عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 56 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 55 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 54 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 53 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 52 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 51 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 50 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 49 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 48 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 47 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 03-11-2019, 07:09 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 1,000
المواضيع: 433
الردود: 567
بمعدل : 0.32 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 48

انا : عبد القادر الأسود


انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (48)

قولُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ} التَّعْبِيرُ بِـ "انْظُرْ" إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهُ بَلَغَ مِنَ الْوُضُوحِ أَنْ يَكُونَ مَنْظُورًا. وَ "كَيْفَ" الِاسْتِفْهَامُ هُنَا لِلتَّعْجِيبِ مِنْ حَالَةِ تَمْثِيلِهم للنَّبِيِّ ـ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام، وتَشْبيهِهِ بِالْمَسْحُورِ وَنَحْوِهِ. عَجَّبَهُ مِنْ صُنْعِهِمْ، كَيْفَ يَقُولُونَ تَارَةً سَاحِرٌ، وَتَارَةً مَجْنُونٌ، وَتَارَةً شَاعِرٌ. وَ "ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ" أَيْ: بَيَّنُوا لَكَ الأَشْبَاهَ؛ فَمَثَّلُوكَ بِالشَّاعِرِ مرَّةً، والسَّاحِرِ مَرَّةً أُخْرَى، أَوْ بِالكاهِنِ والمَجْنُونِ والمُعَلَّمِ. وَأَصْلُ الضَرْبِ وَضْعُ الشَّيْءِ وَتَثْبِيتُهُ، فيَقولُنَ: ضَرَبَ خَيْمَةً، أَيْ: أَقامَها وثبَّتَ عمادَها وأَوْتَادَهَا، وَيُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى صَوْغِ الشَّيْءِ عَلَى حَجْمٍ مَخْصُوصٍ، فيُقَالُ: ضَرَبَ الدَنَانِيرَ، أَيْ صكَّها، وَالضَرْبُ مُسْتَعَارٌ هُنَا لِلْإِبْرَازِ، وَالْبَيَانِ، تَشْبِيهًا لِلشَّيْءِ الْمُبْرَزِ الْمُبَيَّنِ بِالشَّيْءِ الْمُثْبَتِ. و "لَكَ" اللَّامُ لِلتَّعْلِيلِ وَالْأَجَلِ، أَيْ ضَرَبُوا الْأَمْثَالَ لِأَجْلِكَ، أَيْ لِأَجْلِ تَمْثِيلِكَ. قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: وَهَذِهِ الآيَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ المَسْحُورَ فِي الآيَةِ الأُولى بِمَعْنَى المَخْدوعِ؛ لأَنَّهمْ لَوْ أَرادُوا رَجُلًا ذَا رِئَةٍ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ مَثَلٌ ضَرَبُوهُ، وَلَكِنَّهمْ لَمَّا أَرادُوا رَجُلًا مَخْدُوعًا ـ كَأَنَّهُ بِالخَديعَةِ سُحِرَ، كانَ مَثَلًا ضَرَبوهُ وتَشْبيهًا شَبَّهُوهُ. "الغَريبِ" لابْنِ قُتَيْبَةَ: (1/257).
قولُهُ: {فَضَلُّوا} الفاءُ: للتفريعِ، فقَدْ فُرِّعَ ضَلَالُهُمْ عَلَى ضَرْبِ أَمْثَالِهِمْ، لِأَنَّ مَا ضَرَبُوهُ مِنَ الْأَمْثَالِ كُلُّهُ بَاطِلٌ وَضَلَالٌ وَإِيغالٌ فِي الْكُفْرِ. فَالْمُرَادُ تَفْرِيعُ ضَلَالِهِمُ الْخَاصِّ بِبُطْلَانِ تِلْكَ الْأَمْثَالِ، أَيْ فَظَهَرَ ضَلَالُهُمْ فِي ذَلِكَ، فهوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى مِنْ سُورةِ القمَر: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا} الْآيةَ: 9. وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ بِالضَّلَالِ هُنَا أَصْلُ مَعْنَاهُ، وَهُوَ الْحَيْرَةُ فِي الطَّرِيقِ وَعَدَمُ الِاهْتِدَاءِ، أَيْ ضَرَبُوا لَكَ أَشْبَاهًا كَثِيرَةً لِأَنَّهُمْ تَحَيَّرُوا فِيمَا يَعْتَذِرُونَ بِهِ عَنْ شَأْنِكِ الْعَظِيمِ. فُضَّلُواْ عَنِ الحَقِّ وجانبوا الصوابَ فِي جَميعِ ذَلِكَ.
قولُهُ: {فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا} أَيْ: لاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلًا، إِلَى إِفْسادِ أَمْرِكَ، وإِطْفَاءِ نُورِكَ، والطَعْنِ في صدقِكَ، فَيَتَهافَتُونَ، ويَخْبِطُونَ في حَيرَةٍ مِنْ أَمْرِهِمْ لا يَعْرِفُونَ سَبِيلًا إِلى الرَّشَادِ، ولا يَدْرُونَ مَا يَصْنَعونَ. فَلا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً فِي صَدِّ النَّاسِ عَنْكَ. قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عنْهُما: يُريدُ سَبيلَ الهُدَى. وَقَالَ مُجاهِدٌ ـ رَضِيَ اللهُ عنْهُ: "سبيلًا" مَخْرَجًا، تَفْسيرُ مُجاهِدٍ: (1/363)، وَتفسيرُ الطَبَرِيِّ: (15/97). وهوَ تَفْرِيعٌ عَلَى ضَلالِهم، أَيْ: فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا لِتَوَغُّلِهِمْ فِي الْحَيْرَةِ فِي ضَرْبِ تِلْكَ الْأَمْثَالِ. وَالسَّبِيلُ، أَيْ: الطَّرِيقُ، وَاسْتِطَاعَتُهُ، يَعْنِي: اسْتِطَاعَةُ الاهتداءِ إِلَيْهِ، والظَّفَرِ بِهِ، والسَّيْرِ عَلَيْهِ. وقدْ نَزَلَتْ والتي قبلَها في الوَليدِ بْنِ المُغيرَةِ وَأَصْحَابِهِ مِنَ كُفَّارِ قريشٍ، كما تقدَّمَ بيانُهُ هناكَ، حَكاهُ الطَبَرِيُّ.
قوْلُهُ تَعَالَى: {انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ} انْظُرْ: فِعْلُ أَمْرٍ مبنيٌّ على السُّكونِ، وفاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتترٌ فيهِ وُجوبًا تقديرُهُ (أنتَ) يَعُودُ عَلَى سيِّدِنا مُحَمَّدٍ ـ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنَافًا ابْتِدَائِيًّا لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإعْرابِ. وَ "كَيْفَ" اسْمُ اسْتِفْهامٍ تَعَجُّبِيٍّ، مبنيٌّ على الفتْحِ في مَحَلِّ النَّصْبِ عَلَى الحَالِ، والعامِلُ فِيهِ "ضَرَبُوا"، وَهِيَ مُعَلِّقَةٌ لِـ "انْظُرْ" للعَمَلِ فِي لَفْظِ مَا بَعْدَهَا. و "ضَرَبُوا" فِعْلٌ ماضٍ مبنيٌّ عَلَى الضَمِّ لاتِّصالِهِ بضميرِ رفعٍ متحرِّكٍ هو واوُ الجماعةِ، وواوُ الجماعةِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ الرَّفْعِ فاعِلُهُ، والألِفُ للتفريقِ. و "لَكَ" اللامُ حرفُ جرٍّ مُتَعَلِّقٌ بـ "ضَرَبُوا"، وكافُ الخطابِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بحرْفِ الجَرِّ. وَ "الْأَمْثالَ" مَفْعُولٌ بِهِ منصوبٌ، والجُمْلَةُ في مَحَلِّ النَّصْبِ سَادَّةً مَسَدَّ مَفْعُولِ "انْظُرْ".
قولُهُ: {فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا} الفاءُ: عَاطِفَةٌ، و "ضَلُّوا" فعل، وفاعل مثلُ "ضَرَبُوا" معطوف عليهِ. و "فَلا" الفاءُ: عَاطِفَةٌ، و "لا" نافيَةٌ. و "يَسْتَطِيعُونَ" فِعْلٌ مُضارعٌ مَرْفُوعٌ لِتَجَرُّدِهِ مِنَ النَّاصِبِ والجَازمِ، وعلامَةُ رَفعِهِ ثَباتُ النُّونِ في آخِرِهِ لأَنَّهُ مِنَ الأَفْعَالِ الخَمْسَةِ، وواوُ الجَمَاعَةِ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ فِي مَحَلِّ الرَّفْعِ فاعِلُهُ. وَ "سَبِيلًا" مَفْعُولٌ بِهِ منصوبٌ، بِتَضْمِينِ "يَسْتَطِيعُونَ" مَعْنَى: "يعرفون"، أَوْ "يَجِدونَ". والجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ "ضَلُّوا" لأَنَّ العاطِفَ مُرَتِّبٌ.

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 فيض العليم ... سورة المائدة، الآية: 118
0 فيض العليم من معاني الذكر الحكيم ، سورة آل عمران، الآية: 29
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 77
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 39
0 ملحمة الهجرة النبوية , ( الشاعر عبد القادر الأسود)

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى