةً وَاخْتِيارًا في الحياةِ الدُنْيَا، فَلْيُسَلِّموهُ لَهُ في الآخرَةِ إذًا قَسْرًا وَقَهْرًا رَغْمَ أُنُوفِهِمْ. وهنا تَتَضِحُ مِيزَةُ الإِيمانِ باللهِ، فَقَدْ جَعَلَنا نَسْتَسْلِمُ للهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ، ونُسَلِّمُ لَهُ أُمورَنا في الحياةِ الدنيا مُخْتَارينَ، لِنَحُوزَ رَضْوانَ رَبِّ العالمينَ ومكافأَتَهُ، بَدَلَ أَنْ نَسْتَسْلِمَ ونُسلِّمَ لهُ في الآخرَةِ مَقْهورينَ، فيطالنا سَخَطُهُ وعَذابُهُ وعُقوبَتُهُ.
قولُهُ: {وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ} أَيْ: بَطَلَ عَنْهُمْ "مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ" مِنْ أَنَّ للهِ ـ سُبْحانَهُ، شُرَكَاءَ، وَأَنَّهُمْ يَنْصُرونَ مَنْ يَعْبُدُهُم وَيَشْفَعُونَ عِنْدَ اللهِ ـ تَعَالى، بِمَنْ يَلوذُ بِهِمْ، فَقَدْ ضَاعَ مِنْهُمْ مَا طَمِعُوا بِهِ مِنَ الشَّفَاعَةِ وَغَيْرِهَا؛ حِينَ عَبَدوا الأَصْنامَ وَالأَوْثانَ وكانوا يقَولونَ: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى} الآية: 3، مِنْ سُورةِ الزُمَرِ، و {هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ} الآية: 18، مِنْ سُورةِ يونُسَ. وزَالَ عَنْهُمْ مَا زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ وَمَا كَانُوا يُؤَمِّلُونَ مِنْ شَفَاعَةِ آلِهَتِهِمْ.
قولُهُ تَعَالى: {وَأَلْقَوْا إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ} الوَاوُ: للعَطْفِ، و "أَلْقَوْا" فِعْلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَمِّ المُقَدَّرِ عَلَى الأَلِفِ المَحْذوفَةِ لالْتِقاءِ السَّاكِنَيْنِ، وواوُ الجَمَاعَةِ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ فَاعِلُهُ، والأَلِفُ فارِقَةٌ. و "إلَى" حَرْفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِـ "أَلْقَوْا"، ولفظُ الجلالةِ "اَللهِ" مجرورٌ بحرفِ الجَرِّ. و "يَوْمَئِذٍ" يَوْمَ: منصوبٌ على الظَّرْفِيَّةِ الزَمانِيَّةِ، مُتَعَلِّقٌ أيضًا بِـ "أَلقوا"، وهو مُضافٌ، وَ "إِذٍ" اسْمٌ ظَرْفيٌّ مبنيٌّ على الكسْرِ في مَحَلِّ الجَرِّ بالإضافةِ إِلَيْهِ. و "السَّلَمَ" مَفْعُولٌ بِهِ منصوبٌ، والجُمْلَةُ مَعْطوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ قَوْلِهِ: {فَأَلْقَوْا} مِنَ الجُمْلَةِ التي قَبْلَها.
قولُهُ: {وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ} الوَاوُ: للعطفِ، وَ "ضَلَّ" فِعْلٌ ماضٍ مبنيٌّ عَلَى الفتْحِ. و "عَنْهُمْ" عَنْ: حرفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بـ "ضَلَّ"، والهاءُ: ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجَرِّ بِحَرْفِ الجَرِّ، والميمُ للجمعِ المُذكَّرِ. و "مَا" مَصْدَرِيَّةٌ. و "كَانُوا" فِعْلٌ ماضٍ ناقصٌ مبنيٌّ على الضَمِّ لاتِّصالِهِ بواوِ الجماعةِ، وواوُ الجماعةِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ الرَّفعِ اسْمُ "كانَ"، والأَلِفُ فارقةٌ. و "يَفْتَرُونَ" فِعْلٌ مُضارِعٌ مَرْفوعٌ لِتَجَرُّدِهِ مِنَ النَّاصِبِ والجازِمِ، وعَلامَةُ رَفْعِهِ ثَبَاتُ النُّونِ فِي آخِرِهِ، لأَنَّهُ مِنَ الأَفْعَالِ الخَمْسَةِ، وواوُ الجَمَاعَةِ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ مَبْنيٌّ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفعِ بالفَاعِليَّةِ. والجُمْلَةُ الفعليَّةُ هَذِهِ فِي مَحَلِّ النَّصْبِ خبرُ "كانَ" وجُمْلَةُ "كانَ" صِلَةُ "مَا" المَصْدَرِيَّةِ، و "مَا" مَعَ صِلَتِهَا فِي تَأْويلِ مَصْدَرٍ مَرْفُوعٍ عَلَى الفاعِلِيَّةِ، والتَقْديرُ: وَضَلَّ عَنْهُمُ افْتِراؤُهُمْ.
قَرَأَ العَامَّةُ: {السَّلَمَ} بِفَتْحِ السِّينِ واللامِ. وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو في رِوايَةٍ "السَّلْمَ" بِسُكونِ اللَّامِ. وَقرأَ مُجاهِدٌ "السُّلُمَ" بِضَمِّ السِّينِ واللامِ. وَكَأَنَّهُ جَمْعُ "سَلامٍ" نَحْوَ "قَذَالٍ" وَ "قُذُلٍ"، و "السَّلامُ" وَ "السَّلَمُ" واحِدٌ.

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 الشواعر بين الماضي والحاضر(2)
0 فيض العليم ... سورة الأنعام، الآية: 62
0 سكنى الجمال
0 فيض العليم من معاني الذكر الحكيم ، سورة آل عمران، الآية: 31
0 ديوان عبير الخيال

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى