عبدالقادر دياب / أبو جواد رمزت إبراهيم عليا عبدالسلام زريق جواد دياب حسام السبع محمد ذيب سليمان عطاء العبادي عوض قنديل فرج عمر الأزرق عواد الشقاقي رياض حلايقه مهند الياس مصطفى كبير ناظم الصرخي أحمد الشيخ سامح لطف الله عمر مصلح سميحة شفرور نبيل عودة عبدالناصر الطاووس جودت الأنصاري طلال منصور جمال الأغواني خنساء يحيى مالك ديكو مصطفى جميلي لطفي ذنون جابر الشوربجي أنور المصري ناصر دعسان سلوى فرح طه دخل الله عبدالرحمن بشير بشير

         :: ياقلب تبا (آخر رد :الشاعر منصر فلاح)       :: كل نفس ذائقة الموت توفى حبيبنا الغالى سيد احمد سمل الشهير بسيد بابة (آخر رد :سمل السودانى)       :: ارتبطت المفردة الشعرية في الأغنية السودانية بالعديد من مظاهر الطبيعة ومكوناتها (آخر رد :سمل السودانى)       :: اتقدم بالتهنئه القلبيه الحارة الى ابنة اخى الغاليه فاطمة زهر الدين (آخر رد :سمل السودانى)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 2 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف: تعريف (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف، الآية: 1 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 108 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 107 (آخر رد :عبد القادر الأسود)       :: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الإسراء، الآية: 106 (آخر رد :عبد القادر الأسود)      


العودة   الملتقى الثقافي العربي > القِسْمُ الثَقَافِي الْعَامْ > حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ هُنَا يَلْتَقِي الْفِكْرُ وَالْبَحْثُ وَالنَّقْدُ لِيُثْمِرَ عَنْ حَقِيقَةٍ نُدْرِكُهَا
أهلا وسهلا بك إلى الملتقى الثقافي العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
قديم 04-09-2011, 12:26 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أديب
الشام العتيقة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد قاسم

البيانات
التسجيل: 18 - 9 - 2010
العضوية: 251
الدولة: سوريا-الجزيرة
العمر: 68
المشاركات: 1,033
المواضيع: 103
الردود: 930
بمعدل : 0.32 يوميا


الإتصالات
الحالة:
محمد قاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
افتراضي السياسة والثقافة -ملاحظات

انا : محمد قاسم


السياسية والثقافة
" ملاحظات"

محمد قاسم " ابن الجزيرة "
m.qibnjezire@hotmail.com


لأنني لم أستطع التأقلم مع المنهج الحزبي في التفكير والسلوك والتفاعل مع القيم الاجتماعية وفقا لذلك المنطق ...فقد أنفت من الدخول الى معترك السياسة الحزبية، ليس تعاليا، ولا رفضا، ولا تقليلا من شأن الحالة الحزبية...وإنما لأنني لم أتأقلم فحسب، في طبيعة ذهنيتي- سمها ما تشاء- المثالية، الخيالية، الهروب، -وهذه كلمة يحلو للحزبيين عادة أن يلصقوها بالناس غير الحزبيين غالبا- ،العجز.. الخ.
في حديث للرسول (ص): "كل خلق لما هو ميسر له" ..
فكل إنسان له تكوينه العضوي الخاص، وثقافته الخاصة، وتربيته التي تخصه، لذا فإن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف في أسلوب التفكير، وفي طبيعة تكوين الثقافة، ومن ثم الاختلاف في مختلف الأنشطة الفكرية،... والبدنية باعتبار أن كليهما متكاملان. هذا في الظروف التي يكون نمو الشخصية طبيعيا فيها.
أما إذا كانت تأثيرات
" التربية القاصدة" أو التربية غير القاصدة" كما تسمى في علم النفس –فإن الشخصية تعاني اضطرابا -يقل أو يكثر- بحسب الظروف والعوامل المؤثرة.
فإذا تأملنا في ممارسة الحياة اليومية في مختلف الأحوال، نلاحظ دوما أن الاختيار سمة دائمة، وجوهرية في تحديد الملائم والمناسب..
نختار الأقوى بدنيا للأحمال الثقيلة مثلا. ونختار الأذكى للممارسات التي تحتاج حيوية ذهنية، ومبادرات ... ونحتاج الأكثر شجاعة في المهمات التي تتطلب ذلك؛ إضافة الى التدرب والتميز بالذكاء ..وهكذا..
فعملية التفاوت في القدرات والاهتمامات والملاءمة....تفرض الانتقاء –لكل ما يناسبه- .
ولعل هذا هو مضمون الحديث السالف "كل خلق لما هو ميسر له".
وتأسيسا على هذا الفهم تقول الآية الكريمة: " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".
لكن ما يبدو أحيانا أن البشر يكلفون النفس –وربما البدن أيضا- أكثر من وسعها..
نجد هذا في بعض الأحوال العادية اجتماعيا؛ يمكن أن ندرجه في خانة سوء التقدير أو قلة الخبرة أو...الخ. لكن الذي يدعونا للتوقف عنده هو:
عندما تصاغ أفكار وأيديولوجيات تنبثق عنها مهمات وتكليفات لا تراعي هذه الحقيقة، ولعل المثال الأبرز هنا هو العمل السياسي المنظم-الحزبي وفقا لأيديولوجيات تتميز –عادة –بغلبة الذاتي الموجّه فيها على الموضوعي الطبيعي..-.
تتخذها الأحزاب منهجا، وبرنامجا في ممارستها السياسة، وتطوعها لمصالح تبدو سياسية ثم لا تلبث أن تتحول الى فئوية –أيا كانت- وتنتهي الى شخصية -فردية.
نجد دوما منطلقا نفسيا –في تحديد قيم معينة، ومحاولة فرضها على الآخرين بطريقة تعسفية؛ أهم أدوات الفرض فيها: القوة المادية والمعنوية..كالتعذيب والتهكم، والتصنيف المسيء؛ كالعمالة والخيانة وال...الخ.
إن هذه الثقافة تعكر دائما جو العلاقات التي يفترض أن تكون صفاء، ومودة متنامية بتوفير شروطها الممكنة، وقابلية للتفاهم والتفهم – تمهيدا لتعاون مجد يخدم الجميع.
لكن المشكلة أن بعض الحزبيين –القيادات خاصة- يفرضون تصورات ذاتية – يظنونها مبدعة ومتفردة في تجلياتها، ويلزمون منتسبي أحزابهم –بطريقة ما – يساعدهم في ذلك طول بقائهم على رأس الحزب، واكتسابهم خبرة تطويع الأعضاء لهم تحت شعارات صادمة: الوطنية...القومية..ال...برنين عاطفي جذاب، خاصة للشرائح غير المثقفة، و التي لا رصيد لها في عالم التجربة، والنضج في الوعي..
ثم ينتقلون بهذا الالتزام الى الآخرين عبر آليات أتقنوا أداءها،..وفي حال عدم الانصياع لهذه التصورات فحدث ولا حرج من التعبيرات المؤذية، كالتهكم والتصنيف، والضغوطات المختلفة... ربما بلغ الضغط الى مصادر الأرزاق بطريقة المقاطعة مثلا، وفي حال كون الحزب حاكما فباتباع الحرمان من العمل وملاحقتهم في ذلك. أو طرق اشد تأثيرا بحسب مستوى القوة التي يتمتع بها هذا الحزب أو ذاك، هذه السلطة أو تلك.لذا قيل منذ القديم:
"قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق".
وكذلك السلوكيات المؤذية التي تصل أحيانا الى الاغتيال..
هذه الحالة في العلاقات الحزبية تشكل ثقافة تصبح شائعة وسائدة في حياة المجتمعات المبتلاة بهذه الحالة وهنا الخطورة.
سيادة النهج السياسي في الثقافة على النهج الثقافي الأوسع الأشمل، والأعمق كما هو مفترض. وتستمد السياسة منها قيمها ومفاهيمها.

 

الموضوع الأصلي : السياسة والثقافة -ملاحظات     -||-     المصدر : الملتقى الثقافي العربي - الحقوق محفوظة     -||-     الكاتب : محمد قاسم












توقيع :

ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء
.....................
المهاتما غاندي



للإطّلاع على كتابات الأستاذ محمد قاسم

من مواضيع العضو في الملتقى

0 دردشة على صفحات الأثير "حكاية لحظات أدبية.."*
0 الأولويات في الحراك الإنساني (5) اجتماعيا وسياسيا وثقافيا وحديث عن نهج في الحوار
0 شعر وصوت وعيون
0 في زمن مغامر في المدى
0 *اجتماع تشاوري للمستقلين حول الأزمة القائمة في سوريا(2)


التعديل الأخير تم بواسطة محمد قاسم ; 04-09-2011 الساعة 12:29 PM
عرض البوم صور محمد قاسم   رد مع اقتباس
تَمَّ شكر محمد قاسم من قِبل :
قديم 05-17-2013, 02:51 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر
المغرب الأقصى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله بن بريك

البيانات
التسجيل: 7 - 12 - 2012
العضوية: 2347
العمر: 58
المشاركات: 898
المواضيع: 28
الردود: 870
بمعدل : 0.37 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبدالله بن بريك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

التواصل




كاتب الموضوع : محمد قاسم المنتدى : حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
افتراضي



موضوعٌ في غاية الأهمية ،و طرحٌ واضحٌ شجاعٌ ،بلغة رصينة
و منهجية تحليلية متسلسلة،بسطت الأفكار و عززتها بالشرح
و الشواهد ،و تركت للقارىء النبيه حقّ التموقف و المناقشة.
في نظري أنّ السياسة "قدَرٌ" إنسانيّ لا يملك معها الفرد فكاكاً
بحكم "اجتماعيته"فهو "يسوس" نفسه و "أسرته" كما يلجأ
إلى "السياسة" في علاقاته و معاشه،و يضطرّ إلى "مداهنة"
هذا و ملاطفة ذاك..مثلما يلجأ إلى التعنيف و العقاب و الدفاع
عن المصالح و المكتسبات ،في سبيل تحقيق حدٍّ معيّنٍ للذات .
فالناس كلهم "سياسيون" بهذا المعنى البسيط،لكنّ ممارسة
السياسة-الواعية- تحتاج إلى مقومات كثيرة،على رأسها الحرية
و القدرة و الوعي و الرغبة الصادقة ..و قد تضاف إليها
الثقافة .و مسوِّغ هذه ال"قَدْ" أنّ عدداً كبيراً من الشخصيات
التاريخية مارست السياسة دون زادٍ ثقافيّ يُذكَر،أو بنصيبٍ
بسيط أو متوسط منها،حالف بعضَها النجاح -مع زلاتٍ و كوارث-
فشهد لها التاريخ بالتفوق و ضمن لها الخلود،و فشل بعضها
و صار أضحوكة الأزمنة جرّاء الرعونة في القرار أو بسبب النهاية السيئة ،و كثرت حولها النكات و تضخمتْ.
نُمَثِّل للأُولى ب"الحَجاج" و "ستالين" ..و للثانية ب"قراقوش".
و قضية النفور من السياسة ،موجودة عند كثيرٍ من الناس ،
يستوي في ذلك المثقفون و غيرهم،إمّا بسبب تقزز من حيل
السياسة و مَكرِها و"ثوابثها"المقدسة(لا صداقة دائمة و لا
عداوة ،بل فقط مصالح ثابثة)و لانها تقطع الرحِم و تتنكّر للصداقة
و للعهود و للوعود،فكم من جرائم و مجازر بشعة ارتُكبتْ باسمِها
و كم من حرماتٍ انتهكتْ (لم تسلَم منها الكعبة و لم يسلم منها
لآل بيت الرسول(ص)و لا الصحابة و لا العلماء..
و هناك من الناس مَن ينْفُر مِن السياسة لِكونِه يعتبِرها مجالاً
للمنتفعين و لمُنعدِمي الضميرنهم الذين يتسابقون للترشح في
الانتخابات المختلفة ،و يتطلعون للسلطة و المناصب،لا همّ لهم
إلاّ الاغتناء و تحقيق الأحلام الشخصية في النفوذ و الجاه.
و أعرف كثيراً مِن الاشخاص يُشهَد لهم بالاستقامة و العلم
النية الحسنة ،امتنعوا بشدّة عن خوض غمار السياسة رغم
قدرتهم و معرفتهم الكبيرة،درءاً لأَعراضهم و سمعتهم.
و من الأشياء اللافتة للنظر ،غياب القناعة الفكرية لدى أكثر
المشتغلين بالسياسة في وطننا،فمِن تغيير سريع للرأي إلى
تغيير الحزب و الولاء،بل إنّ "العمل السياسيّ" في بعض
الأحياء الشعبية و القرى يأخذ طابع "التميّز" الاجتماعيّ عن
ال"رعاع" و الأسَر المنافسة على الثروة.
و حتى داخل الأحزاب المهيكلة و العريقة،نجد المتطفلين كما نجد
المنافقين الذين لا تهمّهم مصالح الحزب و لا تنمية الوطن.
إنّ الحضّ على "التسييس" قد كان موجوداً منذ الأزمان السحيقة
يأخذ طابع الإغراء حيناً و طابع القسر أحياناً كثيرة،باستعمال
النعوت الساخرة(غياب الموقف،انعدام الشخصية،الخوف،العمالة
السخرية..)و بالاستقطاب الفجّ كمَا بالعنفِ الثوريّ،و يُذكر أنّ
الحجاج قد أمهلَ سكّانَ الشام ثلاثة أيام:فإمّا الخروج مع جيش
الخليفة "عبدالملك بن مروان"و إمّا القتلُ و مصادرة الأموال.
و مثلُ هذا كثيرٌ في العالَم و على مرِّ التاريخ.
شططٌ كبيرٌ و تسلّط أكبَر باسْم "يافطة" العمل السياسيّ،و هذا
التصور السياسيّ المشوّه،لا مرجعية له ،فلا هو مستمدٌّ مِن
المفهوم العربيّ/الإسلاميّ ،و لا منَ المفهوم الغربيّ الديمقراطيّ.
و النتيجة ،ممارسات عشوائية تنعدم فيها القيم كما تتغيّر فيها
المواقف،و "إمّعية" قاسية جاهلة،،إلاّ مَن رحم اللهُ.
تحيتي و تقديري،أستاذ "محمد قاسم"












من مواضيع العضو في الملتقى

0 عبثاً أحاول..(بمعرّفي الأول في المنتديات: كمنجاتي)
0 أجوبة مفحمة
0 بائع النعناع
0 انهيار!
0 رؤية!

عرض البوم صور عبدالله بن بريك   رد مع اقتباس
تَمَّ شكر عبدالله بن بريك من قِبل :
قديم 09-13-2014, 04:22 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أديب
الشام العتيقة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد قاسم

البيانات
التسجيل: 18 - 9 - 2010
العضوية: 251
الدولة: سوريا-الجزيرة
العمر: 68
المشاركات: 1,033
المواضيع: 103
الردود: 930
بمعدل : 0.32 يوميا


الإتصالات
الحالة:
محمد قاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد قاسم المنتدى : حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
افتراضي



يبدو ان انقطاعي عن المنتدى فوّت علي الاطلاع على هذا التعقيب-الدراسة- المفيد جدا...آسف جدا أستاذي الكريم..وأشكر لكم هذه التوضيحات والتحديدات التي جعلتني أسر لأنني نشرت هذا الموضوع. ربما كان ما تثيره كتاباتنا احيانا كثيرة اهم مما في محتواها ...وهذا مثل واضح هنا.عذرا لأني تأخرت.وشكرا لتفاعل أثرى.كل التقدير والمودة أستاذي.












توقيع :

ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء
.....................
المهاتما غاندي



للإطّلاع على كتابات الأستاذ محمد قاسم

من مواضيع العضو في الملتقى

0 في الدال سر شذاها
0 الأولويات في الحراك الإنساني (3) اجتماعيا وسياسيا وثقافيا وحديث عن نهج في الحوار
0 أيها الغائبون..اشتقناكم...طمئنونا ..!!
0 الثقافة السياسية بين المنطق واللامنطق
0 في غفوة كنت اناجي حلمي

عرض البوم صور محمد قاسم   رد مع اقتباس
تَمَّ شكر محمد قاسم من قِبل :
قديم 09-20-2014, 12:36 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وأديب
الشام العتيقة
مدير عام الملتقى الثقافي العربي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالقادر دياب

البيانات
التسجيل: 24 - 9 - 2010
العضوية: 257
العمر: 56
المشاركات: 6,333
المواضيع: 199
الردود: 6134
بمعدل : 1.94 يوميا


الإتصالات
الحالة:
عبدالقادر دياب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد قاسم المنتدى : حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
افتراضي



أخي الحبيب محمد قاسم
من حسنات هذا الموضوع الكثيرة هي المداخلة والمشاركة القيّمة لأخي الغالي عبدالله بن بريك
هذا موضوع هام جدا ، يسعدني المشاركة بحيثاته لاحقا
فنحن الشعوب العربية مسيسة حتى النخاع

محبتي وتقديري
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للإطّلاع على كتابات الأستاذ عبدالقادر دياب

من مواضيع العضو في الملتقى

0 مواقع الملتقى الثقافي
0 انضمام قامات أدبية سامقة لمجلس إدارة الملتقى الثقافي العربي ولهيئة الإشراف
0 هام جداً ...
0 ماسره والغيب مهر ركابه / محمد إبراهيم الحريري
0 جرد تفصيلي لسير حركة الملتقى بكافة الأقسام " 2 "

عرض البوم صور عبدالقادر دياب   رد مع اقتباس
قديم 09-30-2014, 09:13 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أديب
الشام العتيقة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد قاسم

البيانات
التسجيل: 18 - 9 - 2010
العضوية: 251
الدولة: سوريا-الجزيرة
العمر: 68
المشاركات: 1,033
المواضيع: 103
الردود: 930
بمعدل : 0.32 يوميا


الإتصالات
الحالة:
محمد قاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد قاسم المنتدى : حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
افتراضي



بلا ريب ان وعي حاجة الانسان -فردا ام شعبا- هو الطريق الى تلبيتها والرقي باسلوب التلبية . الشكر لكم لهذه المتابعة والاثارة.












توقيع :

ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء
.....................
المهاتما غاندي



للإطّلاع على كتابات الأستاذ محمد قاسم

من مواضيع العضو في الملتقى

0 استفسار
0 كنيسة السيدة نجاة تداعيات عقل ومشاعر
0 معك أشعر
0 اجتماع تشاوري للمستقلين حول الأزمة القائمة في سوريا(3)
0 شعر وصوت وعيون

عرض البوم صور محمد قاسم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم حِوَارَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ وَنِقَاشَاتٌ أَدَبِيَّة وَ فِكْرِيَّةٌ
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كرهت السياسة(شر لا بد منهط محمد قاسم الْمَقَالَةُ الصُحَفِيَّة 0 06-23-2011 11:42 AM
التعليم والثقافة ابراهيم خليل ابراهيم أَخْبَارٌ أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ 0 09-27-2010 08:34 AM


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآرَاءُ وَالَمَوَاضِيعُ الْمَنْشُورَة عَلَى صَفَحَاتِ الْمُلْتَقَى لاَتُعَبِّرْ بِالضَرُورَةِ عَنْ رَأيِّ الْمُلْتَقَى