عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 80 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 79 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 78 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 77 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 76 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 75 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 74 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 73 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 72 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 71 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ الرُّوحَانِيَّاتُ الدِّينِيَّة > دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 03-04-2019, 03:31 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر / الشام العتيقة / عضو هيئة الاشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: 10 - 8 - 2010
العضوية: 135
المشاركات: 1,024
المواضيع: 457
الردود: 567
بمعدل : 0.32 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

كبار الشخصيات




المنتدى : دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
افتراضي الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 41

انا : عبد القادر الأسود


وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا (41)

قولُهُ ـ تَعَالى شَأْنُهُ: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا} أَيْ: أَنَّهُ ـ سُبحانَهُ، قد صَرَّفَ فِي القُرآنِ الكريمِ مَسْأَلَةَ ادِّعائِهم الأَبْنَاءَ لَهُ ـ تعالى، وعَالَجَهَا فِي كَثيرٍ مِنَ المَسائلِ والمَوَاضِعِ والمَقاماتِ المُخْتَلِفَةِ؛ لأَنَّها قضيَّةٌ على درجةٍ عَالِيَةٍ مِنَ الأَهَمِيَّةِ، فَتَكَرَّرَ ذِكْرُ هَذِهِ المَسْأَلَةِ في سُوَرِ القرآنِ المُكرَّمِ.
والتَصْريفُ: قِيلَ: التَبْيينُ. وَقِيلَ: التَكْريرُ. و "فِي" هنا زَائِدَةٌ، كهيَ في قولِهِ تَعَالَى مِنْ سُورَةِ الأَحْقاف: {وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي} الآية: 15، أَيْ: أَصْلِحْ لي ذُرِّيَّتي. وَالتَّصْرِيفُ أَيضًا: صَرْفُ الشَّيْءِ مِنْ جِهَةٍ إِلَى جِهَةٍ. وتَحْويلُهُ وتَقْلِيبُهُ مِنْ حَالٍ إِلى حَالٍ، كَمَا قَالَ مِنْ سُورةِ البَقَرَة: {وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ} الآية: 164. يَعْني: تَغْييرها مِنْ حَالٍ إِلى حالٍ، فتَرَاهَا عَليلَةً هادئِةً حينًا، ورُخَاءً، (قَوِيَّةً) حينًا، وتَكونُ إِعْصَارًا مُدَمِّرًا أَحيانًا أُخْرَى. وَقَدْ تَكونُ لَوَاقِحَ مُحَمَّلَةً بالماءِ والخَيْرِ والنَمَاءِ، وَقَدْ تَكُونُ عَقِيمًا لا خَيْرَ فِيها ولا مَاءَ.
قولُهُ: {وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا} فإِنَّهم يَزْدادونَ نُفورًا وإِعْراضًا. بَدَلَ أَنْ يَرْعَوُوا عَنْ غيهم وضلالهم، ويَتَفَكَّرُوا باللهِ وآياتِهِ، وَيَذَّكَرُوا تَعَاليمَهُ وإرشاداتِهِ، ويَعُودُوا إِلَى جَادَّةِ الصَّوَابِ، ذَلِكَ لأَنَّهم لاهمَّ لهمْ سِوَى تَسَلُّطِهِمْ ومَكاسِبِهم، والاحْتِفَاظِ بأَمْوَالِهم وجاهِهِم ومَرَاتبِهِم.
ولهَذَا تَنَكَّرَ اليَهُودُ لِرِسَالَةِ سيِّدِنا مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَعَ أَنَّهُمْ كانوا عَلَى يَقِينٍ مِنْ صِدْقِهِ؛ لأَنَّ إيمانَهم بهذِهِ الرِّسالَةِ كانَ سَيَحْرِمُهم السُلْطَةَ الزَمَنِيَّةَ التي كانوا يتمتعونَ بها، وَسَتَقْضِي عَلَى نفوذِهم وسِيَادَتهم العِلْمِيَّةِ المعنويةِ، والاقْتِصَادِيَّةِ الماديَّةِ التي كَانَتْ لَهُمْ قَبْلَ الإِسْلامِ. ولذلكَ قالَ تَعَالَى في سُورَةِ البَقَرَة: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ الله مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الذين كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ الله عَلَى الكافِرينَ} الآيةَ: 89، وقالَ في الآية: 146، منها: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}، وَقَالَ مِنْ سُورَةِ الأَنْعَامِ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} الآية: 20.
قولُهُ تَعَالى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ} الواوُ: للاسْتِئْنافِ، وَاللامُ: مُوَطِّئَةٌ للقَسَمِ. و "قد" للتَحْقيقِ. و "صَرَّفْنا" فِعْلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ لاتِّصالِهِ بضميرِ رفعٍ متحرِّكٍ هو "نا" المُعَظِّمِ نفسَهُ، و "نا" التعظيمِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ عَلى السُّكونِ في محلِّ الرفعِ فاعِلُهُ. و "فِي" حرفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بـ "صَرَّفْنا، وَ "هَذَا" الهاءُ: للتنبيهِ، و "ذا" اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ الجرِّ بحرفِ الجرِّ. و "الْقُرْآنِ" بَدَلٌ مِنِ اسْمِ الإِشَارَةِ أَوْ عَطْفُ بَيَانٍ مِنْهُ، والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هذهِ جَوابُ القَسَمِ، لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرابِ.
قولهُ: {لِيَذَّكَّرُوا} اللامُ: حَرْفُ جَرٍّ، للتَعْلِيلِ، مُتَعَلِّقٌ بـ "صَرَّفْنا"، و "يَذَّكَّرُوا" فِعْلٌ مضارعٌ مَنْصُوبٌ بـ "أَنْ" مُضْمَرَةٍ جَوَازًا بَعْدَ لامِ التَعْلِيلِ، وعلامَةُ نَصْبِهِ حذفُ النونِ مِنْ آخرِهِ لأنَّهُ مِنَ الأفعالِ الخمسةِ، وواوُ الجماعةِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ الرفعِ فاعِلُهُ، والألِفُ للتفريقِ، والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ مَعَ "أَنْ" المُضْمَرَةِ فِي تَأْويلِ مَصْدَرٍ مَجْرورٍ بِـ "لامِ التَعْليلِ"، والتَقديرُ: لِتَذْكُرَهُمْ.
قولُهُ: {وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا} الواوُ: حَالِيَّةٌ، و "ما" نافِيَةٌ لا عَمَلَ لها. و "يَزِيدُهُمْ" فِعْلٌ مُضارعٌ مرفوعٌ لِتَجَرُّدِهِ مِنَ الناصِبِ والجازِمِ، وفاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتترٌ فيهِ جوازًا تقديرُهُ "هو" يَعُودُ التصْريفِ، والهاءُ: ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ النَّصْبِ مَفْعُولٌ بِهِ أَوَّلُ، والميمُ للجمعِ المُذكَّرِ. و "إِلَّا" أَداةُ اسْتِثْناءٍ مُفَرَّغٍ (أَوْ أَداةُ حصرٍ). و "نُفُورًا" مَفْعُولٌ بِهِ ثانٍ لِـ "يَزيدُ"، والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هذهِ في مَحَلِّ النَّصْبِ حَالٌ مِنَ القُرْآنِ الكريم.
قرأَ العامَّةُ: {صَرَّفْنا} بِتَشْدِيدِ الراءِ عَلَى التَّكْثِيرِ حَيْثُ وَقَعَ. وفِي مَفْعُولِ "صَرَّفْنا" وَجْهَانِ، أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ مَذْكُورٌ، و "في" مَزيدَةٌ فِيهِ، أَيْ: وَلَقَدُ صَرَّفْنا هَذَا القُرْآنَ، كقَوْلِهِ تَعَالَى مِنْ سُورَةِ الأَحْقافِ: {وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتي} الآيَةَ: 15، أيْ: وأَصْلح لي ذُرِّيَّتي، ومِثْلُهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:
وَإِنْ تَعْتَذِرْ بالمَحلِّ عَنْ ذِي ضُرُوعِهَا
إِلَى الضَيْفِ يَجْرَحُ فِي عَرَاقِيبهَا نَصْلي
أي: يَجْرَحْ عراقيبَها، وَرُدَّ هَذَا بِأَنَّ "في" لا تُزادُ، ومَا ذُكِرَ مُتَأَوَّلٌ، وسَيَأْتي إِنْ شَاءَ اللهُ.
الثاني: أَنَّه مَحْذُوفٌ تَقْديرُهُ: وَلَقَدْ صَرَّفْنَا أَمْثَالَهُ ومَوَاعِظَهُ وقِصَصَهُ وأَخْبَارَهُ وأَوَامِرَهُ. وقالَ الزَمَخْشَرِيُّ في تقديرِ ذَلِكَ: وَيَجُوزُ أَنْ يُرادَ بـ "هذا القرآن" إِبْطالُ إِضَافَتِهم إِلَى اللهِ البَنَاتِ؛ لأَنَّهُ مِمَّا صَرَّفَهُ وَكَرَّرَ ذِكْرَهُ، والمَعْنَى: وَلَقَدْ صَرَّفْنا القَوْلَ فِي هَذَا المَعْنَى، وأَوْقَعْنا التَصْريفَ فِيهِ، وجَعَلْناهُ مَكانًا للتَكْريرِ، ويَجُوزُ أَنْ يُريدَ بـ "هَذَا القُرْآن" التَنْزيلَ، ويُريدَ: ولَقَدْ صَرَّفناهُ، يَعْنِي هَذَا المَعْنَى فِي مَوَاضِعَ مِنَ التَنْزيلِ، فَتَرَكَ الضَميرَ لِأَنَّهُ مَعْلومٌ. قال السمينُ الحلَبيُّ: وهَذَا التَقْديرُ الذي قَدَّرَهُ الزَمَخْشَرِيُّ أَحْسَنُ؛ لأَنَّهُ مُناسِبٌ لِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الآيةُ، وَسِيْقَتْ لأَجْلِهِ، فَقَدَّرَ المَفْعُولَ خاصَّا، وَهُوَ: إِمَّا القَوْلُ، وَإِمَّا المَعْنَى، وَهُوَ الضَميرُ الذي قَدَّرَهُ فِي "صَرَّفْناه" بِخِلافِ تَقْديرِ غَيْرِهِ، فإِنَّهُ جَعَلَهُ عامَّا.
وقيلَ: المَعْنَى: لَمْ نُنَزِّلْهُ مَرَّةً وَاحِدَةً بَلْ نُجُومًا، والمَعْنَى: أَكْثَرْنا صَرْفَ جِبْريلَ إِلَيْكَ، فالمَفْعُولُ جِبْريلُ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ.
وَقَرَأَ الْحَسَنُ بِتَخْفيفِ الراءِ فَقيلَ: هِيَ بِمَعْنَى القِراءَةِ الأُولى، وفَعَل وفَعَّلَ قَدْ يَشْتَرِكانِ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: أَيْ: صَرَفْنا النَّاسَ فِيهِ إِلَى الهُدَى.
قرأَ العامَّةُ: {لِيَذَّكَّرُوا} بتشْديدِ الذالِ والكافِ، والأصلُ: يتذكَّروا، فأدغم التاءَ في الذال، وهو من الاعتبار والتدبُّر. وَقَرَأَ حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ، وَخَلَفٌ "لِيَذْكُرُوا" بِسُكُونِ الذَّالِ وَضَمِّ الْكَافِ مُخَفَّفَةً، وهي مُضَارِعُ "ذَكَرَ" الَّذِي مَصْدَرُهُ الذُّكْرُ ـ بِضَمِّ الذَّالِ.

 












توقيع :

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حبّاً = وتُطلقُه فيزدهر الوجودُ




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر الأسود

من مواضيع العضو في الملتقى

0 نداء
0 استضافة(10)
0 فيض العليم ... سورة النساء، الآية: 63
0 فيض العليم ... سورة النساء، الآية: 101
0 الميامين(2)،(الشاعر عبد القادر الأسود)

عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم دِرَاسَاتٌ وَأَبْحَاثٌ دِينِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى