عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 65 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 64 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 63 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 62 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: رقائق الهجرة :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 61 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 60 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 59 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 58 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 57 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 08-06-2018, 09:55 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 878
المواضيع: 311
الردود: 567
بمعدل : 0.30 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 50

انا : عبد القادر الأسود


يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
(50)
قولُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} أَيْ: وَيَسْجُدُ للهِ جَمِيعُ مَا خَلَقَهُ اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مِنْ مَلاَئِكَةٍ وَبَشَرٍ وَحَيَوَانٍ وَجَمَادٍ، وَهُمْ خَائِفُونَ وَجِلُونَ مِنَ الرَّبِّ ـ جَلَّ جَلاَلُهُ العَظِيمِ. والظاهِرُ أَنَّ ضَمِيرَ الفاعلِ في قولِهِ "يَخافون"، عائدٌ عَلَى المَنْسُوبِ السَّاجِدينَ منَ قولِهِ في الآيةِ التي قبلَها {وَللهِ يَسْجُدُ}. وَيَجُوزُ أَنْ يَكونَ الخَوْفُ مِنْ صِفَةِ المَلائِكَةِ الكِرامِ خاصَّةً، فَيكونُ هذا الضَميرُ عائدًا عَلَيْهِمْ. والفَوْقِيَّةُ هنا مُسْتَحِيلٌ أَنْ تَكونَ مَكَانِيَّةً بِالنِسْبَةِ إِلَيْهِ تَعَالَى، فإِنْ عَلَّقْنا الضَّمِيرَ "الهاءَ" مِنْ "ربِّهم" و "فوقِهِمْ" بِـ "يَخَافون" كانَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ، أَيْ: يَخافُونَ عَذَابَهُ كَائِنًا مِنْ فَوْقِهِمْ، أَوْ يَخَافُونَ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْهِمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِهِمْ، لأَنَّ العَذَابَ إِنَّمَا يَنْزِلُ مِنْ فَوْقُ، وَإِنْ عَلَّقْتَهُ بِرَبِّهِمْ كانَ حَالًا مِنْهُ أَيْ: يَخافونَ رَبَّهُمْ عَالِيًا لَهُمْ قاهِرًا. وَفِي نِسْبَةِ الخَوْفِ لِمَنْ نُسِبَ السُّجُودُ إِلَيْهِ، أَوْ للمَلائِكَةِ خَاصَّةً دَليلٌ عَلَى تَكْليفِ المَلائكَةِ كَسَائِرِ المُكَلِّفينَ، وأَنَّهمْ بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجَاءِ مُدارُونَ عَلَى الوَعْدِ والوَعِيدِ كَمَا قَالَ تَعَالَى في الآية: 28، مِنْ سورةِ الأنبياء: {وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ}. فالخَوْفُ خَوْفُ جَلالٍ ومَهَابَةٍ. وَأَخْرَجَ الْخَطِيب فِي تَارِيخِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ: "يَخَافُونَ رَبَّهم مِنْ فَوْقِهم" قَالَ: مَخَافَةَ الإِجْلالِ. والفَوْقِيَّةُ فَوْقِيَّةُ القَدْرِ والعَظَمَةِ والقَهْرِ، فَوْقِيَّةُ تَصَرُّفٍ وَمِلْكٍ وَشَرَفٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى مِنْ سُورَة الْأَنْعَام: {وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ} الآية: 18، وَكَقَوْلِهِ مِنْ سُورَةِ الْأَعْرَاف: {وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ} الآيَةَ: 127.
قولُهُ: {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} أَيْ: وَهُمْ مُثَابِرُونَ عَلَى طَاعَتِهِ، وَامْتِثَالِ أَوَامِرِهِ، وَتَرْكَ نَواهَيهِ. أَمَّا المُؤْمِنُونَ فإِنَّما يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ بِهِ بِحَسَبِ الشَّرْعِ والطّاعَةِ، وأَمَّا غَيْرُهُمْ مِنَ الحَيَوَانِ فَبِالتَّسْخيرِ والقَدَرِ الذي يَسُوقُهُمْ إِلَى مَا نَفَذَ فِيهِمْ مِنْ أَمْرِ اللهِ تَعَالى. وإِيرادُ الفِعْلِ "يُؤْمَرُونَ" مَبْنِيًّا للمَفْعُولِ جَرْيٌ عَلَى سَنَنِ الجَلالَةِ، وإِيذانٌ بِعَدَمِ الحَاجَةِ إِلَى التَصْريحِ بالفَاعِلِ لاسْتِحَالَةِ اسْتِنَادِهِ إِلَى غَيْرِهِ ـ سُبْحَانَهُ، وَفِيهِ أَنَّ المَلائِكَةَ مُكَلَّفونَ مُتقلِّبونَ بَيْنَ الخَوْفِ وَالرَّجاءِ. وَهُنَا مَوضِعُ سُجُودٍ للقَارِئِ بِالِاتِّفَاقِ. وَالحِكْمَةُ فيهُ إِظْهَارُ الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ مِنَ الْفَرِيقِ الْمَمْدُوحِ بِأَنَّهُ مُشَابِهٌ لِلْمَلَائِكَةِ.
قولُهُ تَعَالَى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} يَخَافُونَ: فِعْلٌ مُضارعٌ مَرْفوعٌ لِتَجَرُّدِهِ مِنَ النَّاصِبِ والجازِمِ، وعَلامَةُ رَفْعِهِ ثَبَاتُ النُّونِ فِي آخِرِهِ، لأَنَّهُ مِنَ الأَفْعَالِ الخَمْسَةِ، وواوُ الجَماعَةِ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ، مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ فاعِلُهُ. "رَبَّهُمْ" مفعولٌ بِهِ منصوبٌ، وهو مُضافٌ، والهاءُ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بالإضافةِ إِليْهِ، والميمُ للجمعِ المُذكَّر. و "مِنْ" حَرْفُ جَرٍّ متعلِّقٌ بـ "يَخَافُونَ" عَلَى حَذْفِ مُضافٍ، أَيْ: يَخَافُونَ عَذَابَ رَبِّهِمْ مِنْ فَوْقِهِمْ، لأَنَّ العَذَابَ إنَّما يَنْزِلُ مِنْ فَوْق، ويَجوزُ أَنْ يتعلَّقَ بِحالٍ مِنْ "ربَّ"، عَلى تَقَديرِ: حالَ كونِهِ عَالِيًا مِنْ فَوْقِهِمْ بِالقَهْرِ. و "فَوْقِهِمْ" مجرورٌ بحرفِ الجَرِّ، مُضافٌ، والهاءُ: ضميرٌ متَّصِلٌ في محلِّ الجرِّ بالإضافةِ إِلَيْهِ، والميمُ علامةُ الجمعِ المذكَّرِ. والجُمْلةُ في مَحَلِّ النَّصْبِ عَلَى الحَالِ مِنْ ضميرِ الفاعِلِ في "يَسْتَكْبِرون"، أَوْ هِيَ عَطْفُ بَيَانٍ لِنَفْيِ الاسْتِكْبَارِ، وتقريرٌ لَهُ، لأَنَّ مَنْ يَخَافُ اللهَ ـ سُبْحانَهُ وتَعَالَى، لا يَسْتَكْبِرُ عَنْ عِبَادَتِهِ.
قولُهُ: {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} الواوُ: للعَطْفِ، وَ "يَفْعَلُونَ" مِثْلُ "يخافونَ" مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ، والجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى الجُمْلَةِ. وَ "مَا" مَوْصُولَةٌ مَبْنِيَّةٌ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ النَّصْبِ عَلَى المَفْعُولِيَّةِ، أَوْ هِيَ نَكِرةٌ مَوْصُوفَةٌ. و "يُؤْمَرُونَ" فِعْلٌ مُضارعٌ مبنيٌّ للمجهولِ مَرْفوعٌ لِتَجَرُّدِهِ مِنَ النَّاصِبِ والجازِمِ، وعَلامَةُ رَفْعِهِ ثَبَاتُ النُّونِ فِي آخِرِهِ، لأَنَّهُ مِنَ الأَفْعَالِ الخَمْسَةِ، وواوُ الجَماعَةِ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ، مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ نائبٌ عنْ فاعِلِهِ. والجُمْلَةُ صِلَةُ "مَا" المَوْصُولَةِ فَلا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرابِ، أَوْ صِفَةٌ لَهَا فَي مَحَلِّ النَّصْبِ، إنْ أُعرِبَتْ نَكِرةً مَوْصُوفَةً. والعائدُ، أَوِ الرابطُ محذوفٌ تَقْديرُهُ: مَا يُؤْمَرُونَ بِهِ.

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 استضافة(11)
0 المرأة في الغزل الصوفي (المقدمة ، الباب الأول)
0 فيض العليم ... سورة الأنعام، الآية: 65
0 مائجةُ العطر(الشاعر عبد القادر الأسود)
0 الدر النظيم ... سورة البقرة ، الآية : 164

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى