عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 80 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 79 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 78 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 77 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 76 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 75 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 74 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 73 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 72 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 71 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > قِسْمُ النَّثْرِ " بِأَنْوَاعِهِ وَأَجْنَاسِهِ " > الْمَقَالَةُ الصُحَفِيَّة
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 11-29-2015, 08:08 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وقاص / فلسطين الحبيبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يحيى محمود التلولي

البيانات
التسجيل: 24 - 5 - 2014
العضوية: 2806
الدولة: فلسطين/ غزة/ معسكر جباليا للاجئين
العمر: 51
المشاركات: 252
المواضيع: 252
الردود: 0
بمعدل : 0.16 يوميا


الإتصالات
الحالة:
يحيى محمود التلولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الْمَقَالَةُ الصُحَفِيَّة
جديد ما لهذا أنزل

انا : يحيى محمود التلولي


ما لهذا أنزل
بقلم/ د. يحيى محمود التلولي
اقتضت الحكمة الإلهية نزول القرآن الكريم على قلب النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- بلسان عربي مبين؛ لتحقيق غايات ومقاصد سامية، فهو دستور شامل للبشرية تضمن بين دفتيه جميع جوانب الحياة؛ لتحقيق السعادة لها في الدارين،: الدنيا والآخرة.
فقد جاءت الآيات القرآنية تترى؛ لبيان تلك الغايات والمقاصد، فقال تعالى: "ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ" (البقرة، الآية: 2) وقال: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (10)" (الإسراء، الآيتان: 10،9) وقال: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)" (الكهف، الآيات: 1-4)
فيتبين لنا من خلال الآيات السابقة، وغيرها التي لا مجال لحصرها هنا أن القرآن الكريم كتاب هداية للبشرية جمعاء، وكتاب تبشير لأهل الإيمان، وكتاب إنذار للعصاة، والفاسقين، والكافرين.
ولكن عندما ننظر إلى الواقع نجد أن أهل الأهواء والعصبيات والنعرات الجاهلية أبوا إلا أن يحيدوا بالمعاني القرآنية السامية عن مسارها، وأخذ كل منهم يبحث فيه؛ ليشبع هواه، أو يؤيد فكره ومبادئه، ليضفي الشرعية على وجوده، فلا غرو أن نجد مثلا:
أولا: أن رجلا اسمه كذا يزعم أن اسمه ورد في القرآن الكريم.
ثانيا: حركة من الحركات في مهرجاناتها واحتفالاتها تتلو الآيات معينة التي تتوافق فيها بعض الكلمات مسماها.
ثالثا: أحد عناصر إحدى الحركات يزعم أن حركته ذكرت في القرآن، والغريب يأتي بالآيات ويشطح في تفسيرها بما لا تحتمل من معان.
فنقول لهؤلاء وأمثالهم اتقوا الله، ما لهذا أنزل، واعلموا أنكم موقوفون أمام الله، ومسئولون عما كنتم تفترون على الله الكذب، فماذا أنتم قائلون؟ واعلموا أن علماءنا الأجلاء كانوا يتحرجون من الفتوى باستعمال لفظ حلال، وحرام؛ خوفا وخشية من الافتراء على الله الكذب، وعملا بقوله تعالى: "وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ" (النحل، الآية: 116)

 

الموضوع الأصلي : ما لهذا أنزل     -||-     المصدر : الملتقى الثقافي العربي - الحقوق محفوظة     -||-     الكاتب : يحيى محمود التلولي












من مواضيع العضو في الملتقى

0 مجادلة جاهل
0 دِلالات لغوية وحسابية لكلمة (بَشَر)
0 حكايات من دنيا النسوان (17)
0 كرامة
0 حكايات من دنيا النسوان (13)

عرض البوم صور يحيى محمود التلولي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم الْمَقَالَةُ الصُحَفِيَّة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى