عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 65 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 64 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 63 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 62 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: رقائق الهجرة :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 61 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 60 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 59 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 58 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 57 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 08-02-2018, 09:46 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 878
المواضيع: 311
الردود: 567
بمعدل : 0.30 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 46

انا : عبد القادر الأسود


أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ
(46)
قولُهُ ـ تَعَالى شأْنُهُ: {أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ} الْأَخْذُ: مُسْتَعَارٌ لِلْإِهْلَاكِ، وهو كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ: {أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ} الآيةَ: 44، وَكما قَالَ في سُورَةِ الحاقَّة: {فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً} الآيةَ: 10. وَالتَّقَلُّبُ: السَّعْي فِي شُؤُونِ الْحَيَاةِ، مِنْ مُتَاجَرَةٍ، وَمُعَامَلَةٍ، وَسَفَرٍ، وَمُحَادَثَةٍ، وَمُزَاحَمَةٍ. وَأَصْلُهُ: الْحَرَكَةُ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا، وَالْمَعْنَى: أَنْ يُهْلِكَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَشْعُرُونَ بِمَجِيءِ الْعَذَابِ.
وَأَخْرَجَ ابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: "أَو يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهم" قَالَ: فِي اخْتلَافهمْ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جريرٍ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، فِي قَوْلِهِ: "أَوْ يَأْخُذهُمْ فِي تَقَلُّبِهمْ" قَالَ: إِنْ شِئْتُ أَخَذَتُهُ فِي سَفَرِهِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالى: "أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ" قَالَ: فِي أَسْفَارِهِمْ. وَأَخْرَجَ ابْنْ جَريرٍ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ: "أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ" يَعْنِي عَلَى أَيِّ حَالٍ كَانُوا، بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. وَقِيلَ أَيْ: "فِي تَقَلُّبِهِمْ" عَلَى فِرَاشِهِمْ أَيْنَمَا كَانُوا.
قولُهُ: {فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ} بِمُعْجِزِينَ: أَيْ ما همْ بِمُمْتَنِعِينَ، وَلَا فَائِتِينَ اللهَ تَعَالى بِالْهَرَبِ والفِرارِ، عَلى مَا يُوهِمُهُ حالُ التَقَلُّبِ والسَّيْرِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: يُريدُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى لا يُعْجِزُهُ شَيْءٍ أَرادَهُ. وَهَذَا تَفْرِيعُ على ما تَقَدَّمَ، واعْتِرَاضٌ، أَيْ لَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ أَخْذِهِ إِيَّاهُمْ عَلَى تَقَلُّبِهِمْ شَيْءٌ، إِذْ لَا يُعْجِزُهُ اجْتِمَاعُهُمْ وَتَعَاوُنُهُمْ. و "فِي" حرْفُ جَرٍّ لِلظَّرْفِيَّةِ الْمَجَازِيَّةِ، أَيِ الْمُلَابَسَةِ، وَهِيَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَنْصُوبِ فِي "يَأْخُذَهُمْ".
قولُهُ تَعَالى: {أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ} أَوْ: للعَطْفِ. وَ "يَأْخُذَهُمْ" فِعْلٌ مضارعٌ مَنْصُوبٌ بِـ "أَنْ" عَطْفًا عَلَى "يَخْسِفَ"، أَوْ عَلى "يَأْتِيهِمْ"، والهاءُ: ضَميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ النَّصْبِ مفعولٌ بِهِ، والميمُ: علامةُ جمعِ المُذكَّرِ، وفاعِلُهُ ضَميرٌ مُسْتترٌ فيهِ جوازًا تقديرُهُ (هوَ) يَعُودُ عَلَى اللهِ تَعَالَى، إذا عطفنا الفعلَ على "يَخْسِفَ"، وإذا عَطَفْنَاهُ عَلَى "يَأْتِيهِمْ" فإنَّ ضميرَ الفاعِلِ يعودُ على "العذاب". و "فِي" حَرْفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِحالٍ مِنْ ضَميرِ المَفْعُولِ بِهِ؛ أَيْ: أَوْ يَأْخُذَهُمْ حَالَ كَوْنِهِمْ مُتَقَلِّبينَ فِي أَسْفَارِهِمْ، وَ "تَقَلُّبِهِمْ" مَجْرورٌ بحرفِ الجرِّ مضافٌ، والهاء: ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بالإضافةِ إليه، والميمُ للجمْعِ المُذكَّرِ. والجُمْلَةُ الفعليَّةُ هذِهِ مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ "يَخْسِفَ" عَلَى كَوْنِها صِلَةَ المَوْصُولِ الحَرْفِيِّ "أَنْ"، فَلَيْسَ لَهَا مَحَلٌّ مِنَ الإِعْرابِ.
قوْلُهُ: {فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ} فَمَا: الفاءُ: وَاقِعَةٌ فِي جَوَابِ شَرْطٍ تقديرُهُ: فإِذا أَخَذَهُمْ بِالعُقُوبَةِ بِأَيِّ سَبَبٍ، و "ما" حِجازِيَّةٌ، و "هُم" ضميرٌ مُنْفَصِلٌ مبنيٌّ في محلِّ الرَّفْعِ اسْمُهَا. و "بِمُعْجِزِينَ" الباءُ: حرفُ جرٍّ زائدٌ، و "مُعْجِزِينَ" اسمٌ مجرورٌ لَفْظًا منْصوبٌ محلًا على أَنَّهُ خَبَرُ "مَا" الحجازيةِ، وعلامةُ الجرِّ الياءُ لأَنَّهُ جمعُ المُذكَّر السالمُ والنونُ عِوَضٌ مِنَ التنوينِ في الاسْمِ المُفردِ، والجُمْلَة الاسْمِيَّةُ جَوابُ "إِذَا" المُقَدَّرَةِ، وَجْمْلَةُ "إذا" المُقَدَّرَةِ مُسْتَأْنَفَةٌ لا مَحَلَّ لها مِنَ الإِعرابِ.

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 استضافة(3)
0 فيض العليم ... سورة الأنعام، الآية: 63
0 المرأة في الغزل الصوفي ( الباب الرابع)
0 فيض العليم .... سورة الأنعام، الآية: 118
0 غناء العصافير


التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الأسود ; 08-03-2018 الساعة 06:05 AM
عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى