عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 4 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسْراء، الآية: 3 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 2 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية 104 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 128 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 127 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 126 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 125 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 124 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 12-01-2018, 12:07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 946
المواضيع: 379
الردود: 567
بمعدل : 0.31 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 119

انا : عبد القادر الأسود


ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (119)

قولُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} السَّوءَ: هوَ كُلُّ مَا يُسِيءُ بِهِ صَاحِبُهُ، كالكُفْرِ باللهِ ـ تَعَالى، أَوْ مَعْصِيَتِهِ، وَمِنْ ذَلِكَ الافْتِراءُ عَلَى اللهِ ورَسُولِهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، أَنَّهُ الشِرْكُ، والتَعْمِيمُ أَوْلَى. وَ "بِجَهَالَةٍ" أَيْ بِسَبَبِ جَهَالَةٍ، أَوْ حال كونِهمْ مُلْتَبِسينَ بجهالةٍ ليَعُمَّ الجَهْلَ باللهِ وبِعِقَابِهِ، وعَدَمِ تَدَبُرِ المرءِ عَواقِبَ مَا يَفْعَلُ لِغَلَبَةِ شَهْوَتِهِ على عقلِهِ، كَغِيرَةِ الجَاهِلِيَّةِ عَلى العَرْضِ الحامِلَةِ عَلَى القَتِلِ. وَفُسِّرَتِ الجَهَالَةُ أَيْضًا بِالأَمْرِ الذي لَا يَلِيقُ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: الجهالةُ هُنَا تَعَدِّي الطَّوْرِ ورُكوبُ الرَأْسِ، وليس المُرادُ بها ما هوَ ضِدُّ العِلمِ ـ واللهُ أعلمُ. ومنْ ذلك مَا جاءَ في مُسْنَدِ أَحْمَدْ عَنْ السيِّدَةِ أُمِّ سَلَمَةَ، أُمِّ المُؤْمِنِينَ ـ رضِيَ اللهُ عَنْها، أَنَّ النَّبِيَّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: ((بِسْمِ اللهِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ، أَوْ أَضِلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ)). المُسْنَدُ: ط/الرسالة: (44/317). وأَخْرَجَهُ الطَيَالِسِيُّ: (1607)، وأَبُو دَاوُدَ: (5094)، والنَّسَائيُّ في (الكُبْرَى): (9914)، وفي (عَمَلِ اليَوْمِ واللَّيْلَةِ): (86)، والطَبَرانِيُّ في معجَمِهِ (الكبير): (23/726)، وَفِي (الدُعاءِ): (412)، والقُضاعِيُّ في (مُسْنَدِ الشِّهابِ): (1469)، والبَيْهَقِيُّ في (الدعوات): (402)، والحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي (نتائج الأَفْكار): (1/155 و 156 و 160) وغَيْرُهم. وَقَوْلُ الشَّاعرِ الجاهلي عَمْرو بْنِ كُلْثوم:
أَلَا لَا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنا .................. فَنَجْهَلَ فَوْقِ جَهِلِ الجَاهِلِينا
مِنْ هَذَا القَبِيلِ. قَالَ قَتَادَةُ: أَجْمَعَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى أَنَّ كُلَّ مَعْصِيَةٍ فَهِيَ بِجَهَالَةٌ، عَمْدًا كَانَتْ أَوْ جَهْلًا. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ سُوءٍ يَعْمَلُهُ العَبْدُ فَهُوَ فِيهِ جاهِلٌ، وَإِنْ كانَ يَعْلَمُ أَنَّ رُكُوبَهُ سَيِّئَةٌ.
قولُهُ: {ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا} قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: يُريدُ آمَنُوا وَصَدَقُوا وَقامُوا للهِ بِفَرائِضِهِ، وانْتَهُوا عَنْ مَعَاصِيهِ. وَقَالَ أَهْلُ المَعَاني: شَرَطَ مَعَ التَوْبَةِ الإِصْلاحَ؛ للاسْتِدْعاءِ إِلى الصَّلاحِ وَتَرَكَ الاغْتِرارَ بِمَا سَلَفَ مِنَ التَوْبَةِ.
قولُهُ: {إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} وذَلِكَ إِذَا نَدِمُوا عَلَى قَبيحِ صَنَعُوا، وَأَسِفُوا عَلَى مَا أَسْلَفُوا، وأَسْرَفُوا، وَمَحَا صِدْقُ عَبْرَتِهمْ آثارَ عَثْرَتِهِمْ، نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ، فَتَابَ عَلَيْهِمْ إِذَا أَصْلَحُوا، ونَجَّاهُمْ إِذَا تَضَرَّعُوا. و "مِنْ بَعْدِهَا" أَيْ: مِنْ بَعْدِ عَمَلِ السُّوءِ، والتَوْبَةِ والإِصْلاحِ، وَقِيلَ: مِنْ بَعْدِ الجَهَالَةِ. وَقِيلَ: مِنْ بَعْدِ السُّوءِ؛ لأَنَّهُ فِي مَعْنَى المَعْصِيَةِ.
وَهَذَا حَضٌّ مِنْهُ لِعِبادِهِ عَلى التَوْبَةِ، وَدَعْوَةٌ للنَّاسِ إِلَى الإِنابَةِ، فَأَخْبَرَهم أَنَّ مَنْ عَمِلَ سُوءًا جَاهِلًا عَاقِبَةَ مَا تَجْنِي عَلَيْهِ، وَلَوْ كانَ مُتَعَمِّدًا، فإِنَّهُ إِذَا تَرَكَ الذَّنْبَ وَنَدِمَ عَلَيْهِ، وتَابَ وَأَصْلَحَ عَمَلَهُ، فإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَهُ، ويَرْحَمُهُ، ويَتَقَبَّلُ تَوْبَتَهُ. وَهَذِهِ آيَةُ تَأْنِيسٍ لِجَميعِ العِبَادِ.
قولُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} ثُمَّ: حَرْفُ عَطْفٍ للتَرْتِيبِ الذِكْريِّ، أَوْ هو بِمَعْنَى وَاوِ الاسْتِئْنَافِ. وَ "إِنَّ" حرفٌ نَاصِبٌ ناسِخٌ مُشَبَّهٌ بالفِعْلِ لإفادةِ التَّوْكِيدِ. وَ "رَبَّكَ" ربَّ: اسْمُ "إنَّ" منصوبٌ بِها، وَهُوَ مُضافٌ، وكافُ الخِطابِ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ في محَلِّ الجَرِّ بِالإضافةِ إِلَيْهِ. وَ "لِلَّذِينَ" اللامُ حَرْفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِخَبَرِ "إِنَّ" الآتِي فِي آخِرِ الآيَةِ، وَهُوَ قوْلُهُ تَعَالى: "لَغَفُورٌ رَحِيمٌ"، والتَقْديرُ: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ للذينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ. وَ "الذينَ" اسْمٌ مَوْصولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ فِي مَحَلِّ الجَرِّ بِحَرْفِ الجَرِّ. وَ "عَمِلُوا" فِعْلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَمِّ لاتِّصالِهِ بواوِ الجماعةِ، وواوُ الجماعةِ ضميرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ الرَّفعِ فاعِلُهُ، والألفُ الفارقةُ. و "السُّوءَ" مَفْعُولٌ بِهِ منصوبٌ. و "بِجَهَالَةٍ" البَاءُ: حَرْفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِـ "عَمِلُوا"، أَوْ بِحَالٍ مِنْ فَاعِلِ "عَمِلُوا"، و "جَهَالَةٍ" مجرورٌ بِحَرْفِ الجَرِّ. والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هَذِهِ صِلَةُ المَوْصُولِ لا محلَّ لها مِنَ الإعرابِ. وجملةُ "إِنَّ رَبَّكَ" مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ {حَرَّمْنَا} على كَوْنِها جملةً مُسْتَأْنَفَةً لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرَابِ.
قولُهُ: {ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا} ثُمَّ: للعطْفِ والتَرْتِيبِ. و "تَابُوا" فِعْلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَمِّ لاتِّصالِهِ بواوِ الجماعةِ، وواوُ الجماعةِ ضميرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ الرَّفعِ فاعِلُهُ، والألفُ الفارقةُ. والجملةُ مَعْطوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ الصِلَةِ فلا محلَّ لها مِنَ الإعرابِ. و "مِنْ" حَرْفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِـ "تَابُوا". و "بَعْدِ" مجرورٌ بحرفِ الجرِّ مُضافٌ. و "ذَلِكَ" ذا: اسمُ إشارةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في محلِّ الجرِّ بالإضافةِ إلَيْهِ، واللامُ للبُعْدِ، والكافُ للخطابِ. و "وَأَصْلَحُوا" الواوُ: للعطْفِ، و "أَصْلَحُوا" مِثْلُ "تَابُوا" مَعْطُوفٌ عَلَيهِ.
قولُهُ: {إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} إِنَّ رَبَّكَ: تقدَّمَ إعرابُهُ، و "مِنْ" حرفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفِ خَبَرِ "إِنَّ" الثانِيَةِ، والتقديرُ: إِنَّ رَبَّكَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ لَهُمْ مِنْ بَعْدِهَا، و "بَعْدِهَا" مَجْرورٌ بحرفِ الجَرِّ مُضافٌ، و "ها" ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ عَلى السُّكونِ فِي مَحَلِّ الجَرِّ بالإضافةِ إليهِ. وجُمْلَةُ "إِنَّ" الثَانِيَةُ مُؤَكِّدَةٌ لِجُمْلَةِ "إِنَّ" الأُولى. و "لَغَفُورٌ" اللامُ المُزَحْلَقَةُ للتوكيدِ، و "لَغَفُورٌ" خبَرُ "إِنَّ" مرفوعٌ. و "رَحِيمٌ" خَبَرٌ ثانٍ لها.

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 56
0 صُدفة أم مصادفة ؟
0 السيرة الذاتية للشاعر : عبد القادر الأسود
0 الشواعر بين الماضي والحاضر(4) نازك الملائكة
0 دمعة على العاصي (الشاعر عبد القادر الأسود)

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى