عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 103 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 102 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 101 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 100 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 99 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 98 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 95 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 97 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 96 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 94 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > القِسْمُ الثَقَافِي الْعَامْ > حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ هُنَا يَلْتَقِي الْفِكْرُ وَالْبَحْثُ وَالنَّقْدُ لِيُثْمِرَ عَنْ حَقِيقَةٍ نُدْرِكُهَا
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 10-28-2010, 09:42 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعرة / من ليبيا القلب
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية د.حواء البدي

البيانات
التسجيل: 5 - 7 - 2010
العضوية: 31
الدولة: طرابلس ليبيا
المشاركات: 2,673
المواضيع: 251
الردود: 2422
بمعدل : 0.82 يوميا


الإتصالات
الحالة:
د.حواء البدي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
افتراضي الإعراب والبناء في الحديث الشريف: دراسة وصفية في اطار (رياض الصالحين)

انا : د.حواء البدي


أطروحة دكتوراه في اللغة العربية
عرض: الدكتور نوفل قاسم علي الشهوان

رئيس قسم الدراسات الاقتصادية والإجتماعية

مركز الدراسات الإقليمية بجامعة الموصل



من الأطروحات المتميزة التي حظيت بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف و(التوصية بطبعها على نفقة الجامعة) بتأريخ 13 كانون الثاني 2007


الباحثة: رحاب جاسم عيسى العطيوي
الباحثة والمدرسة في قسم اللغة العربية

في كلية الآداب بجامعة الموصل



بإشراف: الأستاذ الدكتور عبد الوهاب محمد علي العدواني أستاذ اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة الموصل

الإعراب والبناء في الحديث الشريف
عن صاحب الرياض الإمام محيي الدين النووي

منحت كلية الآداب في جامعة الموصل (العراق) في منتصف كانون أول/ديسمبر 2006 شهادة دكتوراه فلسفة في اللغة العربية وبتقدير امتياز مع تبني طبع الأطروحة على نفقة الجامعة للآنسة رحاب جاسم عيسى العطيوي المدرسة في قسم اللغة العربية في كلية الآداب، وكانت أنظار المتتبعين والمواكـبـين لهذا الجهد العلمي المتميز ترنو ببريق الغد إلى المناقشين بعد محطات من الحلقات النقاشية المترعة بما يلفت النظر ويشد الاهتمام إلى مآل المدخل المتناول في أطروحتها للدكتوراه منذ ما يقرب السنتين.

حملت الأطروحة عنوان: " الإعراب والبناء في الحديث الشريف دراسة وصفية في إطار (رياض الصالحين) للإمام محيي الدين النووي (ت 676هـ)([1])" وكانت بإشراف الأستاذ الدكتور عبد الوهاب محمد علي إلياس العدواني أستاذ اللغة العربية في جامعة الموصل.

فعن تبني موضوع الإعراب والبناء في الحديث الشريف، قالت الدكتورة رحاب: مما يشرف به المسلم في هذا الوقت: أن يكون وثيق الصلة بمصدري عقيدته: القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وجارياً على خطى أهل العلم في بناء النفس وتحصيل المعرفة، وإذا كان (القرآن الكريم) قد استأثر من جهود الدارسين –ومنهم: أهل العربية- بمكتبة متنوعة كبيرة، لا يبلغها (الحصر) في القديم والحديث، فإن (الحديث الشريف) قد استأثر من جهته بقريب تلك (المكتبة) –أيضاً- كثرة وتنوعاً، مما ليس من غرضي بأي تحقيق تاريخي بصدده، ولكن … لا أقلّ من توجيه الأنظار إلى المشاركات (الجامعية) الحديثة في الدراسات القرآنية في (جامعة الموصل) مذ أكثر من (خمس وعشرين) سنة، بلغت فيها (المكتبة القرآنية) مستوىً رفيعاً في موضوعاتها اللغوية والنحوية والبلاغية والأدبية أنواعاً ومناهج، وشهدت السنوات الأخيرة من المدة المشار إليها عناية كبيرة بإعداد (المكتبة الحديثية) المناظرة لتلك، أو الجارية مجراها في القوة والاندفاع.

ومن تمام الشرف –أيضاً: أن تكون الأطروحة التي قدمت لها كاتبتها بهذا، من جديد جامعة الموصل في: (الحديث الشريف)، مذ اقترح عليها أستاذها الدكتور عبد الوهاب العدواني فكرتها الأولى، مشيراً إلى إطارها من كتب السنة النبوية الشريفة وهو: كتاب الإمام محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف بن مرّي بن حسن النووي الدمشقي (ت 676هـ)*: ((رياض الصالحين)) – ورسم منهجها النحوي، واتفقت معه أن يكون (وصفياً) من جهة في طابعه العام، ومحدوداً بعنوان: (الإعراب والبناء في الحديث الشريف) من جهة أخرى، لأن (الثنائية المذكورة) تتيح للدارس بحال الإحاطة الكبيرة بقواعد النحو العربي بطريقة اختلفت، في: (التبويب) عن تبويبات النحويين لمؤلفاتهم، مع كونها في أصلها ناجمة عنها.

ومع هذا … فللعنوان المذكور قصة أخرى لا بد من الإشارة إليها هنا فقد اتفق بأن يكون (العنوان)-بادئ ذي بدء: (النحو في الحديث الشريف)، ومن ثم: (نحو الحديث الشريف …)، وأخيراً: (نحو الإعراب والبناء في الحديث الشريف…)، ليمضي المراد بالباحثة وبالمشرف إلى: ((الإعراب والبناء في الحديث الشريف – دراسة وصفية في إطار: (رياض الصالحين) للإمام محيي الدين النووي))، وجرى كل هذا بعد رؤيتهما للعنوان الأول: (مفتوحاً) على فضاء علمي غير محدود، وللآخر: محذوراً فيه من تصور مصطلح: (نحو…): (ظرفاً) بمعنى: (الاتجاه)، مما ليس مقصوداً لديهما البتة، وإن كان العمل في حقيقته متجهاً إلى دراسة (النحو) في الحديث الشريف بطريقة حرصا على مغادرة ما عرف من الدراسات النحوية في: (الحديث الشريف)، ومن هنا قرّ القرار على اختيار ثنائية: (الإعراب والبناء)، لغرض استيعاب جلّ (القضايا) المتصلة بالمكونات والأنواع والوجوه اللفظية والسياقية في: (علم النحو)، تطبيقاً في: (الحديث الشريف)، لفكرة صغيرة مفادها: أن (الأسماء/ والأفعال): لا ينوبها في التطبيق إلا (إعراب/أو بناء)، أو تردد بين: (الإعراب/ والبناء).

وكان من اللازم: أن تتخذ الباحثة لكل ما ستكتبه (تمهيداً جامعاً)، يقربها من (القصد) المذكور، فاتخذته في قسمين، عقد (أولهما) بعنوان: (من المؤلف إلى الكتاب)، ليعني: من (الإمام النووي) إلى كتابه: (رياض الصالحين) ترجمة موجزة له، وتعريفاً منهجياً مناسباً بالكتاب، وعقد الآخر بعنوان: (المنهج الوصفي في الدراسة النحوية لأحاديث: (رياض الصالحين)، ليعرف القارئ كيف ستكون مجاري العمل النحوي من دراسة الأحاديث، وكان هذا القسم من (التمهيد) هو: النقلة الضرورية من: (التأريخ) إلى: (النحو) في الدراسة.

أما (الفصول) فجعلت: (سبعة)، تلت (مدخلاً عاماً)، بسط فيه المشرف والباحثة (رؤيتهما الخاصة) لمفهوم: (الكلام)، وبيان (الكيفية) التي يتألف بها من تلاقي: (الأسماء/ والأفعال/ والحروف)، وليس –ثمة- من مكونات ما لا يكون (في المعتاد) واحداً من الأنواع الثلاثة المذكورة، وقد حاولا في مستهل: (الفصل الأول) – الذي حمل عنوان: (الأسماء والأفعال المعربة)-: تقديم رؤية نظرية في أصول تقسيم (الأسماء/ والأفعال) إلى: (معربات ومبنيات)، حتى يتم استقبال دراسة (الأسماء المعربة-أولاً)، و(الأفعال المعربة-ثانياً)، ولم يُغادَر من النوعين في مجرى (الكتابة) ما يمكن التكلم عليه من جهة إعرابه أو بنائه، و(الأحاديث الشريفة) هي: (المنطلقات/ والأهداف) في تصور كل ما شرع البحث بوصفه ودراسته من: (الأسماء/ والأفعال)، وحين عُقِد (الفصل الثاني) بعنوان: (المكنيات المبنية)، جعل مبسوطاً في دراسة أحوال: (المضمرات/ والإشارات/ والموصولات) في الحديث الشريف، لما للأنواع (الثلاثة) المذكورة من مكانة كبرى في (البُنى النحوية) للكلام النبوي، بحيث تتوازى مع (الأسماء/ والأفعال/ والحروف) في تكوين تلك (البنى والأنساق) توازياً منسجماً، لا يختل ولا يشتبك، ولا يتقاطع.

ولما كان كل البحث لا يسعى إلا لمعرفة مجاري التوازي والانسجام والتفاعل بين (المكونات الكلامية) كلها في الحديث الشريف، فقد كان ضرورياً إفراد: (أسماء الاستفهام/ وأسماء الشرط/ والملحقات بها من: كنايات، وأحوال مركبة/ وظروف) في فصل خاص: جعل (الثالث) في الأطروحة بعنوان: (أسماء المعاني المبنية والمعربة)، وقد تولدّ هذا (العنوان) من ملاحظة ما للأنواع المذكورة من توحدّ وتفرق بين ثنائيتي: (الاسم/ والحرف) من جهة، و(الإعراب/ والبناء) من جهة أخرى، ولغلبة (الاسمية) في تلكم الأنواع نصّ على ذلك عنوان الفصل، فقيل: (أسماء المعاني) دون (حروف المعاني)، والنص الآخر في العنوان على مفردة: (المعاني) ناجم عما تؤديه (الألفاظ) في أنواعها المذكورة من معانٍ، لا تخفى على المتبصر، وهي تتوارد في متون (الأحاديث الشريفة) فاعلة ومنفعلة، وبعبارة أخرى: مؤثرة ومتأثرة، وإلى هذا (الحد) كان العمل قد قطع شوطه الأول، في دراسة (الألفاظ)، ليتفرغ –من ثم- إلى دراسة تراكيب الجمل وتوسعاتها النحوية بالنواسخ مع: (الجمل الاسمية)، وبالمفاعيل مع: (الجملة الفعلية)، وذلك هو المضمون الكلي للفصلين الكبيرين المعقودين في قلب الدراسة بعنواني:

- الجملة الاسمية والنواسخ.

- الجملة الفعلية والمفاعيل.

وتضمن الفصل الرابع من الدراسة توطئة عالجت ما وُجِدَ: (النواة) في تأليف أية جملة من الجملتين: (المبتدأ والخبر – في: الاسمية)، و(الفعل والفاعل-في: الفعلية)، وما يتبع (الفاعل) في هذه من (مفعول به) أو (نائب ينوب عن الفاعل)، فضلاً عن تمثّل مستقل لإعمال (المصادر/ واسماء الفاعلين/ وأسماء الأفعال)، وعالج الخامس منها: عمل (الأفعال) في جملها الملحقة بحقيقة (الجمل الفعلية) في الكلام.

أما (الفصلان-السادس والسابع) فقد عقدا بعنواني:

- التوسعات النحوية الأسلوبية.

- التوابع وإعراب الجمل.

وقصدت الدراسة بمصطلح: (التوسعات …) ما كان: (استثناءً/ أو حالاً/ أو تمييزاً/ أو جراً/ أو إضافة/ أو إبلاغاً بمدح، أو ذم، أو نداء، أو إغراء، أو تحذير، أو تخصيص، أو عرض، أو اختصاص، أو تعجب)، وقد أخذت هذه الأنواع من الباحثة والمشرف جهداً كبيراً في (التنظير النحوي) لكل منها، قبل (الالتفات) إلى أمثلتها (الحديثية) للوصف، والدرس، والتحليل، وصنع (الشيء) نفسه في (الفصل الأخير)، في دراسة أنواع: (التوابع) من: (نعت/ وعطف نسق/ وتأكيد/ وبدل/ وعطف بيان)، وقد جمع (الاثنان الأخيران) في قَرَن –كما يقال، وهو العنوان الوحيد لديهما، كما فعلا في (الفصل السادس) بجمع: (الجر والاضافة) في قرن واحد أيضا، لما بين الشطرين من كل ثنائية من الثنائيتين المذكورتين من صلة وبالتواشج وانسجام يعني: مع (الآخر) في نظريته النحوية وتطبيقه، ولم يختتم الفصل (السابع) قبل الفراغ من دراسة أنواع (الجمل) الموزعة في (النحو العربي) بين: (ذوات محل من الإعراب)، وأخرى: (لا محل لها من الإعراب)، وقد ألحقت هذه (الجمل) بنوعيها بفصل (التوابع) إفادةً من مفهوم: (التبعية)، لكون كل من (المجموعتين) تحوي في أثنائها جملة (سابعة)، تتبع ما يتقدم عليها من جملة: (ذات محل)، أو جملة: (لا محل لها)، ولم يُرَ في هذا (الالحاق) عيباً، يمنع من الأخذ به، والارتياح إليه.

ولم تخل الدراسة في آخرها من (خاتمة) صغيرة أشير فيها إلى بعض (النتائج) التي زعمت الباحثة أنها قد وصلت إليها في هذا العمل من أوله إلى آخره، ثم قفّت –كالمعتاد: بملء: (ثبت المصادر والمراجع) بالمعلومات الرئيسة عن كل مصدر أو مرجع، أطروحة كان أو رسالة، أو كتاباً، أو بحثاً صغيراً، منشوراً في (دورية علمية)، أو في: (كتاب جامع)- فلزم التنبيه.

وبقيت للدكتورة كلمة القلب أفاضت بها شكراً لكل من نفعها بأية منفعة مهما كانت في إنجاز هذه الدراسة، مثل: الأساتذة الفضلاء في قسم اللغة العربية وفاء كل ما قدموا، وعلى حذوهم المكتبيون الجامعيون ومن ثم الأسرة الكريمة أحضاناً دافئة، وقلوباً حانية، ومشاعر دافعة ومشجعة، وقد كان الراحل (والدها) قطب دائرتهم، ومذكي حركتهم في دفعها المستمر إلى الأمام، ولكن القدر لم يمهله ليشهد أيامها الأخيرة، وقد أصبحت عملاً كاملاً، له جذور وفروع ومعاقد أمل وانفتاح على المستقبل –رحمه الله- وأحسن إليه.

أما أستاذها المشرف الدكتور عبد الوهاب محمد علي العدواني، فمن عادته ألا ينتظر الشكر من طلبته، بل يلتمس الدعاء الجاري على ألسنتهم باخلاص، فكان دعائها له أن يؤتيه الله في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، فهو لم يدخر معها من (الوسع) شيئاً في حالة خاصة مرّت به غير معلومة، في هذا الظرف الذي يئن فيه وتحت وطأته العلماء في عراق الشمم، لا أمرَّ منها، ولا أقسى.



المنهج الوصفي في الدراسة النحوية لأحاديث رياض الصالحين



ليس المراد بالمنهج الوصفي لأحاديث رياض الصالحين في الأطروحة مفارقة الدخول في المشكلة التاريخية الكبرى المتصلة بقضية (الاحتجاج) بالحديث الشريف في النحو العربي. فقد كثر الكلام فيها كثرة بالغة، حتى ألف الناس في قضاياها وأسرارها كتبا كبيرة وبحوثا صغيرة، ناقشوا فيها المداخل والمخارج مناقشات مستفيضة، على سبيل المثال لا الحصر في أعمال محمد ضاري حمادي في كتابه: (الحديث النبوي الشريف وأثره في الدراسات اللغوية والنحوية)([2])، وخديجة الحديثي في كتابها: (موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث النبوي الشريف)([3])، ومحمود يوسف فجال في كتابه: (الحديث النبوي في النحو العربي)([4])، وأحمد حرفوش في بحثه: (الحديث الشريف مصدر من مصادر النحو)([5])، وغيرهم، وكان سعيد الأفغاني قد سبقهم جميعا بقوله: ((ولقد كان من المنهج الحق بالبداهة أن يتقدم الحديث على سائر كلام العرب من نثر وشعر في باب الاحتجاج في اللغة وقواعد الإعراب، إذ لا تعرف العربية في تاريخها بعد القرآن الكريم بيانا أبلغ من الكلام النبوي، ولا أروع تأثيرا، ولا أفعل في النفس، ولا أصح لفظاً، ولا أقوم معنى))([6])، وكأنه يريد أن يقول في هذه الكلمة: إن الحديث الشريف- كما أنه المصدر الثاني في التشريع- فهو المصدر الثاني كما ينبغي له أن يكون في اللغة والنحو العربي.

ولكن أمره عند النحاة قد أخذ مسلكا آخر، نجمت عنه المشكلة التي أومأت إليها الأطروحة في صدر هذا الكلام، وهي مشكلة من حيث مجافاتها للمنطق العلمي الذي يقتضيه إجماع الناس على كون النبي r أفصح المتكلمين بالعربية، وكلامه كذلك بالضرورة - لأنه كما وصفه الجاحظ (ت255): ((الكلام الذي قل عدد حروفه، وكثر عدد معانيه، وجل عن الصنعة، ونزه عن التكلف، وكان كما قال الله-تبارك وتعالى-قل: )وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ( // سورة ص-86، فكيف وقد عاب التشديق، وجانب أصحاب التقعيب([7])، واستعمل المبسوط في موضع البسط والمقصور في موضع القصر وهجر الغريب الوحشي…، فلم ينطق إلا عن ميراث حكمة، ولم يتكلم ألا بكلام قد حفّ بالعصمة، وشيد بالتأييد، ويسر بالتوفيق))([8])، ومثل هذا ما قاله مجد الدين ابن الأثير الجزري (ت 606): ((إن رسول اللهr كان أفصح العرب لساناً، وأوضحهم بياناً، وأعذبهم نطقاً، وأبينهم لهجة، وأقومهم حجة، وأعرفهم بمواقع الخطاب، وأهداهم إلى طريق الصواب، تأييدا إلهيا، ولطفاً سماوياً، وعنايةً ربانية، ورعاية روحانية… فكان r يخاطب العرب على اختلاف شعوبهم وقبائلهم، وتباين بطونهم وأفخاذهم وفصائلهم، كلاً منهم بما يفهمون، ويحادثهم بما يعلمون، ولهذا قال- صدق الله قوله: أمرت أنْ أخاطب الناس على قدر عقولهم))([9]).

فأية بلاغة هذه البلاغة، وأية سلامة هذه السلامة، إذ نقل حديثه بالحرف عن لسانه الشريف r، وكلام أصحابه الكرام y في حياته وبعدها يباريه عن كثب في بلاغته وسلامته بجامع فصاحة الأصول والبيئة والمعرفة، ودونه كلام التابعين الأخيار، الذين جعلت أقوالهم أثارا بعد الكلام النبوي، تستعمل في إثبات مادة لغوية، أو دعم قاعدة نحوية أو صرفية([10])، والضابط للصحة في كل تلكم المتون أسانيدها المتحرّاة المضبوطة، ولهذا وصف (علم الحديث) في مجمله بأنه ((علم قوم كان أحدهم لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يزيد واواً أو ألفاً أو دالاً))([11])، وما كان انصراف النحويين المتقدمين عن الاحتجاج بالحديث-كما ذكره سعيد الأفغاني-إلا التفاتهم إلى ما كان يزودهم به رواة الأشعار خاصة من مادة شعرية، استغرقت جهودهم، فلم تبق فيهم لرواية الحديث ودرايته بقية([12])، ولا صحة لادعاء (اللحن) الواقع في متون الحديث الشريف، لأنَّ اللحن الذي هو: خطأ في الإعراب، لا يتخرج على وجه من الوجوه - لا وجود له في شيء من الأحاديث أصلا، فإذا كان المراد به: ((خلاف الظاهرة كنصب الجزأين بـ(أنّ) ونحوه من الأحاديث الواردة على لغة من اللغات غير المشهور فهو-كما قال النووي نفسه([13])-لا يضر، لأن القرآن العظيم-وهو متواتر- فيه آيات جاءت على خلاف الظاهر في الإعراب))([14]).

وقد وجد الخليل بن أحمد (ت 175) يقول: ((أن النحارير ربما أدخلوا على الناس ما ليس من كلام العرب إرادة اللبس والتعنت))([15])، وهذا محتمل وصحيح جداً، والمعنى: إن وجود ألفاظ في بعض الأحاديث غير موافقة للقواعد المتفق عليها لا يقتضي ترك الاحتجاج بالحديث جملة، يكون أمر الغلط أو التصحيف ينبني على الشك في وقوعه في بعض الروايات، وهو نزر يسير-لا يقاس عليه أبداً– إلى أمثاله في الشعر وكلام العرب([16])، وهمـا -كما هو معلوم- لم يحظيا بالتحرز الذي حظيت به متون الأحاديث الشريفة في النقل والرواية والتدوين، فضلاً عن كون قائلها r أفصح العرب، وكون قائلي الآثار منها بعده كانوا كذلك من علية الفصحاء، فإذا وجد في ذلك شيء يلفت النظر فمرجعه إلى الرواة والنقلة أولاً وأخيراً، ولهذا لم تخل كتب النحاة المتقدمين من الاحتجاج بالحديث الشريف كأبي سعيد السيرافي (ت 385) في شرحه لكتاب سيبويه (ت 180)، لا بل إنَّ أبا حيان النحوي (ت 745) الذي شدد النكير على الاحتجاج بالحديث لم يخل كلامه النحوي من الاحتجاج به في مواضع، كما ذكر ابن الطيب الفاسي (ت 1170)([17])، وذكر أيضا إن متأخري الأندلسيين كانوا يكثرون من الاحتجاج به، كالسهيلي (ت581 ) وابن مالك([18])، الذي انشأ كتابا خاصا بعنوان: (شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح-البخاري)، وهو معروف مطبوع متداول، عالج فيه ما يشكل من أعاريب الحديث الشريف، وقبله فعل ذلك أبو البقاء العكبري (ت616) في كتابه: (إعراب الحديث النبوي)-دارساً فيه أحاديث كتاب: (جامع المسانيد-لابن الجوزي)، وفعله السيوطي بعده في كتابه: (عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد)، وهذا أحد عنوانيه اللذين سماه السيوطي بهما والآخر: (عقود الزبرجد في إعراب الحديث النبوي)، وترك الخيار فيهما للقاريء، وقدم فيه لقارئيه زبدة مفيدة جداً في موضوع: (الاحتجاج بالحديث)، قال فيها([19]): [((مقدمة: اعلم: أن كثيراً من الأحاديث رواهُ الرواة بالمعنى، فزادوا فيها، ونقصوا ولحنوا، وأبدلوا الفصيح بغيره، ولهذا تجد الحديث الواحد يروى بألفاظ متعددة، منها ما يوافق الإعراب والفصيح، ومنها ما يخالف ذلك، وقد قال الحافظ فتح الله بن سيد الناس (ت 661): إذ ورد الحديث على وجهين: ما يوافق الفصيح وما يخالفه، فالموافق للفصيح هو لفظ النبي r لأنه لم يكن ينطق إلا بالفصيح، وقد نقل هذا الكلام عن [أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسحاق] المزني (ت 264) وقال أبو عاصم [عبد القادر بن أبي القاسم] العبادي من متقدمي أصحابنا في([20]) (طبقاته): لا يروى من الحديث خطأ، فان النبي r أفصح العرب، فلا يجوز أن يروى خطأ. وقال أبو الحسن [محمد بن محمد المعروف بـ ابن الضائع]-بالضاء المعجمة- [ت680] في (شرح الجمل): تجويز الرواية بالمعنى هو السبب عندي في ترك الأئمة كسيبويه وغيره الاستشهاد على إثبات اللغة بالحديث، واعتمدوا في ذلك على القرآن وصحيح النقل عن العرب، ولولا تصريح العلماء بجواز النقل بالمعنى في الحديث لكان أولى في إثبات فصيح اللغة كلام النبي r، لأنه أفصح العرب، [و] قال: وابن خروف يستشهد بالحديث كثيراً، فان كان على وجه الاستظهار والتبرك بالمروي فحسن، وان كان يرى أنَّ من قبله أغفل شيئاً وجب عليه استدراكه فليس [الأمر] كما رأى.

وقال أبو حيان في: (شرح التسهيل): قد أكثر ابن مالك من الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعد الكلية في لسان العرب، وما رأيت أحداً من المتقدمين والمتأخرين سلك هذه الطريقة غيره، على إن الواضعين الأولين لعلم النحو، المستقرئين للأحكام، كأبي عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر، والخليل، وسيبويه من أئمة البصريين، والكسائي، والفراء، وعلي بن المبارك الأحمر، وهشام الضرير من أئمة الكوفيين لم يفعلوا ذلك، وتبعهم على هذا المسلك المتأخرون من الفريقين وغيرهم من نحاة الأقاليم كنحاة بغداد وأهل الأندلس، وقد جرى الكلام في ذلك مع بعض المتأخرين الأذكياء، فقال: إنما ترك العلماء ذلك لعدم وثوقهم أن ذلك لفظ الرسول r، إذ لو وثقوا بذلك لجرى [الحديث] مجرى القرآن في إثبات القواعد الكلية، و إنما كان ذلك لأمرين:

أحدهما: أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى، فنجد قصة واحدة قد جرت في زمانه r لم تقل بتلك الألفاظ الواردة في هذه القصة، فنعلم يقينا: انه r لم يلفظ بجميع هذه الألفاظ، بل نجزم بأنه قال بعضها، إذ يحتمل أنه قال لفظاً مرادفاً لهذه الألفاظ أو غيرها، فأتت الرواة بالمرادف، ولم تأتِ بلفظه، إذ المعنى هو المطلوب، ولا سيما مع تقادم السماع، وعدم ضبطه بالكتابة، والاتكال على الحفظ، والضابط منهم من ضبط المعنى، وأما ضبط اللفظ فبعيد جداً، لا سيما في الأحاديث الطوال، وقد قال سفيان الثوري: إن قلت لكم: إني أحدثكم كما سمعت فلا تصدقوني، إنما هو المعنى، ومن نظر في الحديث أدنى نظر، عَلِمَ علم اليقين: أنهم يروون بالمعنى.

الأمر الثاني: أنه وقع اللحن كثيراً فيما روي من الحديث، لأن كثيراً من الرواة كانوا غير عرب بالطبع، ولا يعلمون ذلك، وقد وقع في كلامهم وروايتهم غير الفصيح من لسان العرب، ونعلم قطعا من -غير شك- أن رسول الله r كان أفصح الناس، فلم يكن ليتكلم إلا بأفصح اللغات، وأحسن التراكيب وأشهرها وأجزلها، وإذا تكلم بلغة غير لغته، فإنما يتكلم بذلك، مع أهل تلك اللغة على طريق الإعجاز، وتعليم الله ذلك له من غير معلم. وابن مالك قد أكثر من الاستدلال بما ورد في الأثر، متعقبا بزعمه على النحويين، ومن أمعن النظر في ذلك، وقد قال لنا قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة (ت 733) ، وكان اخذ عن ابن مالك، قلت له: يا سيدي هذا الحديث رواية الأعاجم، ووقع فيه من روايتهم ما يعلم انه ليس من لفظ الرسول، فلم يجب بشيء، قال أبو حيان: وإنما أمعنت الكلام في هذه المسألة لئلا يقول مبتدئ: ما بال النحويين يستدلون بقول العرب، وفيهم المسلم والكافر، ولا يستدلون بما روي في الحديث بنقل العدول، كالبخاري ومسلم وإضرابهما، فمن طالع ما ذكرناه أدرك السبب الذي لأجله لم يستدل النحاة بالحديث-انتهى كلام أبي حيان.

وقال القاضي عياض [ت 544] في: ( شرح [صحيح] مسلم) قال الشعبي: إذا وقع في الحديث اللحن البين يعرف، وقاله أحمد بن حنبل، قال: لأنهم لم يكونوا يلحنون، وقال النسائي: إن كان شيئ تقوله العرب فلا تغير، وان لم يكن من لغة قريش، لأنه عليه الصلاة والسلام-كان يكلم الناس بألسنتهم، وان كان لا يوجد من كلام العرب، فرسول الله r لا يلحن))([21]).

وليس بعد هذا البيان الواضح ما تبقى به قضية الاحتجاج بالحديث الشريف في النحو العربي، مشكلة خفية الأسباب لدينا في هذا العصر الذي يشهد إقبالا على دراسات (إعراب الحديث)، وتحقيقا للكتب المؤلفة في هذا المجرى من مجاري الاشتغال بالنحو، والحق في ذهن بعض المشتغلين به: أن المستشهدين بالحديث-كما قال محمود فجال- قد أكملوا نقصا، ووسعوا بعلمهم المجيد ما ضيقه السابقون، وبالتمسك بفكرة الاستشهاد به مطلقا نكون قد وسعنا دائرة الدرس النحوي باعتبار الحديث النبوي الشريف مصدرا من مصادره([22])، ومن المعلوم في تاريخ الدرس المذكور أن النحاة في الاشتغال بالحديث الشريف فريقان: الأول: يعلي من شأن ما وصل إليه النحاة في هذا الدرس من أصول وقواعد، ويرى الخروج على نتائجه لحنا أو شذوذا، وكان العكبري-الذي أشرنا إلى كتابه آنفا-يسير في هذا الاتجاه، ويجعل القواعد النحوية معيار الصحة والخطأ، فإن وجد الإشكال الوارد في متن هذا الحديث أو ذاك تخريجاً ووجها أشار إليه، وإن أعيته بضاعته حكم على الرواية باللحن([23]). الثاني: يتوسع في قبول ما في المتون الحديثية من الظواهر النحوية، كما فعل ابن مالك في كتابه-الذي أشرنا إليه آنفا أيضا-فقد كان يأتي بالمسائل المندرجة في موضوع واحد، فيقول مثلا: ((البحث الأربعون: في حذف المعطوف للعلم به))([24])، أو يضع عنواناً لمسألة معينة، ثم يورد المتون الحديثية التي تستوعبها، وقد يرى في بعضها شواهد على مسائل أخرى، فيتحدث عنها([25]) أو يضع عنواناً في توجيه متن من المتون ، فيقول مثلا: ((البحث الرابع والخمسون في توجيه قوله r: هو لها صدقة))([26])، وما شاكل.

وقد بدأ السيوطي لدينا في كتابه: (عقود الزبرجد..) جامعاً موسوعياً لتراث العلماء في إعراب الحديث النبوي بعد المقدمة النفيسة التي نقلناها بتوسع من كلامه في أصل: (مشكلة الاحتجاج بالحديث في النحو العربي)، وفكره في إعراب الحديث-نعني: في الموقف منه بتوسط بين تشدد العكبري وتسمح ابن مالك، وقد نقل كتابيهما إلى كتابه بشكل كامل، أو يكاد([27])، وأظهر وجاهة في التحليل والحكم في مواضع كثيرة، ووفاها حظها من العناية من حقق كتابه([28]) بتمامه، ومن فرغ لدراسته بتمامه أيضا([29])، وقد بدا الثلاثة الفضلاء لنا في كتبهم بحالة تردد بين المعيارية والوصفية، لا تخفى على المتأمل.

وإذا كان ما قام به الثلاثة شكلاً أول من العناية بالحديث الشريف في الدائرة النحوية، يعني: شكل التأليف المستقل، فالشكل الثاني: هو إيرادات النحويين-متشددين ومتسمحين-لبعض المتون الحديثية في معارض كتبهم، فابن مالك (ت 672) قد استشهد بـ (70) حديثا في: (شرح الكافية الشافية)، وابن هشام الأنصاري (ت 761) بأكثر من (80) حديثا في: (مغني اللبيب)، كما استشهد ابن عقيل (ت769) بطائفة كبيرة من الأحاديث في: (المساعد)([30])، بيد أننا لا نجد في (كتاب سيبويه)-كما ذكر محمد عبد الخالق عضيمة([31])- كلاماً رفعه البتة للنبي r تضمن في الكتاب نصوصاً كثيرة توافق بعض الأحاديث النبوية، مثل: (كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه هما اللذان يهودانه وينصرانه)، وهذا حديث معروف، لم يستشهد به سيبويه بوصفه حديثا نبوياً، ولهذا قال: ((وأما قولهم: كل مولود…))([32])، جاعلا إياه كلاما صادرا عن العرب الذين يحتج بكلامهم فقط([33])، من غير أن يسبغ عليه صبغة: (النبوية) في الوصف.

بعد هذا العرض المستطيل عودة لقضية (الحديث النبوي) والاحتجاج به في كتب النحو إلى بيان حاجتنا إلى (النحو) في إكتناه المتون الحديثية الشريفة، وصولاً إلى تأطير منهجنا في الدراسة الحالية النحوية الوصفية لأحاديث (رياض الصالحين) ابتداء من الإشارة إلى كون (النحو) دعامة العلوم، بحيث لا تجد علماً يستقل بنفسه من الحاجة إليه في التعبير عن مفاهيمه، وكأن العالم بذلك العلم يستغنى عن معرفة قواعد (النحو) في عرض مفاهيمه الخاصة، لا بل أن جميع العلوم النقلية-على جليل شأنها-لا سبيل إلى استخلاص حقائقها، والنفاذ إلى أسرارها بغير (علم النحو)، فهل تدرك معاني كلام الله- تعالى- ودقائق تفسيره، أو أحاديث النبي r ومقاصد أغراضه أو أصول العقائد والبحوث الشرعية ألا بإلهام النحو-كما قيل-وإسناده([34])، وما كان السيوطي-رحمه الله-ليقول في سياق تحديثه بنعم الله تعالى-عليه، ومنها نعمة معرفة (علم النحو) الذي ((يفتضح فاقده-كما قال-بكثرة الزلل، ولا يصلح الحديث للحان))([35]) يفقده أيضاً.

وما كان أبو سليمان الخطابي-المذكورة سنة وفاته في آخر القسم الأول من هذا التمهيد- ليعتمد لنفسه فصلا بعنوان: (القول في ما يجب على طالب الحديث من تعلم كلام العرب، وتعرف مذاهبها ومصادق وجوهها)([36])، لو لم يكن الرجلان يشعران- وغيرهما- بجسامة الحاجة إلى معرفة (علم النحو) لدراسة الحديث الشريف وحاجتنا- نحن- في هذا العصر إليه أكبر وأشد، وقد تفتقت المناهج، وكثرت مظاهر الصراع الفكري بين التراث والمعاصرة، ونشأت بعض التصورات الداعية إلى نبذ معطيات (علم اللغة العربية) من منطلقاته الموروثة، لكونها معيارية تدخل إلى بعض لتأويله أو تعليله([37])، ولا تصفه على حاله، أو تؤرخ له في تلك الحالة، كما تريد المنهجيات الحديثة، ولا عيب في هذا الصراع إن كان اتجاهاه سيجددان روح البحث اللغوي والنحوي لدينا، ولا يفرضان على النصوص أية نظريات أو قواعد فرضا قسريا، كالتقديرات والتأويلات والتعليلات والأقيسة والمقولات المنطقية والفلسفية، فضلاً عن التمسك في دراسة النصوص بوحدة المكان والزمان والنوع الأدبي([38])، كأن تكون نثرا كلها، أو شعرا كلها([39])، ونحاة العربية قد اسلموا أفكارهم لكل ما تقدمت الإشارة إليه، إلا وحدة النوع، فكتبهم مليئة بأنواع النصوص المستشهد بها، ومع هذا بدأنا نعرف في هذا العصر دراسات عما يعد: (نحوا قرآنيا) كالذي بسطه جميل احمد ظفر في كتابه النفيس: (النحو القرآني-قواعد وشواهد)([40])، أو تقرأ إشارات إلى ما يكون (نحوا شعريا)([41])، أو يرهص به.

فكانت هذه الدراسة: (نحوا حديثا) أيضا، تلتزم فيه (منهج الدراسة الوصفية) للنحو في أحاديث كتاب: (رياض الصالحين…) على حذو يختلف عن مناهج العكبري وابن مالك والسيوطي في كتبهم المعروفة لدينا في إعراب الحديث الشريف، لأن الإعراب نفسه ليس غرضا من الأغراض في هذه الدراسة البتة، ويقوم الغرض الأول فيها على تتبع مفردات (النحو العربي) في أحاديث الكتاب المذكور، كما تتبع المعياريون السلف في نحوياتهم الموروثة لدينا، وموضوعاتها في سائر أجناس الكلام العربي، وذينك الدراسة تخص (الأحاديث) في عمل هذا بالوصف، كما خص محمد صلاح الدين مصطفى (القرآن الكريم) بالوصف أيضاً، وذلك في الكتاب الجميل الذي وسمه بعنوان: (النحو الوصفي من خلال القرآن الكريم)([42])، وقال في مقدمته واصفا منهجه فيه: ((لم أشأ أن أغير في ترتيب الكتاب، وذلك لأنني جعلته حسب المنهج المعياري، وهو عرض للمنهج الوصفي مقارنا بمثيله المعياري، ولم يكن بد من أن تكون أبواب الكتاب بنفس ترتيب الكتب النحوية التقليدية، إذ من المتعذر أن أتحدث عن نقطة من النقاط، أو أقارن بينها وبين مثيلتها في المنهج المعياري دون أن تكون هذه النقطة في مكانها المتعارف عليه في الكتب النحوية المعيارية، وذلك حتى يكون القارئ أو الباحث على بينة من النقطة أو بالموضوع [الذي هو] مجال المقارنة))([43]).

وإذا كان مؤلف الكتاب المذكور قد جعل التبويب فيه على نحو ما جرت عليه كتب النحو التقليدية (بمصطلحه)، فأن هذه الطريقة قد هدت الباحثان (الطالبة المرشحة وأستاذها) إلى تبويب آخر قريب منها، ينطلق لديهما أول مرة من تبويب ابن مالك لمنظومته: (الألفية) المشهورة لما حظي به هذا التبويب من الاستقراء والذيوع والغلبة على غيره من التبويبات النحوية في كتب النحو الأخرى من لدن: (الكتاب-لسيبويه)، و(الجمل-للزجاجي)، و(اللمع-لابن جني)، و(المفصل-للزمخشري)، و(الكافية-لابن الحاجب)، حتى (جمع الجوامع)، و(الفريدة-للسيوطي) مستقلين أو مشروحين في كتابيه: (همع الهوامع) و(المطالع السعيدة)، وثاني أمره: أن يجمعا فيه ما فرقه ابن مالك من المباحث النحوية في أطر عامة، تتحد فيها موضوعاتها اتحاداً نافعاً. كأن ينتقل مبحث: (إعمال اسم الفاعل) من استقلاله في منتصف (الألفية) إلى المبحث الذي وصف فيه: (عمل الفعل) وما يلحق به من المصادر والصفات المشتقة العاملة عمل أفعالها، وكذلك عمل أسماء الأفعال الأصوات أيضا، وقس على هذا مما سيرى مبسوطاً في مواضعه بضروراته ودواعيه، ومسوغاً فيها بما لا يخفى على المتأمل.

وحين يكون منهج المؤلف خياراً له، فقد صح لديهما الخيار الذي أشير إليه، ومن تمام هذا الخيار في داخله: أن يكون الاقتصاد لديهما على أحاديث: (السنة القولبة النبوية) حصراً في: (رياض الصالحين) دون السنتين الفعلية والتقريرية ، لأن لفظ ((الحديث)) يطلق ويراد به في عمومه: ((ما أضيف إلى النبي r من قول أو فعل أو تقرير أو وصف خلقي أو خُلُقي أو ما أضيف إلى الصحابي أو التابعي))([44])، والسعي لديهما إلى دراسة (السنة القولية) كفيل بأن يمنحهما فرصة التمثيل المباشر للإفصاحات النبوية وحدها، لأن الجمع بين أقوال النبي r وأقوال غيره، حتى لو كانوا صحابته الكرام y لا يتيح لهما استنتاج خصائص مميزة لأساليب الكلام النبوي الشريف، لأن لكل فرد-كما يقال في البداهة-منحاه اللغوي في الكلام موافقة لغيره أو مغايرة، في أي حد من الحدود، وأحاديث النبي r في صحيحي البخاري ومسلم- وهما المصدران الأولان، وربما المفردان لكتاب: رياض الصالحين-نسيج لغوي واحد، لا يمكن النظر إليه مختلطاً بأي نسيج آخر من أنسجة كلام الصحابة والتابعين، لتتجلى بلاغته، وينكشف نحوه بوصفه-كما يقال في الكنايات-نسيج وحده، دلالة على الخصوصية والتفرد، وقد اتبعا في أثناء عرضهما للقضايا النحوية الملحوظة فيه الإشارة إلى النمط القولي الذي عنيا به مؤسساً على مقدمات ومداخل نحوية حصراها بعنوانات التبويب، ويُتهيأ بواسطتها إلى وصف ما يمثل تلك القضايا من الأحاديث النبوية تمثيلا شاملا، أو يكاد، وربما لجئا في بعض المواضع إلى إشارات إحصائية من قبيل :

- (كثير): للتركيب الذي ورد أكثر من عشرين مرة في الأحاديث التي يجري تمثلها في الكتاب.

- (قليل): للتركيب الذي ورد زهاء عشر مرات فيها .

- (نادر): للتركيب الذي ورد مرة أو مرتين.

وفي الخاتمة كتبت الباحثة: ولا نريد جعلها كبيرة بلا ضرورة، ومتن (الأطروحة) كاملاً من أوله إلى آخره: هو (النتيجة) التي نفخر بأننا قد وصلنا إليها من بدء مرحلة (التفكير) في الموضوع، وفي أثناء (التحضير) له بالقراءة الأولى في كتاب: (رياض الصالحين)، وفي منازل (الاشتغال) بقضايا (النحو) في متونه الحديثية الشريفة، بالمراجعات في: (المصادر والمراجع)، وبالتأملات والتحليلات الموصلة إلى كتابة علمية محررة، تفحص (المتون) بعين: (النحو-العاملة) في قضايا (المتون) وسياقاتها، وأساليبها، ومجاريها المختلفة في التعبير والبلاغة النبوية الشريفة بما يلزم من التدقيق والتحقيق.

أما (النتائج التفصيلية)، فهي كثيرة بكثرة: (القضايا النحوية/ والعدد الجم-من الأحاديث الشريفة) التي اتخذت مادة للدرس، وليس صعباً على الدارس أن يقول: إذا كان النحويون قد لبسوا على غيرهم موقفهم (الصريح) من: (الحديث الشريف)، فاقتصد منهم من اقتصد في الاستشهاد به في: (قضايا النحو)، فما المانع من الإشارة في هذه الكلمة: إن هيكلة: (النحو العربي)- وتعني: عرضه بالأمثلة الحديثية وحدها، كان مطلباً من مطالب هذه الدراسة، سُعي إليه بهدوء، كما سعى فاضل من الفضلاء بإنشائه كتاباً مهماً بعنوان: (النحو القرآني-قواعد وشواهد)، فهل تُقر إشارة متواضعة إلى مجيء هذه الدراسة على الغرار المذكور، وكأنها: (النحو الحديثي-قواعد وشواهد-)، وإن كان الطابع في الدراستين مختلفاً، لمنحى (الأول) إلى: العرض المدرسي لقواعد النحو، ومنحى (الثاني) إلى البحث العلمي في تلكم القواعد، كما انداحت –أو كما بدت للباحثة وللمشرف- في متون الأحاديث الشريفة، وقد درسا منها في فرش عملهما عدداً كبيراً، وقدما (خلاصات) نحوية نظرية، وأعدا (جداول)، وعقدا (مقارنات) لهذا الغرض من أغراض الدراسة أو ذاك، وكانت النتائج تولد … وتنمو … وتتنوع … في كل منزلة من منازل الدرس، ولا نجد –اللحظة-أية ضرورة لتلخيص بكلمات، حينما لا يغني لخص عن فصل وقد امتدت في مواضعها صفحات … وصفحات.





([1]) في الترجمة للشيخ أبي زكريا يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام الحوراني الدمشقي الشافعي، المولود سنة (631هـ) في قرية (نوى) على مرتفعات (حوران) جنوبي دمشق، المعروفة الآن بمرتفعات (الجولان)، وكانت ولادته فيها في العشر الأُول من (المحرم)، وقيل: العشر الأوسط، والراجح الأول، لأنه المنقول عن علاء الدين علي بن إبراهيم بن العطار الدمشقي (ت 724هـ) والعارفين به من الناس، حتى قيل: إنه هو الذي لقبه بلقبه: (محيي الدين)، فلم تمل نفسه تواضعاً إلى هذا الوصف، حتى أُثر عنه قوله: (لا أجعل في حلٍَ من لقبني: محيي الدين)، وكان-رحمه الله- قد بلغ مبلغاً عظيماً من العلم والمكانة في بيئته الدمشقية التي جاءها من قريته وهو ابن تسع عشرة سنة بصحبة والده، بعد أن قضى دراسته الأولى للقرآن الكريم بين يديه في القرية، فلقيه الشيخ جمال الدين عبد الكافي بن عبد الملك الربعي (ت 689) إمام الجامع الأموي في دمشق بالرعاية والقبول، ووصفه للمرة الأولى بنسبة: (النووي)، فاشتهرت عنه اشتهاراً كبيراً، حتى عرف بها وحدها-وما زال-عند الإطلاق.

* =: ويكفي هذا الإجمال في إلقاء الضوء على الصدر الأول من حياة رجل علم، كثرت ترجماته المختصرة في كتب الرجال قديمة وحديثة. ترجماته في: ذيل مرآة الزمان: لقطب الدين أبي الفتح موسى بن محمد اليونيني البعلبكي (ت 726): 3/283، وتذكرة الحفاظ: لشمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت748): 4/250-254، ومرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان: للإمام أبي محمد بن عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي (ت 768): 4/182، وطبقات الشافعية الكبرى: لتاج الدين عبد الوهاب بن علي بن السبكي (ت 773): 5/165، والنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: لجمال الدين أبي المحاسن يوسف بن تغري بردى الأتابكي (ت 874): 7/358، والدارس في تاريخ المدارس: لعبد القادر بن محمد النعيمي (ت 927): 1/19 وما بعدها، وهدية العارفين-أسماء المؤلفين وآثار المصنفين: لإسماعيل باشا البغدادي (ت1339): 2/524-525، والأعلام: خير الدين بن محمود بن محمد الزركلي (ت1396): 9/185، ومعجم المؤلفين: لعمر رضا كحالة: 13/202-203، ومعجم المطبوعات العربية والمعربة: ليوسف إليان سركيس: 1876، والإمام النووي-ومنهجه في شرح صحيح مسلم، رسالة ماجستير، قدمها سعدون إبراهيم العيساوي إلى: (كلية الشريعة) في جامعة بغداد، سنة 1410هـ/1989م: 8-20.





([2]) بيروت-(1402/1982).

([3]) بغداد-(1402/1981).

([4]) السعودية-(1404/1984).

([5]) مجلة أضواء الشريعة: السعودية، العدد 6-السنة (1395/1975).

([6]) في أصول النحو: 46.

([7]) التقعيب: كالتعقير: وهو أن يتكلم المرء بأقصى ، قعر فمه، =: لسان العرب: ابن منظور: 1/684.

([8]) البيان والتبيين: 2/17-18.

([9]) النهاية في غريب الحديث والأثر-المقدمة: 1/5-6.

([10]) الحديث النبوي مصدر من مصادر النحو، (بحث - سبق ذكره): 284.

([11]) الكفاية في علم الرواية-للخطيب البغدادي: 178.

([12]) في أصول النحو: 46.

([13]) =: تهذيب الأسماء واللغات: 2/65.

([14]) في أصول النحو: 50-51.

([15]) الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها- لابن فارس: 30.

([16]) في أصول النحو: 51.

([17]) فيض نشر الإنشراح من روض طي الاقتراح: 1/77.

([18]) تحرير الرواية في تقرير الكفاية-ابن الطيب الفاسي: 96-98.

([19]) عقود الزبرجد : 1/68، وقد زدنا بعض الزيادات في النص بين العضادات […] لإتمام الفائدة على طريقة المحقتين، فلزم التنبيه.

([20]) يعني: أصحاب السيوطي المتحدث في هذا الموضع عن نفسه، =:بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة لجلال الدين السيوطي: 2/104 ، وشذرات الذهب: 7/329 .

([21]) انتهى من: عقود الزبرجد: 1/70، و=: جهد جلال الدين السيوطي في إعراب الحديث النبوي-دراسة في كتابه: عقود الزبرجد على مسند الإمام احمد ، (رسالة-سبق ذكرها): 140-147.

([22]) الحديث النبوي في النحو العربي: 27.

([23]) أضواء على حركة التصنيف في إعراب الحديث وغريبه، بحث لأحمد محمد الخراط، مجلة المناهل، ع356، المجلد 58، السنة (1417/1996): 47.

([24]) شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح: 112.

([25]) م.ن: 114، 123.

([26]) م.ن: 152.

([27]) =:عقود الزبرجد على مسند الإمام احمد: 1/70.

([28]) بيروت-(1414/1994) بتحقيق: سلمان محمود القضاة، ونشرته هي الثالثة.

([29]) =: جهد جلال الدين السيوطي في إعراب الحديث النبوي الشريف-دراسة في كتابه: عقود الزبرجد على مسند الإمام احمد، (رسالة-سبق ذكرها).

([30]) =: أضواء على التصنيف في إعراب الحديث وغريبه (بحث-سبق ذكره): 52، والحديث النبوي في النحو العربي: 34.

([31]) فهرس كتاب سيبويه: 765.

([32]) الكتاب: 1/296.

([33]) الحديث النبوي مصدر من مصادر النحو: (بحث-سبق ذكره): 284.

([34]) الحديث النبوي في النحو العربي: 26.

([35]) تدريب الراوي في تقريب النواوي: 1/40

([36]) =: غريب الحديث: 1/53، و=: الحديث النبوي مصدر من مصادر النحو: (بحث-سبق ذكره): 284.

([37]) =: علم اللغة بين المعيارية والوصفية- تمام حسان: 119-120.

([38]) =: علم اللغة-مدخل تاريخي مقارن في ضوء التراث واللغات السامية-لـدي سوسير: 38-40.

([39]) =: مناهج البحث عند العرب- تمام حسان: 25، والنحو الوصفي من خلال القرآن الكريم لمحمد صلاح الدين مصطفى: 1/13.

([40]) مكة المكرمة-(1418/1998).

([41]) =: الضرورة الشعرية دراسة لغوية نقدية- لعبد الوهاب محمد علي العدواني: 19.

([42]) القاهرة-(1399 هـ/1979م).

([43]) =: النحو الوصفي من خلال القرآن الكريم: 1/8-9.

([44]) منهج النقد في علوم الحديث-نور الدين عتر-: 29-30، و=: دراسات في القرآن والحديث- يوسف خليف: 21.



المصدر
http://www.ulum.nl/c133.html

 












توقيع :

[motr]شكرا لأعدائنا لولاهم ما كنا شيئا[/motr]

https://www.facebook.com/groups/484970418260699/

من مواضيع العضو في الملتقى

0 صباح الخير أهل الملتقى الكرام
0 مدينة بغداد(الجمهورية العراقية)
0 علي صدقي عبدالقادر
0 الشاعر محمد الفيتوري
0 أحمد مكاوي ...عيد ميلاد سعيد

عرض البوم صور د.حواء البدي   رد مع اقتباس
تَمَّ شكر د.حواء البدي من قِبل :
قديم 01-15-2014, 05:50 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وأديب
الشام العتيقة
مدير عام الملتقى الثقافي العربي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالقادر دياب

البيانات
التسجيل: 24 - 9 - 2010
العضوية: 257
العمر: 56
المشاركات: 6,333
المواضيع: 199
الردود: 6134
بمعدل : 1.98 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبدالقادر دياب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : د.حواء البدي المنتدى : حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
افتراضي



الأخت المبدعة د . حواء البدي أشكرك على هذا النقل الموفق لهذه الرسالة القيّمة والتي قدّمتها الدكتورة رحاب جاسم عيسى العطوي
عمل قيّم ومبدع ويحمل الكثير من الفوائد .

تحيتي وتقديري
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر دياب

من مواضيع العضو في الملتقى

0 تكريم الفائزين بمسابقة الشاعر المجهول لعام 2013
0 باركوا وهنّئوا
0 باركوا وهنّئوا
0 الأمسية التاسعة .
0 الخضرة والجمال

عرض البوم صور عبدالقادر دياب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رد على مقالة للاستاذ يوسف الشريف الدكتور حسن ربابعه الْمَقَالَةُ الصُحَفِيَّة 2 05-17-2011 06:07 PM
أنس رياض شعبان...عيد ميلاد سعيد د.حواء البدي التَّرْحِيب وَالتَّعَارُف وَالإِهْدَاءَات وَالْمُنَاسَبَات 1 02-19-2011 03:30 PM
بمناسبة المولد النبوي الشريف: محمد ياسين العشاب الشِّعْرُ العَمُودِيْ 10 02-18-2011 02:19 PM
د.رياض الأسدي...عيد ميلاد سعيد د.حواء البدي التَّرْحِيب وَالتَّعَارُف وَالإِهْدَاءَات وَالْمُنَاسَبَات 4 10-22-2010 03:00 AM
نقط وإعجام الحروف العربية ( والمصحف الشريف ) جواد دياب النَّقْدُ وَالتَّرْجَمَةُ 8 07-25-2010 03:58 PM


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى