عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسْراء، الآية: 6 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 5 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 4 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسْراء، الآية: 3 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 2 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية 104 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 128 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 127 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 126 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 11-12-2018, 11:07 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 948
المواضيع: 381
الردود: 567
بمعدل : 0.31 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 96

انا : عبد القادر الأسود


مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(96)
قولُهُ ـ تَعَالى شأْنُهُ: {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللهِ بَاقٍ} يُبيِّنُ اللهُ ـ تَعَالَى، لَنَا أَنَّ حَظَّ الإِنْسانِ مِنْ دُنْياهُ هو عَرَضٌ زائلٌ لا بَقاءَ لَهُ، فَإِمَّا أَنْ تَفُوتَهُ أَنْتَ بالمَوْتِ، أَوْ يَفُوتُكَ هُوَ بِمَا يَجْرِي عَلَيْكَ مِنْ أَحْداثِ الدَّهرِ، أَمَّا مَا عِنْدَ اللهِ فَهُوَ بَاقٍ لا نَفَادَ لَهُ. والنَّفَادُ: هو الفَنَاءُ والذِّهابُ، يُقالُ: نَفِدَ يَنْفَدُ نَفَادًا ونُفُودًا. وأَنْفَدَ القومُ إِذا فَنِي زادُهم، وخَصْمٌ مُنَافِدٌ، يَنْفِدُ لِحُجَّةِ صاحِبِهُ، يُقالُ: نافَدْتُهُ فَنَفِدْتُهُ. وأَمَّا "نَفَذَ" بالذَّالِ المُعْجَمَةِ فَفِعْلُهُ نَفَذَ يَنْفُذُ.
قولُهُ: {وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} يُقسِمُ اللهُ ـ تَعَالَى، أَنَّهُ سُبْحانَهُ سَيَجْزِي الذينَ يَصْبِرونَ عَلَى مَشَقَّاتِ الوَفاءِ بِالعُهُودِ الجزاءَ الحَسَنَ، وتَدُلُّ كَلِمَةُ "صَبَرُوا" عَلَى أَنَّ الإِنْسَانَ لا بُدَّ مِنْ أَنْ يَتَعَرَّضَ في حياتِهِ لِهَزَّاتٍ نَفْسِيَّةٍ نَتِيجَةَ مَا يَقَعُ فِيهِ مِنَ التَرَدُّدِ بَيْنَ الوَفاءِ بِالعُهودِ أَوْ نَقْضِها، حِينَما يَلوحُ لَهُ بَريقُ المَالِ، وَتَتَحَرَّكُ بَيْنَ جَنَبَاتِهِ شَهَواتُ النَّفْسِ، فَيَأْمُرُهُ الحَقُّ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى، أَنْ يَصْبِرَ وَلَا يَتَعَجَّلَ، ويَتَحَمَّلَ كُلَّ مَشَقَّةٍ نَفْسِيَّةٍ، وَيَتَغَلَّبَ عَلَى شَهْوَةِ نَفْسِهِ؛ لِيَدخُل الجنةَ. ولذلك يقول ـ تَبَارَكَتْ أَسْماؤُهُ: "وَلَنَجْزِيَنَّ الذين صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" أَيْ: أَجْرًا بِالزِيادَةِ فِي الجَزَاءِ عَلَى أَحْسَنِ مَا يَكونُ، فَرْضًا كانَ العَمَلُ أَوْ نَفلًا فَلَهُ الجَزَاءُ الأَوْفَى، حَتَّى المُبَاحَ فإنَّ النيَّةَ تجعلُهُ طاعةً فَيُجْزَى عَلَيْهِ أَيْضًا بكرمِ اللهِ تعالى.
قولُهُ تَعَالى: {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللهِ بَاقٍ} مَا: مَوْصُولَةٌ مَبْنِيَّةٌ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ بالابْتِداءِ، و "عِنْدَكُمْ" مَنْصُوبٌ عَلَى الظَرْفيَّةِ الاعتباريَّةِ، مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذوفِ صِلَةٍ لِـ "مَا"، وَهُوَ مُضافٌ، وكافُ الخِطَابِ ضَميرٌ مُتَّصِلٌ فِي مَحَلِّ الجَرِّ بالإِضَافَةِ إِلَيْهِ، والمِيمُ للجَمْعِ المُذَكَّرِ. وَ "يَنْفَدُ" فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ لِتَجَرُّدِهِ مِنَ النَّاصِبِ والجازِمِ، وفاعِلُهُ ضَميرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ جَوازًا تَقْديرُهُ (هُوَ) يَعُودُ عَلى "مَا" المَوْصُولَةِ، وَجُمْلَةُ "يَنْفَدُ" الفعليَّةُ هَذِهِ فِي مَحَلِّ الرَّفْعِ خَبَرُ المُبْتَدَأِ، والجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ مِنَ المُبْتَدَأِ والخَبَرِ مُسْتَأْنَفَةٌ لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرَابِ.
قولُهُ: {وَمَا ما عِنْدَ اللهِ باقٍ} الواوُ للعطِفِ، و "ما عِنْدَ اللهِ باقٍ" إِعْرَابُها كَسَابِقَتِها مُعْطُوفَةٌ عَلَيْها. وَعلامَةُ رفعِ الخَبَرِ "باقٍ" الضَمَّةُ المُقَدَّرَةُ عَلى الياءِ المَحْذُوفَةِ فَهُوَ اسْمٌ مَنْقوصٌ.
قولُهُ: {وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} الواوُ: اسْتِئْنَافِيَةٌ. واللَّامُ: مُوَطِّئَةٌ للقَسَمِ. و "نَجْزِيَنَّ" فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ لاتِّصالِهِ بِنُونِ التَوْكِيدِ الثَّقيلَةِ فِي مَحَلِّ الرَّفْعِ، والنُّونُ الثقيلةُ للتَوْكِيدِ، وفاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتترٌ فِيهِ وُجوبًا تقديرُهُ (نَحْنُ) التَعْظِيمِ يَعُودُ عَلَى "الله" تَعَالى. وَ "الَّذِينَ" اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلى الفَتْحِ في مَحَلِّ النَّصْبِ مَفْعُولٌ بِهِ أَوَّلُ، والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هَذِهِ جَوابُ القَسَمِ لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرَابِ. وجُمْلَةُ القَسَمِ مُسْتَأْنَفَةٌ لا محلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرَابِ. و "صَبَرُوا" فِعْلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الضمِّ لاتِّصالِهِ بواوِ الجماعةِ، وواوُ الجماعةِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ الرَّفْعِ فاعِلٌ، والأَلِفُ الفارقةُ. والجملةُ صِلَةُ المَوْصُولِ "الذينَ". و "أَجْرَهُمْ" مَفْعُولٌ بِهِ ثانٍ لـ "نَجْزِيَنَّ" مَنْصوبٌ، وهو مُضافٌ، والهاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجَرِّ بالإضافةِ إليهِ، والمِيمُ للجمعِ المُذكَّرِ. و "بِأَحْسَنِ" الباءُ حرفُ جَرٍّ بِمَعْنَى "عَلَى" مُتَعَلِّقٌ بـ "نَجْزِيَنَّ" و "أَحْسَنِ" مَجْرورٌ بِحرفِ الجَرِّ وهو مُضافٌ. و "مَا" اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ فِي مَحَلِّ الجَرِّ بالإضافَةِ إِلَيْهِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ نَكِرةً مَوْصوفةً أَوْ مَصْدَريَّةً. وَ "كَانُوا" فِعْلٌ ماضٍ ناقصٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَمِّ لاتِّصالِهِ بِوَاوِ الجماعةِ، وَوَاوُ الجَماعةِ ضميرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في محلِّ الرَّفْعِ اسْمُ "كان"، والأَلِفُ هي الفارقةُ. و "يَعْمَلُونَ" فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ لِتَجَرُّدِهِ مِنَ النَّاصِبِ وَالجَازِمِ، وعَلامَةُ رَفْعِهِ ثَباتُ النُّونِ في آخِرِهِ لآنَّهُ مِنَ الأفعالِ الخَمْسَةِ، وواوُ الجَمَاعةِ ضَميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفعِ فاعِلُهُ، والأَلِفُ فَارِقَةٌ. والجملةُ في مَحَلِّ النَّصْبِ خَبَرُ "كان"، وَجُمْلَةُ "كان" صِلَةُ "مَا" المَوْصُولَةِ أَوْ صِفَةٌ لَهَا إِنْ أُعرِبتْ نَكِرةً موصوفةً، والعائدُ أَوِ الرَّابِطُ مَحْذوفٌ والتَقْديرُ: مَا كانُوا يَعْمَلونَهُ.

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 27
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 97
0 فيض العليم ... سورة المائدة، الآية: 118
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 30
0 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 42

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى