عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 32 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 31 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 30 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 29 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الحكم بسجن حمار في المكسيك / د. لطفي الياسيني (آخر رد :لطفي الياسيني)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 28 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: اهداء الى ولدي العزيز د. محمد سمور/ د. لطفي الياسيني (آخر رد :لطفي الياسيني)       :: الحمد لله رب العالمين / د. لطفي الياسيني (آخر رد :لطفي الياسيني)       :: مسرى محمد سامحنا وعافينا / د. لطفي الياسيني (آخر رد :لطفي الياسيني)       :: القيد ادمى معصمي / د. لطفي الياسيني (آخر رد :لطفي الياسيني)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 01-12-2019, 11:54 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 974
المواضيع: 407
الردود: 567
بمعدل : 0.31 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 22

انا : عبد القادر الأسود


لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22)

قولُهُ ـ تَعَالَى شأْنُهُ: {لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ} خِطابٌ للنبيِّ الكريمِ ـ صَلواتُ ربِّي وسلامُهُ عَلَيْهِ، والمُرَادُ بالخِطابِ أُمَّتُهُ، أَوْ هُوَ عامٌّ لِكُلِّ أَحَدٍ مِمَّنْ يَصْلُحُ للخِطابِ، نَحْوَ قولِهِ منْ سورةِ الطلاقِ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} الآية: 1. أَنْ لاَ تَجْعَلْ للهِ أَيُّهَا الإِنْسَانُ شَرِيكًا في مُلكِهِ، وأَلَّا تَعْبُدُ مَعَهُ سِوَاهُ. فَإِنَّ خُلَاصَةَ أَسْبَابِ الْفَوْزِ تَرْكُ الشِّرْكِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ مَبْدَأُ الْإِقْبَالِ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَهُوَ أَوَّلُ خُطُوَاتِ السَّعْيِ للْآخِرَةِ لِمَنْ كانَ يُرِيدِها، لِأَنَّ الشِّرْكَ قَاعِدَةُ اخْتِلَالِ التَّفْكِيرِ وَتَضْلِيلِ الْعُقُولِ، كما قَالَ تَعَالَى مِنْ سورةِ هودٍ ـ عَلَيهِ السَّلامُ، فِي ذِكْرِ آلِهَةِ الْمُشْرِكِينَ: {وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} الآيةَ: 101. والتتبيبُ: هو الخُسْرانُ والهلاكُ.
قولُهُ: {فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا} أَيْ فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ فأَشْركتَ باللهِ ـ تَعَالى، وعَبَدْتَ معهُ غيرَهُ، قَعَدْتَ مَذْمُومًا عَلَى إِشْرَاكِكَ بِرَبِّكَ، مَخْذُولًا لاَ ناصرَ لَكَ، وَوكِلَكَ اللهُ إِلَى مَنْ عَبَدْتَهُ، وَهَذَا الشريكُ الذي عَبَدْتَهَ لا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا، فكيفَ يَمْلُكُهُ لَكَ؟!.
و "فَتَقْعُدَ" مِنْ القُعودُ بَمَعْنَى الصَيْرُورَةِ، وهوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: شَحَذَ الشَفْرَةَ حَتَّى قَعَدتْ، كَأَنَّها كانَتْ خَرِبَة، أَوْ عاجِزَةً، مِنْ قَعَدَ عَنْ الشَّيْءِ إِذا عَجَزَ عَنْهُ، فهوَ مُسْتَعَارٌ لِمَعْنَى الْمُكْثِ وَالدَّوَامِ عَلَى الشَّيْءِ. وَقَدْ أُرِيدَ بِهَذِهِ الِاسْتِعَارَةِ تَجْرِيدُ مَعْنَى النَّهْيِ إِلَى أَنَّهُ نَهْيُ تَعْرِيضٍ بِالْمُشْرِكِينَ، لِأَنَّهُمْ مُتَلَبِّسُونَ بِالذَّمِّ وَالْخِذْلَانِ. فَإِنْ لَمْ يُقْلِعُوا عَنِ الشِّرْكِ، دَامُوا فِي الذَّمِّ وَالْخِذْلَانِ. وَالْمَذْمُومُ: هو الْمَذْكُورُ بِالسُّوءِ وَالْعَيْبِ. وَالْمَخْذُولُ: هو الَّذِي أَسْلَمَهُ نَاصِرُهُ، فَلَا نَاصِرَ لَهُ مِنْ دونِ اللهِ وَلَا عَاصِمَ. يُقالُ: خَذَلَهُ يَخذُلُهُ خَذْلًا خِذْلانًا.
فَأَمَّا ذَمُّهُ فَإِنَّما يكونُ مِنَ اللهِ عَلَى لِسَانِ الشَّرَائِعِ ومِنْ ذَوِي الْعُقُولِ الأَلْبابِ، إِذْ أَعْظَمُ السُخْرِيَةً أَنْ يَتَّخِذَ الْمَرْءُ حَجَرًا، أَوْ عُودًا، رَبًّا لَهُ وَيَعْبُدَهُ مِنْ دونِ اللهِ ويَدْعوهُ لِنَفْسِهِ، ويسْأَلَهُ حاجَتَهُ، كَمَا قَالَ سَيِّدُنا إِبْرَاهِيمُ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ، {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ} الآية: 95 مِنْ سُورةِ الصافات. وَأَخْرجَ ابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عنهُما، فِي قَوْلِهِ: "مَذْمُومًا" يَقُولُ: مَلُومًا.
وَأَمَّا خِذْلَانُهُ فَلِأَنَّهُ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ وَلِيًّا لَا يُغْنِي عَنْهُ شَيْئًا، قالَ تعالى مِنْ سورةِ فاطر: {إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ} الآية: 14، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ، {يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا} الآية: 42، منْ سورةِ مَرْيَم. وَإنمَّا يكونُ خِذْلَانُهُ مِنَ اللهِ ـ تَعَالى، لِأَنَّهُ ـ سُبحانَهُ، لَا يَتَوَلَّى مَنْ لَا يَتَوَلَّاهُ، قَالَ جلَّ جلالُهُ: {ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لَا مَوْلى لَهُمْ} الآية: 11، مِنْ سُورَةِ مُحَمَّدٍ ـ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّمَ، وَقَالَ من سورةِ غافر: {وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ} الآية: 50.
وَأَخْرجَ ابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ: "فَتَقْعُدُ مَذْمُومًا" يَقُولُ: فِي نِقْمَةِ اللهِ "مَخْذُولًا" فِي عَذَابِ اللهِ.
قولُهُ تَعَالَى: {لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ} لا: ناهيةٌ جازمةٌ، و "تَجْعَلْ" فعلٌ مُضارعٌ مَجْزومٌ بها، وَفَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتترٌ فيهِ وُجوبًا تَقْديرُهُ (أَنْتَ) يَعُودُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ، أَوْ عَلَى كُلِّ منْ هو أهلٌ للخَطَابِ. و "مَعَ" منصوبٌ على الظرْفيَّةِ الاعتباريَّةِ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذوفِ مَفْعُولٍ ثَانٍ لِـ "تَجْعَلْ" وهو مُضافٌ، ولفظُ الجلالةِ "اللهِ" مجرورٌ بالإضافةِ إِلَيْهِ. و "إِلهًا" مَفْعُولٌ بهِ أَوَّلُ لـ "تَجْعَلْ" مَنْصُوبٌ بِهِ. و "آخَرَ" صِفَةٌ لِـ "إلهًا" منصوبةٌ مثلُهُ، والتَقْديرُ: لا تَجْعَلْ إِلَهًا آخَرَ كائِنًا مَعَ اللهِ. والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هَذِهِ مُسْتَأْنَفَةٌ لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإعرابِ.
قولُهُ: {فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا} الفاءُ: عَاطِفَةٌ سَبَبِيَّةٌ، و "تَقْعُدَ" فِعْلٌ مُضَارِعٌ، مَنْصُوبٌ بِـ "أَنْ" مُضْمَرَةٍ وُجُوبًا بَعْدَ الفَاءِ السَبَبِيَّةِ الوَاقِعَةِ فِي جَوَابِ النَّهْيِ، وفاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتترٌ فيهِ وُجوبًا تقديرُهُ (أَنْتَ) يَعُودُ عَلَى كلِّ مَنْ هو أهلٌ للخطابِ، و "مَذْمُومًا مَخذولًا" نَصْبٌ عَلَى الحالِ مِنْ ضميرِ الفاعِلِ، ويجوزُ أَنْ يكونَ "تَقْعُدَ" بمعنى "تَمْكُثَ" أَي تَبْقَى ـ كَمَا تقدَّمَ في التَفْسِيرِ، فَيَكونُ (أَنْتَ) اسْمَهُ، وَ "مَذْمُومًا" خَبَرًا أوَّلَ لهُ، و" مَخذولًا" خبرَهُ الثاني، وهو ما ذَهَبَ إِلَيْهِ الفَرَّاءُ وَالزَمَخْشَرِيُّ. والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هَذِهِ صِلَةُ، "أَنْ" المَصْدَرِيَّةِ، وَهي معَ صِلَتِها فِي تَأْويلِ مَصْدَرٍ مَعْطُوفٍ عَلَى مَصْدَرٍ مُتَصَيَّدٍ مِنَ الجُمْلَةِ الَّتي قَبْلَهَا، مِنْ غَيْرِ سَابِكٍ لإِصْلاحِ المَعْنَى، والتَقْديرُ: لا يَكُنْ جَعْلُكَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، فَقُعُودُكَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا.

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 البحر في الأدب العربي/11/( الشاعرعبد القادر الأسود)
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 12
0 فيض العليم ... سورة المائدة، الآية: 117
0 فيض العليم ... سورة النساء، الآية: 97
0 حانة الروح (الشاعر عبد القادر الأسود)

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى