عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسْراء، الآية: 6 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 5 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 4 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسْراء، الآية: 3 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 2 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية 104 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 128 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 127 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 126 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > أَدَبُ الـطِّفْلِ وَالأُسْرَة > أدَبُ الأَطْـفَـال > الـتَّـرْبِيـَـة وَالتّـعْـلِيـم
الـتَّـرْبِيـَـة وَالتّـعْـلِيـم كُلّ مَا يُفِيد فِي تَرْبِيَةِ الأطْفَال
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 10-05-2014, 02:10 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعرة وقاصة
أرز لبنان
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أحلام الحنفي

البيانات
التسجيل: 4 - 5 - 2012
العضوية: 1954
الدولة: لبنان/ تسكنني القدس
المشاركات: 1,327
المواضيع: 123
الردود: 1204
بمعدل : 0.55 يوميا


الإتصالات
الحالة:
أحلام الحنفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

التميز البرونزي




المنتدى : الـتَّـرْبِيـَـة وَالتّـعْـلِيـم
افتراضي قراءة في صفات أدب الطفل

انا : أحلام الحنفي


قراءة في صفات أدب الأطفال

بقلم: د. أحمد الخاني


لاحظنا من خلال النماذج الشعرية والنثرية، بأقلام أدباء الطفولة كافة البساطة في الشكل والبساطة في المضمون. ولنبسط الكلام في هذين النوعين:

البساطة في الشكل:
الحروف:
أدب الطفولة، يشبه الطفولة؛ حروف الكلمة الواحدة قليلة تخلو من الحروف الصعبة اللثوية (ث - ذ - ظ) وما في حكمها من تكلف النطق بها، وتأليفها مع بعضها فيما بينها، مثل كلمة (بعثر) حرف العين حلقي، ونطقه يصعب على الطفل فأدب الطفولة يجب أن يتجنب هذه اللفظة إلى لفظة (نثر) بدل (بعثر) فهي أسهل وأسلس في النطق.

حرف الثاء أخف من الحرفين الباقيين؛ لأن الطفل في الطفولة المبكرة ينطق الثاء في حروف غير هذا الحرف كلفظة (عسل- اشرب- وصل) ينطق السين والشين والصاد، كل هذه الحروف ينطقها بالثاء، فيقول: عثل، (بدِّي إثرب) وثل.. والزاي ينطقه ذالاً.. فآلية نطق الطفل لم تكتمل لتلفظ الحروف بشكلها الصحيح، لذلك يقدم للطفل الألفاظ قليلة الحروف لكي يتمكن من نطقها دون أن يتعب، وهي حروف سهلة ما أمكن إلى ذلك سبيلاً.

وللسيطرة على الحروف؛ شكلها ونطقها فإن بعض طرائق التدريس في أوربا تجعل الحروف على شكل قالب، وهذا القالب يملأ بالحلوى، فيلتهمه الطفل عاشق الحلوى بحكم بنيته التي هي بحاجة للسكريات لتمده بالطاقة وهي ضرورية للنمو.

هذه الطريقة، الحرف قالب حلوى، ربما كان من أهدافها كسر الحاجز النفسي في تعلم الحروف، وهو أساس التعليم.

إن تعلم الحروف؛ حفظها ونطقها وكتابتها لهو أساس التعليم كله،إذا أتقنه الطفل انفسح أمامه مجال التعليم كماً ونوعاً.

الألفاظ:
الألفاظ لها صفات الحروف، من البساطة، والبعد عن الصعب، لكن الحرف مفرد؛ أما اللفظة فإنها مركبة من مجموعة حروف، هذه الحروف يجب أن تكون سهلة، وقليلة، فلا تقدم اللفظة الرباعية الحروف إذا كانت الثلاثية تفي بالغرض...

ويجب أن يكون إيقاع اللفظة موسيقياً، إذا كان النص نشيداً، موسيقياً في إيقاعه الداخلي والخارجي، والنشيد الناجح هو ما غنَّاه المؤلف وطرب له ودندن وفي هذه الحال يفيض اللحن عذباً من داخل النفس كأنه جدول ينبع ويسيل، وهذا هو النشيد الوجداني، وهو يختلف عن النشيد العقلي حيث يأتي هذا النشيد من المنطقة الباردة منطقة العقل، بينما النشيد الوجداني يأتي من المنطقة الحارة منطقة القلب.

الجمل: أما التراكيب والجمل؛ فهي من معطيات الحروف السهلة، والألفاظ البسيطة، فيجب ألا يكون الناتج (التركيب أو الجملة) معقداً، مثال:

قال أبو الطيب المتنبي:
عش ابق اسم سد جد قد مر انه اثر فه تُسل

جرب أن تلفظ هذا الشطر أمام الكبار فضلاً عن الصغار، فهل يفهمون معنى ما تقول؟ ولكنك لو لفظت كل كلمة على حده لوضح معناها:

عش: حق الحياة.
ابق: حق البقاء، بالذكر الحسن.
اسم: من السمو والرفعة.
سد: من السيادة.
جد: من الجود.
قد: كن قائداً.
مر: كن آمراً.
انه: كن ناهياً.
فه: تفوه، كن خطيباً.
تسل: تصبح مسؤولاً.. عظيماً.

يجب أن تكون الجملة بسيطة وقليلة الكلمات تناسب نفس الطفل، ليسهل عليه حفظها وتمثلها وأداؤها وتصبح مما يترنم به في نفسه بنشوة غامرة، والألفاظ المقدمة في أدب الطفولة يحسن أن تكون مما يقول أو يسمع في الاستعمال اليومي ما أمكن.


البساطة في المضمون:
تناول المحسوس:

من السهولة في المضمون، تناول المعنى المحسوس مما يشاهده الطفل، ويسمع اسمه كالكرة والمدرسة والأم والأب... كقول الشاعر:

كُرتي كرتي طب طب طب طب

ثم الانتقال إلى المجرد، كالعلم والنظافة والصدق والأمانة...

الكلي والجزئي:
نظريتان تناوبتا على أدب الطفولة بين النظرية التراثية والحديثة؛ هل ننتقل في تعليم الطفل من الكلي إلى الجزئي، أم العكس؟

في النظرية القديمة التي عشناها نحن في التعليم الانتقال من الكلي إلى الجزئي، كنا نحفظ قصار السور من القرآن الكريم، ثم ننتقل بعد مرحلة عمرية إلى فهم الجزئي.

وكأن نتعرف مثلاً على النخلة، إنها كبيرة عالية...

تتكون من أغصان، وقد كانت هذه النخلة الكبيرة نبتة صغيرة، والنبتة كانت نواة.

أما التربية الحديثة فعلى العكس، يبدأ التعليم من الجزئي إلى الكلي، تقول:
هذه إصبع، هذه أصابع....
هذه كف... هذه يد...
هذا رأس.... هذا طفل، هذه بنت..

وليس بين هاتين الطريقتين حواجز تمنع من تداخل الطريقتين معاً.

وفي كل الأحوال في المبنى والمعنى يجب أن يكون النص باللغة العربية الفصيحة السهلة، يجب البعد عن الألفاظ الصعبة، كما يجب البعد عن الألفاظ العامية.

الأدب القائد:
ثمة نظرية للكبار صدرت في كتاب بعنوان:
(نظرية الأدب القائد) [1]

ومفاد هذه النظرية؛ أن أدبنا الإسلامي أدب قائد يقود النفس الإنسانية إلى الحق والخير، ويبعث فيها الإحساس بالطمأنينة والجمال.

وأدب الطفولة؛ يجب أن يدخل إليه العنصر القيادي بشكل غير مباشر سواء في النثر أو في النشيد أوفي المسرحية؛ وبعض الأناشيد التي قدمت في هذه الأوراق تحتوي على ومضات من هذا الأدب القيادي.

ولا يخفى على القارئ معرفة هذا اللون من أدب الطفولة فيما مر بنا من نماذج

استشراف الآتي:

من خلال الاستقراء المستفيض لنصوص أدب الطفولة على اختلاف مستوياتها يخرج الباحث بانطباعين.

الأول:

أن كثراً من هذه النصوص ذات الهدف التربوي، يكثر فيها النظم لأداء الفكرة المناسبة للموضوع، كالحديث عن النظام اليومي والمسلك الاجتماعي وأدوات المدرسة.... مما لا تجود القريحة بمثله، فتكون الفكرة على حساب المشاعر، ويكون الإحساس ضامراً في الانفعال الوجداني، فيأتي النشيد من المنطقة الباردة يفتقر إلى الانفعال اللازم للشعر.

والثاني:
أن الأناشيد التي تركز على العقيدة الإسلامية قليلة بالنسبة إلى باقي الأناشيد، مما يوحي بأن هذا العنصر الأساسي، ذو أهمية ثانوية في نظر الكثير من شعراء النشيد.

أما النشيد الذي يعلم الطفل المواقف المختلفة، كالشجاعة والصبر والجد والتعامل بانسجام مع البيئة وبقية محاسن الأخلاق فهذا مما يحسن التوجه إليه بأريحية وشفافية.

أذكر أسماء بعض المبدعين، الذين قدموا للطفل العربي المسلم زاداً روحياً وجدانياً فكرياً اجتماعياً ثقافياً ممن يستفيد منهم طفلنا المعاصر.

من مصر: أحمد شوقي وكامل الكيلاني وعبد التواب يوسف وأحمد بهجت..

ومن القطر السوري: الشاعر مصطفى عكرمة والدكتور محمد وليد، ومحمد موفق سليمة وأحمد صوان.

ومن العراق: الشاعر وليد الأعظمي.

ومن المملكة العربية السعودية: الشاعر طاهر زمخشري والدكتور إبراهيم أبو عباة

هذا ومن الضروري أن يؤلف معجم لشعراء الأطفال في العالم العربي

الخاتمة
بعد هذه الرحلة المجنحة مع أدب الطفولة في شتى مراحلها وفنونها النثرية والشعرية نلاحظ أنه ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: ذاتي:

القسم الثاني: الموضوعي.

والقسم الذاتي ينقسم إلى قسمين:

الأول: هو ما كان من الكبار موجهاً في التعبير عن عواطف الحب والحنان إلى الصغار

وهذا اللون الأكثر لدى شعرائنا العرب..

والثاني؛ هو الموجه من الصغار إلى الكبار والشاعر يقف وراء طفولته، وهذا النوع قليل نسبياً ولكنه يتمتع بشحنات هائلة من الانفعال الوجداني.


أما القسم الثاني: الموضوعي:

فهو ما يكون الشاعر فيه راوياً على لسان الطفل وكأنه إنسان مستقل، ليس مستقبلاً ولا متلقياً كما في هذه المقطوعة للشاعر مصطفى عكرمة[2]:

للسيف خلقت وللقلم كُونت وحبهما بدمي

وأخيراً: هل أدب الأطفال يناسب طفلنا؟ وهل يرويه كماً ونوعاً؟

إن أهم صفات هذا الأدب؛ البساطة في الشكل والبساطة في المضمون، هذا هو المتعارف عليه، فهل نظرتنا هذه صحيحة؟

لقد عثر(تشارلز ديكنز) وهو طفل، على مجموعة كتب للكبار، قرأها فكانت كالخبز اليابس تحت أسنان لبنية، وهذا ما جعل اسم هذا الطفل في سجل الخالدي

فهل الشفقة على الطفل في تقديم النص السهل تكون دوماً في صالحه؟

لقد نظر الشاعر العربي قديماً إلى أب يقسو على أولاده فعبر عن هذا الموقف بقوله:

فقسا ليزدجروا ومن يك حازماً فليقسُ أحياناً على من يرحمُ

والأم حينما تضرب طفلها لتؤدبه...

فإذا كان هذا هو دأب أدب السلوك، أدب النفس، فلماذا لا يكون كذلك أدب الدرس؟

وحل المشكلة عندي: أن البدايات تكون غاية في السهولة؛ أناشيد الروضة والطفولة المبكرة تكون سهلة للغاية، ولكن أناشيد الطفولة ما بعد هذه المرحلة أرى ألا تسير على تلك الوتيرة من السهولة والدلال الثقافي خشية الترهل الفكري لدى الطفل، أرى أن يعطى الطفل عينات من عيون الشعر في الأدب العربي، مما يقدر أن يهضمه ويتمثله، حتى ينشأ طفلنا على أساس متين من الفكر والوجدا

أختم هذه الأوراق المعطرة بعطر أدب الطفل وبراءة الطفولة بهذه المقطوعة للشاعر مصطفى عكرمة[3]:

أنا في الدين إنسانُ له الأكوان أوطانُ ولي في الناس معتقد يميزني وإيمانُ لأسمى العيش ينقلني بأسنى الفكر قرآنُ ويجمعني بأجداد لهم في الدهر سلطانُ لمجد الدين قد ضحوا وما ذلوا وما هانوا إليهم ينتهي نسبي وتتلو الجذر أغصانُ.

--------------------------------------------------------------------------------

[1] نظرية الأدب القائد للدكتور أحمد الخاني ط1 عام 1431هـ.

[2] الطفولة في الشعر العربي والعالمي ص 115.

[3] المصدر السابق: ص 114.



رابط الموضوع:
http://www.alukah.net/literature_language/0/73274/#ixzz3FDPoP5f5

 

الموضوع الأصلي : قراءة في صفات أدب الطفل     -||-     المصدر : الملتقى الثقافي العربي - الحقوق محفوظة     -||-     الكاتب : أحلام الحنفي












توقيع :


هوى بيروت يا صحبي سباني = ولي في بحرها عشق رماني
ولــي فيــــها أحبـــاءٌ كــــــرامٌ = صــحبـتُــهــم فـــأبـرقـتِ الأمــــاني
نـظـــمــتُ الشــعر هــاويةً إلـيهـم = وليس لأنني فـخرُ الــــزمانِ
فـكـــل قصيدة بالـحُبِّ غنَّـت = لهم منهـا حنـيـني وامتـنــانـي

من مواضيع العضو في الملتقى

0 الأخطاء الصحية الخمسة في تنشئة الصغار
0 كيف يتغلب أطفالنا على الفشل؟
0 لم العتبى!
0 كلُّ أُسدِ الله حمزة
0 عصفورة الحب

عرض البوم صور أحلام الحنفي   رد مع اقتباس
تَمَّ شكر أحلام الحنفي من قِبل :
قديم 10-10-2014, 04:32 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاص وروائي
فلسطين الحبيبة
عضو هيئة الإشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رياض حلايقه

البيانات
التسجيل: 16 - 4 - 2012
العضوية: 1900
الدولة: عمان ـ الأردن
العمر: 62
المشاركات: 1,327
المواضيع: 38
الردود: 1289
بمعدل : 0.55 يوميا


الإتصالات
الحالة:
رياض حلايقه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلام الحنفي المنتدى : الـتَّـرْبِيـَـة وَالتّـعْـلِيـم
افتراضي



الأخت احلام
جزاك الله خيرا بوركت على هذا الجهد المفيد
احترامي












توقيع :

الجنة تحــــــــــــت أقدام الأمهـــــــــــــــــــــــــــات
[/SIGPIC]نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من مواضيع العضو في الملتقى

0 قارئة الفنجان
0 الى قلب لا ينام...قلب الأم
0 الصديقتان
0 أقوال بعض مشاهير الملحدين عند الموت : منقول
0 ان الله عزيز ذو انتقام

عرض البوم صور رياض حلايقه   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم الـتَّـرْبِيـَـة وَالتّـعْـلِيـم
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى