عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 54 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 53 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 52 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 51 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 50 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 49 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 48 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 47 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 46 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الوقف التضامنية ضد تقليصات وكالة الغوث (آخر رد :عوض قنديل)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الشِّعْرِ الْفَصِيحِ > قَصِيْدَةُ التَّفْعِيلَة
قَصِيْدَةُ التَّفْعِيلَة وَتَعَلَّقِيْ بالرُّوحِ كَيْ تَتَمَرَدِيْ .. فَلَرُبَّمَا .. الآلامُ تُهْدِينَا المُحَالْ
يُرجى ذكر اسم التفعيلة عند نشر القصيدة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 05-13-2018, 09:59 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعرة / من جبال الأوراس
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فاكية صباحي

البيانات
التسجيل: 5 - 1 - 2014
العضوية: 2684
المشاركات: 118
المواضيع: 10
الردود: 108
بمعدل : 0.07 يوميا


الإتصالات
الحالة:
فاكية صباحي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قَصِيْدَةُ التَّفْعِيلَة
افتراضي شمس العرب..

انا : فاكية صباحي


من غرّبَ الحَسُّونَ صَوتًا صادحًا ما صادقتْ ألحانُه عودَ انتهاءْ..؟
من خاتل الغيماتِ مزقّ عنوةً وجْهْ الضياءْ..؟
نجمان ما انطلقتْ خيولُ سُراهما بين القفار تغرُّبا
إلا وضنّتْ بالوصال ذوائبُ النهرِ الذي ..
من طعنةِ الأرزاءِ فاضتْ ضفتاهُ على الربى ..
تروي الثرى مرّ الدماءْ
دعْ للحقول رحيقـَها..
يا أيها الجلادُ ما ملـّتْ يداكَ خمائلَ الأوطان تنحرُها ربيعا سُيجتْ ..
أحلامُه وجْلى على خَدّ المساءْ
لا ما خبا نوري بمحرابِ التبتـُّلِ قِبلةً للمدلجينَ ولا هنا..
رامتْ قناديلي انطفاءْ

صمتا تزفُّ الروحُ ضَوعَ تصبُّري..
للورد للريحانِ ما طافتْ بنا ريحُ ابتلاءْ
إني على العهدِ القديم يمامةٌ
رغم الجراح ورغم أسرابِ النسور مكابرٌ قلبي
ولن أرضى انحناءْ

من يا تراهُ اندسّ سيفا بيننا صمتا وغربّ ضاحكًا فينا الصلاةْ ..؟
واستبسلتْ أحقادُه نصلا بأيدينا لينحرَ طائعًا هذي الجموعَ الحالماتْ

من أخرج الوردَ الوضيءَ متاجرا بالعطر من روض النقاءِ مصادقا ..
غدرَ الدروبِ المُظلماتْ..؟

يلهو به سوط ُالشقاءْ
أوكلما خِلتُ الأيادي استمسكتْ بعُرى التهجُّد والسماحِ تفرقتْ..
وبقيتُ وحديَ بالعراءْ.. !!
والقلبُ نايٌ يستحثُّ العرضَ والأرضَ التي كانت لنا نبعَ الرواءْ
هاقد قطعتُ غوائلَ البيداء أزرعُ ما تبقىَّ من نقاءْ
وعزفتُ لحنَ المجدِ والعهدِ الذي لاحتْ على أنقاضِه دِمنُ الاباءْ

فاسّاقطتْ شجْوا عناقيدُ الأمدْ
ومضيتُ أسألُ عتمةَ المجهولِ عن جرحي الغريرِ المتقدْ
هل خانه سِربُ الجلـَـدْ..؟
ومضى يرشُّ على مدائن وحدتي برْدَ الكمَدْ

يا أيها الجلادُ ما خانتْ قلوبُ الأصفياءْ
دعْ لي تمزقَ مهجتي دربَ ابتداءْ

دع لي الترقـُّبَ مؤنسا إن أثقلتْ روحي تباريحُ الشجنْ
هيهات يا وجعَ النوارسِ أن يظلَّ البحرُ مكلوما تقلبُ موجَه ريحُ الفِتنْ
سيعودُ صوتُ الحقِّ فينا صارخًا يروي أهازيجَ الربى
ما استعذبتْ هذي الرواحلُ غربةً بين انكساراتِ الوطنْ
دع لي عبيرَ الروضِ إن خانَ الرفاقُ وصادرتْ حلمي المِحنْ
كرفيف ذكرٍ يستظلُّ به فؤاديَ من شجاهْ
رغم الغيومِ الماطراتِ بطـُهرها
ما استنبتتْ هذي الحقولُ سنابلا ..
تطوي اليبابَ ولا هنا الحبّ الذي قلبي تعهد زرعَهُ مادتْ رباهْ.. !!
فإلى متى لحني المغربُ تائهٌ بين النوائب يقتفي ..
آثار من عزتْ رؤاهْ

من علـّم الروضَ احتضانَ ذبولَ غصنٍ ما رأى إلا لظاهْ..؟
من علـّم الأرواحَ ترحلُ خلف ظلٍّ زائفٍ
ماصادقتْ إلا شذاهْ..؟
رغم المقاصل يا ضنى الزيتونِ ليستْ تنحني هذي الجباهْ

دع لي هديرَ الأمنيات ْ
دع لي الخمائلَ والروابي كي أجددَ سقيَها
من غربتي ..من أنةِ الطـَّـلِّ المكابر من سواكب مِقَّـتي حتى المماتْ
كل القوافلِ زادُها الترحالُ والليل انـْتضى من غيّهِ..
ما أورقتْ منه بشاراتُ النجاةْ
خلفي التواريخُ التي نُقشتْ هنا بصدورنا..
تمتد سيفا تنكأ ُ الجرحَ القديم تزجُّه وشما بناصيةِ الحفاةْ

دعني فقد لاحتْ هناك مياهُ دجلة والفراتْ
نبضان يا سرَّ الحياةْ
ما إن أنختُ شتاتَ رحليَ كي أوضئَ مدمعي
وأعبُّ كأسيَ ربما أطفي لهيبَ توجعى
رفَّ اشتياقي جمرةً بالأضلعِ

وتعبتُ أسأل يا ترى هل يذكرانْ ..؟
فتعثرتْ مني الخُطى إذ لا تجلد للمكانْ.. !!
وأفقتُ أبحثُ عن قلاعيَ بالرمالْ
والشمسُ يقرعُ سهمُها طبلَ التلالْ
والعازفون على الجراح ترقرقتْ أحقادُهُم تروي عبابيدَ الضلالْ
وأنا المتاهةُ.. والتغربُ ..والغريبْ
أرْخِي شراعيَ بالمدى فيصدُّني الأفقُ الكئيبْ
نبضي تقلِّـبُهُ الرماحُ وموطني ما لاح نجمَا من دهاليز المغيبْ

لأعود ظلا نازحًا من بين أقبية الركامْ
والصمتُ يُغري مسمَعي فأغوص أكثرَ في الظلام ْ
وأمد كفا شاقها نهرُ السلامْ
خطوي المدجّجُ ما انثنى رغم الحطامْ
والنبضُ يخفقُ باسما بين السقامْ

من أنتِ يا صوتَ الغيابْ ..؟
صمتا يسائلني الترابْ
عيناكِ خارطةُ الايابْ.. !!

ونعم تجيبُ مدامعي..
عبراتُها جمرٌ يعـُدُّ فجائعي

فأنا العروبةُ لم أزلْ
أقتاتُ من مِزقِ الأملْ

فالنيل ما ضَنـّتْ هنا منه الضفاف وإنما..
غارتْ جراحاتُ النواعير استبد ّبها الصقيعْ
وتقرّحَ الحضنُ السخيُّ يشُقُّهُ صخبُ النجيعْ
مذ أن هوى السورُ المنيعْ

روحُ المياهِ تجمّدتْ لكنَّهُ لا ما ذوى دوحُ الربيعْ
والسوسناتُ تهدلتْ ثملى على قيظ الموانئ ما ارتضتْ..
طَـلا يعتقه الخنوعْ

مثلي تلاحقُ بالمنى تلك الطيوفْ
خلفَ اشتعال الوجدِ من صدرِ الحُرُوفْ

ستعودُ يا قمرَ الأمان مفضَّضا
تنداحُ من سُوحِ الغضبْ
ترمي أبيا كل أحجار الحقبْ
رغم الغياهب ترتقي عرشا يقارع بالتقى غمرَ اللهبْ
ستعود والعاصي فرات الرافدين
مغازلا شمس العربْ

 

الموضوع الأصلي : شمس العرب..     -||-     المصدر : الملتقى الثقافي العربي - الحقوق محفوظة     -||-     الكاتب : فاكية صباحي












توقيع :

الجـــــرح يسري بالضــلوع وبسمتي ** شمّاء تسبح كالغمائم بالأفـــقْ

لا الليل يقدر أن يُطــوق َمــــــهجتي ** لا البحر يطـويني لجاجهُ بالغرقْ

سهمي سيبقى رغـــم نزف كنانتي ** حــــــرَّ العزائم إن دعوه لينطلقْ

من مواضيع العضو في الملتقى

0 نزيف على مقصلة الصمت
0 النادل
0 شمس العرب..
0 اللحن المسافر
0 هل نحن أحياء فعلا..؟!!

عرض البوم صور فاكية صباحي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم قَصِيْدَةُ التَّفْعِيلَة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى